ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

غُلَام عَلِي .

غُلَام عَلِي .

Открыть в Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' @O_Y70

Больше
1 797
Подписчики
-224 часа
-57 дней
-2930 дней
Архив постов
العيَد الّذِي نرجُوه ، عيَدٌ بِظهور صاحِب الزَّمان .
العيَد الّذِي نرجُوه ، عيَدٌ بِظهور صاحِب الزَّمان .

أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الجمعة هو المكمّل لشهر رمضان المبارك ، ويوم السبت الموافق (٢١-٣-٢٠٢٦ م) هو الأول من شهر شوال لعام ١٤٤٧ للهجرة ، ونسألكم الدعاء .

كَيْفَ أَعْرِفُ أَنَّ اللَّهَ -مَوْجُود-؟ - الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .

• هَلْ يَسْتَطِيعُ اللَّهُ إِدْخَالَ الدُّنْيَا فِي بَيْضَة؟•
رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ الدِّيصَانِيَّ سَأَلَ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ : أَلَكَ رَبٌّ؟ فَقَالَ : بَلَى ، قَالَ : أَقَادِرٌ هُوَ؟ قَالَ : نَعَمْ قَادِرٌ قَاهِرٌ ؛ قَالَ : يَقْدِرُ أَنْ يُدْخِلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا الْبَيْضَةَ لَا تَكْبُرُ الْبَيْضَةُ وَلَا تَصْغُرُ الدُّنْيَا؟ قَالَ هِشَامٌ : النَّظِرَة ؛ فَقَالَ لَهُ : قَدْ أَنْظَرْتُكَ حَوْلًا ، ثُمَّ خَرَجَ عَنْهُ فَرَكِبَ هِشَامٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ الدِّيصَانِيُّ بِمَسْأَلَةٍ لَيْسَ الْمَعْوَلُ فِيهَا إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَعَلَيْكَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : عَمَّاذَا سَأَلَكَ؟ فَقَالَ : قَالَ لِي : كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : يَا هِشَامُ كَمْ حَوَاسُّكَ؟ قَالَ خَمْسٌ قَالَ : أَيُّهَا أَصْغَرُ؟ قَالَ : النَّاظِر قَالَ : وَكَمْ قَدْرُ النَّاظِرِ؟ قَالَ : مِثْلُ الْعَدَسَةِ أَوْ أَقَلُّ مِنْهَا فَقَالَ لَهُ : يَا هِشَامُ ! فَانْظُرْ أَمَامَكَ وَفَوْقَكَ وَأَخْبِرْنِي بِمَا تَرَىٰ ، فَقَالَ : أَرَىٰ سَمَاءً وَأَرْضًا وَدُورًا وَقُصُورًا وَبَرَارِيَ وَجِبَالًا وَأَنْهَارًا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : إِنَّ الَّذِي قَدَرَ أَنْ يُدْخِلَ الَّذِي تَرَى الْعَدَسَةَ أَوْ أَقَلَّ مِنْهَا قَادِرٌ أَنْ يُدْخِلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا الْبَيْضَة ؛ لَا تَصْغُرُ الدُّنْيَا وَلَا تَكْبُرُ الْبَيْضَة ، فَأَكَبَّ هِشَامٌ عَلَيْهِ وَقَبَّلَ يَدَيْهِ وَرَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ وَقَالَ : حَسْبِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَغَدَا عَلَيْهِ الدِّيصَانِيُّ فَقَالَ لَهُ : يَا هِشَام إِنِّي جِئْتُكَ مُسَلِّمًا وَلَمْ أَجِئْكَ مُتَقَاضِيًا لِلْجَوَابِ ، فَقَالَ لَهُ هِشَام : إِنْ كُنْتَ جِئْتَ مُتَقَاضِيًا فَهَاكَ الْجَوَابَ ، فَخَرَجَ الدِّيصَانِيُّ عَنْهُ حَتَّى أَتَى بَابَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَلَمَّا قَعَدَ قَالَ لَهُ : يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ! دُلَّنِي عَلَى مَعْبُودِي؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' : مَا اسْمُكَ؟ فَخَرَجَ عَنْهُ وَلَمْ يُخْبِرْهُ بِاسْمِهِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : كَيْفَ لَمْ تُخْبِرْهُ بِاسْمِكَ؟ قَالَ : لَوْ كُنْتُ قُلْتُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : مَنْ هَذَا الَّذِي أَنْتَ لَهُ عَبْدٌ؟ ، فَقَالُوا : لَهُ عُدْ إِلَيْهِ وَقُلْ لَهُ : يَدُلُّكَ عَلَى مَعْبُودِكَ وَلَا يَسْأَلُكَ عَنْ اسْمِكَ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ دُلَّنِي عَلَى مَعْبُودِي وَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ اسْمِي؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : اجْلِسْ وَإِذَا غُلَامٌ لَهُ صَغِيرٌ فِي كَفِّهِ بَيْضَةٌ يَلْعَبُ بِهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : نَاوِلْنِي يَا غُلَامُ الْبَيْضَةَ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : يَا دِيصَانِيُّ : هَذَا حِصْنٌ مَكْنُونٌ لَهُ جِلْدٌ غَلِيظٌ وَتَحْتَ الْجِلْدِ الْغَلِيظِ جِلْدٌ رَقِيقٌ وَتَحْتَ الْجِلْدِ الرَّقِيقِ ذَهَبَة مَائِعَة وَفِضَّة ذَائِبَة فَلَا الذَّهَبَةُ الْمَائِعَةُ تَخْتَلِطُ بِالْفِضَّةِ الذَّائِبَةِ وَلَا الْفِضَّةُ الذَّائِبَةُ تَخْتَلِطُ بِالذَّهَبَةِ الْمَائِعَةِ فَهِيَ عَلَى حَالِهَا لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا خَارِجٌ مُصْلِح فَيُخْبِرَ عَنْ صَلَاحِهَا وَلَا دَخَلَ فِيهَا مُفْسِدٌ فَيُخْبِرَ عَنْ فَسَادِهَا لَا يُدرَىٰ لِلذَّكَرِ خُلِقَتْ أَمْ لِلْأُنْثَىٰ ، تَنْفَلِقُ عَنْ مِثْلِ أَلْوَان الطَّوَاوِيسِ أَتَرَىٰ لَهَا مُدَبِّرًا؟ قَالَ : فَأَطْرَقَ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّكَ إِمَامٌ وَحُجَّةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَأَنَا تَائِبٌ مِمَّا كُنْتُ فِيهِ . - الكَافِي الْجُزْءُ الْأَوَّلُ الصَّفْحَة ٧٩ .

