غُلَام عَلِي .
Открыть в Telegram
1 795
Подписчики
-224 часа
-47 дней
-2230 дней
Архив постов
1 794
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ « عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» لِفَاطِمَةَ ، مَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ عَلَىٰ ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ آدَمَ وَمَنْ دُونِهِ .
-------------------------------------------------------------
- مَنَاقِبُ آلِ أَبِي طَالِبٍ - ج ٢ - الصَّفْحَةُ ٢٩.
- الْكَافِي - ج ١ - الصَّفْحَةِ ٤٦١.
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٣ - الصَّفْحَةُ ١٠٧.
1 794
رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- قَالَ لِي :- يَا جَابِرُ أَيَكْتَفِي مَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلُ الْبَيْتِ ، فَوَاللَّهِ مَا شَيَّعْتُنَا إِلَّا مَنْ اتَّقَى اللَّهَ وَأَطَاعَهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَالتَّخَشُّعِ وَالْأَمَانَةِ وَكَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ وَالتَّعَاهُدِ لِلْجِيرَانِ مِنْ الْفُقَرَاءِ وَأَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَالْغَارِمِينَ وَالْأَيْتَامِ وَصِدْقِ الْحَدِيثِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَكَفِّ الْأَلْسُنِ عَنْ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ، وَكَانُوا امَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ . قَالَ جَابِرٌ :- فَقُلْتُ :- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا نَعْرِفُ الْيَوْمَ أُحُدًا بِهَذِهِ الصِّفَةِ ..... »
-------------------------------------------------------------
- الْكَافِي ج ٢ - الصَّفْحَةِ ٧٤ .
1 794
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- مَنْ نَظَرَ إِلَى ذِي عَاهَةٍ أَوْ مَنْ قَدْ مَثَّلَ بِهِ أَوْ صَاحِبُ بَلَاءٍ فَلْيَقُلْ سِرًّا فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْمَعَهُ :- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ ، وَلَوْ شَاءَ لَفَعَلَ بِي ذَلِكَ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنَّهُ لَا يُصِيبُهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ أَبَدًا ..
-------------------------------------------------------------
(١) أَمَالِي الصَّدُوقِ صِ ٣٣٩ .
1 794
لَا تَقُل "وَفَاة النَّبِي" بَل قُل "اِسْتِشْهَادَ اَلنَّبِي".رُويَ عَنْ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ‹عَلَيهِ اَلسَّلَامُ› :- « فَأَشْهَد أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ‹صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ› مَاتَ شَهِيدًا فَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ إِنَّهُ مَيِّتٌ » ـ بَحار الأَنوَار - ج ٢٥ - ص ٥١ .
1 794
مِنْ أَصْعَبِ الْأُمُورِ الَّتِي تُوَاكِبُنَا نَحْنُ وَ شَبَابُنَا حَالِيًّا هِيَ النَّظَرَاتُ الْمُحَرَّمَةُ الَّتِي تُصَوِّبُ نَظَرَهَا الَىٰ النِّسَاءِ الشَّبَهِ مُتَعَرِّيَاتُ الظَّاهِرِ كَتِفُهَا اوْ رِجلِهَا اوْ مَا شَابَهَ ذَلِكَ فَهَذَا يُسَبِّبُ لِلشَّابِّ مَشَاكِلَ ، نَفسَه الَّذِي يُحَاوِلُ جلَّ مَا يُمْكِنُهُ إبْقَاءُ عَلَاقَتِهِ مَعَ اللَّهِ عَلَاقَةً جَيِّدَةً وَجَمِيلَةً وَبَهِيَّةً وَمَهِيبَةً ، فَبَعْضُهُمْ قَدْ وَقَعَ سَلَفًا وَلَا يَنْتَشِلُ نَفْسَهُ مِنْ هَذَا الْوَحلِ بَلْ عَلَىٰ الْعَكْسِ مَا زَالَ غَاطِسًا فِيهِ لِأَنَّ شَيْطَانَهُ قَدْ تَمَكَّنَ مِنْهُ مُؤَقَّتًا فَتَراهُ يُحَادِثُهَا كُلَّ يَوْمٍ وَيَكْتَسِبُ الذُّنُوبَ و لَابُدَّ مِنْ ذِكْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ [ رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ «عَلَيْهِمَا السَّلَامُ» قَالَ :- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» : أَرْبَعٌ يُمِتنَ الْقَلْب الذَّنْب عَلَى الذَّنْب ، وَكَثْرَةُ مُنَاقَشَةِ النِّسَاءِ يَعْنِي مُحَادَثَتَهُنَّ .... ] فَبِحَسَبِ الرِّوَايَةِ فَإِنَّ كَثْرَة مُنَاقَشَةِ النِّسَاءِ وَمُحَادَثَتِهِنَّ تُمِيتُ الْقَلْبَ وَايِضًا [ قَدْ رُوِيَ عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ الصَّادِقِ ، عَنْ آبَائِهِ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ» عَنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» قَالَ :- وَنُهِيَ أَنْ تَتَكَلَّمَ الْمَرْأَةُ عِنْدَ غَيْرِ زَوْجِهَا وَغَيْرِ ذِي محرمٍ مِنْهَا أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِ كَلِمَاتٍ مِمَّا لَابُدَّ لَهَا مِنْهُ] فَهَذَا يُوَضِّحُ أَنَّ النَّبِيَّ مُحَمَّدٌ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» قَدْ نَهَى عَنْ تَكَلُّمِ النِّسَاءِ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِ كَلِمَاتٍ عِنْدَ الْأَجَانِبِ وَالْمَحَارِمِ ، أَمَّا فِي هَذَا الزَّمَانِ نَرَى النِّسَاءَ شِبْهَ عَارِيَّاتٍ لَا يَحْتَشِمْنَ بَلْ وَايِضًا يَكرَهنَّ الْإِحْتِشَامُ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ بِحُجَّةِ التَّقْيِيدِ وَأَنَّ عَلَيْهَا إِبْرَازَ مَفَاتِنِهَا وَجَمَالِهَا وَلَا تَحْبِسُهُ دَاخِلَهَا بِاللَّهِ عَلَيْكُمْ أَهَذَا مَنْطِقٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ إِنْسَانٌ عَاقِلٌ ؟ وَعِنْدَمَا نَتَكَلَّمُ مَعَهَا بِخُصُوصِ الْإِحْتِشَامِ تَبْزُرُ إِلَيْكَ الْجَوَابَ الْأَكْثَرَ إِنْتِشَارًا لِمَاذَا لَا تَغُضُّ بَصَرَكَ ؟ كَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أُمِرْنَا بِغَضِّ بَصَرِنَا عَنْكِ وَلَمْ يَأْمُركِ بِالْإِحْتِشَامِ وَعَدَمِ إِظْهَارِ مَفَاتنَكِ لِغَيْرِ زَوجكِ وَالْمُحَلِّلِينَ عَلَيكِ وَلَكِنْ لَا جَدْوَىٰ مِنَ الْحَدِيثِ مَعَ بَعْضِهِنَّ وَلَا حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي ..
1 794
نَرْفَعُ أَحْرَ التَّعَازِي الَى مَقَامِ حَضْرَةِ بَقِيَّةِ اللَّهِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَّجَهُ الشَّرِيفُ وَإِلَى مَرَاجِعِنَا الْأَفَاضِلَ وَإِلَى كُلِّ الْقَارِئِينَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الثَّامِنَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرِ الْخَيْرِ وَالَّتِي يُصَادِفُ فِيهَا إِسْتِشْهَادُ فَخْرِ الْكَائِنَاتِ وَسَيِّدُ الْمَوْجُودَاتِ النَّبِيُّ الْأَكْرَمُ أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورُنَا وَأُجُورُكُمْ بِهَذَا الْمُصَابِ الْعَظِيمِ ..
1 794
رُوِيَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ :- قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- اقْرَأْ عَلَىٰ مَنْ تَرَى أَنَّهُ يُطِيعُنِي مِنْهُمْ وَيَأْخُذُ بِقَوْلِي السَّلَامَ وَ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ «عَزَّ وَجَلَّ» وَالْوَرَعُ فِي دِينِكُمْ وَالِاجْتِهَادِ لِلَّهِ وَصِدْقِ الْحَدِيثِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَطُولِ السُّجُودِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ فَبِهَذَا جَاءَ مُحَمَّدٌ «صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» ، أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَىٰ مَنْ ائْتَمَنَكُمْ عَلَيْهَا بَرًّا أَوْ فَاجِرًا ، فَإنَّ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» كَانَ يَأْمُرُ بِأَدَاءِ الْخَيْطِ وَالْمَخِيطِ صِلوا عَشَائِرَكُمْ وَاشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ وَعُودُوا مَرْضَاهُمْ وَأَدَّوا حُقُوقَهُمْ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ إِذَا وَرِعَ فِي دِينِهِ وَصَدَقَ الْحَدِيثَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ وَحَسُنَ خَلْقُهُ مَعَ النَّاسِ قِيلَ :- هَذَا جَعْفَرِي فَيَسُرُّنِي ذَلِكَ وَيَدْخُلُ عَلَيَّ مِنْهُ السُّرُورُ وَقِيلَ :- هَذَا أَدَبُ جَعْفَرٌ وَإِذَا كَانَ عَلَىٰ غَيْرِ ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيَّ
بَلَاؤُهُ وَعَارُهُ وَقِيلَ :- هَذَا أَدَبُ جَعْفَرٌ ، فَوَاَللَّهِ لَحَدَّثَنِي أَبِي «مُحَمَّدٌ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَكُونُ فِي الْقَبِيلَةِ مِنْ شِيعِهِ عَلِيَّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَيَكُونُ زَيْنُهَا آدَاهُمْ لِلْأَمَانَةِ وَأَقْضَاهُمْ لِلْحُقُوقِ وَأَصْدَقَهُمْ لِلْحَدِيثِ ، إِلَيْهِ وَصَايَاهُمْ وَوَدَائِعَهُمْ ، تَسْأَلُ الْعَشِيرَةَ عَنْهُ فَتَقُولُ :- مِنْ مِثْلِ فُلَانٍ إِنَّهُ لَآدَانَا لِلْأَمَانَةِ وَأَصْدَقْنَا لِلْحَدِيثِ .
- الْكَافِي - جُزْءُ ٢ - الصَّفْحَةِ ٦٣٦ .
