مُرتَضــٰـى || ٢٠٠٢
Открыть в Telegram
284
Подписчики
+124 часа
-27 дней
+430 день
Архив постов
هل تُعد الآية الكريمة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) أعظم قانون إلهي وضعي لكونها تنقل مسؤولية المصير من السماء إلى الأرض وتجعل العدالة رهينةً بقرار الإنسان لا بمحض الصدفة؟
السؤال يطرح فكرة أن التغيير ليس معجزة تهبط من الأعلى بل هو استحقاق قانوني يبدأ من الداخل
هو يضع الإنسان أمام مواجهة مرعبة مع نفسه فإذا كان وضعنا سيئاً فالقانون يقول إننا نحن السبب وهذا يلغي حجة القدر كمبرر للفشل
السؤال يتساءل هل يمكن لهذا القانون أن يتعطل؟ أم أنه صارم كقوانين الفيزياء حيث لا تتغير النتائج إلا بتغير المقدمات؟
إذا كانت المقدمات ثابتة فالنتائج لن تتغير وبما أن النفس هي محرك السلوك فإن استمرار نفس السلوك يعني استمرار نفس الواقع
انظر إلى أي أمة نهضت كاليابان بعد الحرب أو سقطت كالدول التي انغمست في الفساد ستجد أن التحول المادي لم يحدث إلا بعد تحول قيمي وفكري في عقول الشعوب
الآية هي قانون التغيير الذي يثبت أن القدر لا يحابي أحداً وأن مفتاح التدخل الإلهي بيد
الإنسان نفسه
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
امس زرت السوالف والمواعيد
بعدهن ع الجسر كلشي بمكانه
خطواتك لهفتك رجفة الايد
خوفك لا عيون اطب سمانه
ونار اشواكنه الما تقبل تهيد
وبير دموعنه وصحرت لقانه
انت كبالي بس اعتبرك ابعيد
اكيد ويه البعد يكبر هوانه
وچفوفي ورك غطه المواعيد
ولهينه ارواحنه ودارت رحانه
وصيني قبل لا اروح شتريد
كتله اليل لا يخنك ضوانه
شوصيها السنابل ع حواصيد
لو اوصي الجرح يلجم دوانه
لو اوصي العطش بلصيف ليزيد
وصيه وغيرها وخلنه بعمانه
بس عينك عليك وكلشي ما ريد
يمك انت الي مخليك امانه
"علينا أَن نتعايش معَ حقيقة وجود شيءٍ يُدعى انعدام الرغبة في الكلام، لا أقصدُ الانعدام اللحظي بلّ انقطاع الرغبة في الحديث ليوم أو لأيام عِدة."
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