︎ ︎︎ ︎

︎ ︎︎ ︎

ببالي فكرة أغيّر إسم قناة (علم وفهم) شتقترحون عليه أبقيه لو أغيره؟ @eoioerbot

لِمَ لَمْ يَقُل عَلَيَّ فُزْتَ وَرَبِّ العَالَمِينَ مَثَلًا أَوْ فُزْتَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ أَوْ فَزْتُ وَرَبِّ السَّمَاوَاتِ أَوْ فُزْتُ وَرَبِّ الأَرَضِينَ مَثَلًا وَكُلُّ هَذَا صَحِيح ، لِمَ قَالَ عَلِيَّ فُزْتُ وَرَبِّ الكَعْبَة؟ لِمَاذَا الكَعْبَة ، الَّذِي أَفْهَمَهُ مِنْ ذَلِكَ وَاللَّهِ العَالِمُ أَنَّ عَلِيًّا أَرَادَ انْ يُبَيِّنَ لِلنَّاسِ وَلِلتَّأْرِيخِ الِى يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَّهُ عَادَ مِنْ حَيْثُ أَتَىٰ ، هَذَا الَّذِي ارَادَ أَنْ يُبَيِّنَهُ أَمِيرُ المُؤْمِنِين 'صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْه' ، كَيْفَ يَعْنِي عُدْتُ مِنْ حَيْثُ أَتَيْتِ؟ ، عَلَيَّ جَاءَ الِى الدُّنْيَا مِنْ بَيْتِ اللَّهِ إِنِ اوْلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا عَلَيَّ جَاءَ مَنَ اوْلِ بَيْتٍ وُضِعَ فِي الاَرْضِ لِلتَّوْحِيدِ لأَنَّ عَلِيًّا سَيِّدُ المُوَحِّدِينَ سَلَاَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيَّ ذَهَبٌ مِنْ بَيْتٍ صَلَّى فِيهِ آدَمُ وَإِدْرِيسُ وَنُوحٌ وَالانْبِيَاءُ كُلُّهُمْ صَلُّوْا فِي مَسْجِدِ الكُوفَةِ عَلَيَّ جَاءَ فِي اقْدُمْ بَيْتٍ وَعَلَيُّ ذَهَبٌ مِنَ اقْدُمَ بَيْتَ ، عَلَيّ جَاءَ فِي الكَعْبَةِ وَعَلِيٌّ رَحْلٌ مِنْ مَسْجِدِ الكُوفَة . - الشَّيخُ زَمَان الحَسنَاوِي .

