1 872
Подписчики
+124 часа
+17 дней
-1430 день
Архив постов
1 870
بسبب مدحكم هذا يغتر صاحب القناة بنفسه وتروح خدمته هباء منثورا والله الأعلم شيصير بيه وبقناته
من الممكن تنسلب منه خدمته
بسبب كلمة جميلة بقناته
خليه يعرف انه هو مقصر مو كامل
هيچ راح يبذل جهد أكبر بخدمة دين الله
1 870
إِنْتَشِرْ فِي آخِرِ فَتْرَةٍ فِي بَرْنَامَجِ التِّلِيكْرَامِ بَيْنَ بَعْضِ الْقَنَوَاتِ الدِّينِيَّةِ يَذكرُونَ فِيهِ :- « شَارَكَ فِي تَبَادُلٍ فِي قَنَاتِي كَيْ أَصِفَ قَنَاتَكَ اوْ أُقَيّمُهَا » وَهَذَا تَصَرُّفٌ خَاطِئٌ فَالْإِنْسَانُ يَسْقُطُ بِالْمَدِيحِ وَلَا يَرْتَفِعُ وَلَعَلَّهُ يَخْسَرُ خِدْمَتَهُ وَثَوَابَهَا بِتَقْيِيمِكَ لِقَنَاتِهِ اوْ بِوَصْفِهَا وَلَعَلَّهُ يُصِيبُهُ الْعَجَبُ مِنْ كَلَامِكَ الْجَمِيلِ بِإِيصَافِ قَنَاتِهِ ، وَلَا بُدَّ لِلْإِشَارَةِ لِشَيْءٍ آخَرَ أَنَّ خِدْمَتَنَا وَقَنَوَاتِنَا لِخِدْمَةِ دِينِ اللَّهِ وَلِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ أَجْمَعِينَ» فَهُمْ يُقِيمُونَ خِدْمَتَنَا وَيَصِفُونَهَا وَيَبْقَى ثَوَابُهَا عِنْدَهُمْ وَلَا نُرِيدُ أَجْرًا مِنْ أَحَدٍ اوْ مَدَحَ مِنْ أَحَدٍ عَلَى مَا نُقَدِّمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُلُّ مَا نُرِيدُهُ هُوَ قِرَاءَةُ النَّاسِ لِمَنْشُورَاتِنَا وَالْإِسْتِفَادَةُ ، مَا نَوَدَهُ مِنْ أُخُوَّتِي الْكِرَامِ لَا يَغُرَّنَّكُمْ قَوْلُ الْقَوْمِ فِي قَنَوَاتِكُمْ فَلَا تَغْتَرُّوا اللَّهَ اللَّهَ فِي الذُّلِّ وَالتَّخَضُّعِ لِلَّهِ فَلَا تُضِيعُوا أَجْرَ خِدْمَتِكُمْ وَخِدْمَةَ النَّاسِ بِقَوْلِ مَدِيحٍ اوْ غَيْرِهِ ، رُوِيَ عَنْ إِمَامِنَا الْبَاقِرِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ يَقُولُ لِجَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ :- إِنْ مُدِحتَ فَلَا تَفْرَحْ ... ، لِمَاذَا نَمْدَحُ أَسَاسًا وَنُضِلَّ الْأَشْخَاصُ عَنْ دِينِهِمْ وَخِدْمَتِهِمْ بِسَبَبِ كَلِمَةٍ جَيِّدَةِ الْأَفْضَلِ لَكَ وَلَهُ انْ تَجْعَل هَذِهِ الْكَلِمَةَ فِي دَاخِلِكَ وَلَا تَبُثْهَا إِلَيْهِ ، وَايِضًا رُوِيَ عَنْ إِمَامِنَا الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- لَا يَصِيرُ الْعَبْدُ عَبْدًا خَالِصًا لِلَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَصِيرَ الْمَدْحُ وَالذَّمُّ عِنْدَهُ سَوَاءٌ ، لِأَنَّ الْمَمْدُوحَ عِنْدَ اللَّهِ لَا يَصِيرُ مَذْمُومًا بِذَمِّهِمْ ، وَكَذَلِكَ الْمَذْمُومُ ، وَلَا تَفْرَح بِمَدْحِ أَحَدٍ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ فِي مَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ ، وَلَا يُغْنِيكَ عَنْ الْمَحْكُومِ لَكَ وَالْمَقْدُورِ عَلَيْكَ ، وَلَا تَحْزَنْ أَيْضًا بِذَمِّ أَحَدٍ فَإِنَّهُ لَا يَنْقُصُ عَنْكَ ذَرَّةً ..
ثَبَّتَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ عَلَى دِينِهِ ..
1 870
أَعْلَنَ مَكْتَبُ سَمَاحَةَ السَّيِّدِ عَلِي السِّيسْتَانِي «أَدَامَ اللَّهُ ظِلّهُ» فِي النَّجَفِ الْأَشْرَفِ أَنَّ يَوْمَ غَدٍ الِارْبِعَاءِ هُوَ الْمُكَمّلُ لِشَهْرِ صِفَرٍ ، وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ الْمُوَافِقِ «٥ /٩ /٢٠٢٤ م » هُوَ الْأَوَّلُ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ لِعَامِ ١٤٤٦هـ .
1 870
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ « عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» لِفَاطِمَةَ ، مَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ عَلَىٰ ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ آدَمَ وَمَنْ دُونِهِ .
-------------------------------------------------------------
- مَنَاقِبُ آلِ أَبِي طَالِبٍ - ج ٢ - الصَّفْحَةُ ٢٩.
- الْكَافِي - ج ١ - الصَّفْحَةِ ٤٦١.
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٣ - الصَّفْحَةُ ١٠٧.
1 870
رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- قَالَ لِي :- يَا جَابِرُ أَيَكْتَفِي مَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلُ الْبَيْتِ ، فَوَاللَّهِ مَا شَيَّعْتُنَا إِلَّا مَنْ اتَّقَى اللَّهَ وَأَطَاعَهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَالتَّخَشُّعِ وَالْأَمَانَةِ وَكَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ وَالتَّعَاهُدِ لِلْجِيرَانِ مِنْ الْفُقَرَاءِ وَأَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَالْغَارِمِينَ وَالْأَيْتَامِ وَصِدْقِ الْحَدِيثِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَكَفِّ الْأَلْسُنِ عَنْ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ، وَكَانُوا امَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ . قَالَ جَابِرٌ :- فَقُلْتُ :- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا نَعْرِفُ الْيَوْمَ أُحُدًا بِهَذِهِ الصِّفَةِ ..... »
-------------------------------------------------------------
- الْكَافِي ج ٢ - الصَّفْحَةِ ٧٤ .
1 870
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» قَالَ :- مَنْ نَظَرَ إِلَى ذِي عَاهَةٍ أَوْ مَنْ قَدْ مَثَّلَ بِهِ أَوْ صَاحِبُ بَلَاءٍ فَلْيَقُلْ سِرًّا فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْمَعَهُ :- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ ، وَلَوْ شَاءَ لَفَعَلَ بِي ذَلِكَ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنَّهُ لَا يُصِيبُهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ أَبَدًا ..
-------------------------------------------------------------
(١) أَمَالِي الصَّدُوقِ صِ ٣٣٩ .