︎ ︎︎ ︎
︎ ︎︎ ︎

اللَّهُمَّ الْعَنْ مِنْ خَطَطٍ وَنَفَذَ لِقَتْلِ عَلِيِّ بْنِ ابِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ امِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ رَبِّي عَلَيْهِ)

رُويَ عَنِ ابْنِ مُلْجَمٍ 'لعنهُ اللَّه' قَالَ :- شَحَذْتُهُ (السَيفْ) أَرْبَعِينَ صَبَاحًا وَسَأَلْتُ اللّٰهَ أَنْ يَقْتُلَ بِهِ شَرَّ خَلْقِهِ . فَقَالَ لَهُ عَلَيٌّ (عَليهِ مِني سَلامُ اللَّه) :- لَا أَرَاكَ إِلَّا مَقْتُولًا بِهِ ، وَلَا أَرَاكَ إِلَّا مِنْ شَرِّ خَلْق اللَّه . - مَوْسُوعَةُ الْإِمَامِ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَليهِ مِني سَلامُ اللّٰه) فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالتَّارِيخ - ج ٧ - الصَّفحَة ٢٥٢ .

عَظّمَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمُ الْأَجْرُ بِذِكْرَى مُصَابِ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، عَظَّمَ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمُ الَاجْرُ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ مَوْلَانَا وَابَينَا عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، جَعَلْنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمُعِزِّينَ لِمَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ تَعَالَى فَرَّجَهُ الشَّرِيفُ) .

"تَهَدَّمَتْ وَاَللَّهُ أَرْكَانُ الْهُدَىٰ ، وَانْطَمَسَتْ وَاللَّهُ نُجُومُ السَّمَاءِ وَ أَعْلَامُ التَقَىٰ ، وَانْفَصَمَتْ وَاَللَّهُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ ، قُتِلَ ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفِىٰ ، قُتَلَ الْوَصِيُّ الْمُجْتَبَىٰ ، قُتِلَ عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى ، قُتِلَ وَاَللَّهُ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ ، قَتَلَهُ أَشْقَىٰ الْأَشْقِيَاءِ "

تَهَدَّمَتْ والله أَرْكَانَ الْهُدَى ، وَاِنْفَصَمَتِ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، قُتِلَ عَلِي الْمُرْتَضَى ..
تَهَدَّمَتْ والله أَرْكَانَ الْهُدَى ، وَاِنْفَصَمَتِ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، قُتِلَ عَلِي الْمُرْتَضَى ..

︎ ︎︎ ︎

رُوِيَ أَنَّهُ 'عَلَيْهِ السَّلَام' سَهِرَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَة فَأَكْثَرَ الْخُرُوجَ وَالنَّظَرَ إلَىٰ السَّمَاءِ وَهُوَ يَقُولُ :- وَاَللَّهِ مَا كذبت ، وَإِنَّهَا اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدتُ بِهَا ، ثُمَّ يُعَاوِدُ مَضْجَعَهُ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ أَتَاهُ ابْنُ النَّبَّاحِ وَنَادَىٰ :- الصَّلَاةَ ، فَقَامَ فَاسْتَقْبَلَهُ الْإِوَزُّ فَصَحَنَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ :- دَعُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ صَوَائِحُ تَتْبَعُهَا نَوَائِحُ ، وَتَعَلَّقَتْ حَدِيدَةٌ عَلَىٰ الْبَابِ فِي مِئْزَرِهِ فَشَدَّ إزَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ :- اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيَكَ وَلَا تَجْزَع مِنْ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَ فَقَدْ أَعْرِفُ أَقْوَامًا وَإِنْ كَانُوا صَعَالِيكَ مسَارِيع إِلَىٰ الْخَيْرِ وَلِلشَّرِّ مُنَادِيكَ . . - بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ٤٢ - الصَّفحَة ٢٣٨ .

اللّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أمِيرِ المُؤْمِنِين .

أَهَمِّيَّة لَيلَة القَدر .. - السَّيِّد محَمَّد رِضَا الشِّيرَازِيِّ .

مَا هِيَ أَعمَالُ لَيَالِي القَدر؟ - السَّيِّد حُسَين شُبّر .