عنّقاء.
Открыть в Telegram
581
Подписчики
+124 часа
-27 дней
-2530 день
Архив постов
582
يلا سيادة وزير التربية طلاع وعيد الطلاب بـ تكميلي وجيب اسئلة أخف
مسرحية السماع من النّقاد .. ومسرحية الحريّة.
582
الرَّبُّ
على رؤوسِ الأصابعِ
يخافُ أن يوقظَ الذِّئبَ
وليلى على الأريكةِ.
الإنسانُ
الوحيدُ
في انعكاسِ المرايا
يخافُ أن يرى وجهًا.
واللَّيلُ
يتدلَّى من السقوفِ
يصفعُ النّاسَ على وجوهِهم
ويضحكُ.
الزَّيتونُ
على امتدادِ البصرِ
قبلَ أن يُقطَفَ
أو يُسرَقَ
أو يُكسَرَ.
والبصيرةُ
التي تُزالُ قبلَ أن ينفجرَ
الدِّماغُ
تقفُ حائرةً في عزاءِ الحقيقةِ.
أنا وحدي
أنتِ مع خياراتِ العدمِ
والزُّوّارُ على بابِ القداسةِ
يخلعونَ الخرائطَ
ويرتحلونَ.
أخافُ
أن أكونَ إنسانًا
أنا انعكاسُ مرآةٍ
أو عيونَ امرأةٍ..
اللَّيلُ يدقُّ
اللهُ لا يفتحُ
وتعودُ الملائكةُ
خائبينَ..
وأمنيّاتُ الأطفالِ
ببلادٍ لا حربَ فيها
تتسرَّبُ وتتسرَّبُ..
أرجوحةٌ
على آخرِ جذعِ زيتونٍ
يقهقهُ من خلفِ النّارِ
يصرخُ: الله أكبر.
والسماءُ
تتسرّبُ منها المياه.
بلادٌ
بلا وجهٍ
تدقُّ بابَ الموتِ
وتركضُ..
وحدهُ القدِّيسُ
يطمئنُ الزُّوّارَ:
"لم يَغِبِ اللهُ"
وحدهم الأطفالُ لم يسألوا.
الذِّئبُ
يختارُ أن يُغمِضَ عينيهِ.
وليلى
تنسجُ من الغيومِ أحلامَها الورديَّةَ
وهي تعدُّ النُّجومَ
واحدًا،
تسعةً،
مليونًا،
قبلَ أن يصلَ اللهُ
متأخِّرًا.
-لَيث
582
فكيف نعودُ
إلى زمنٍ
لم تُدنَّسْ فيه عنقي
بشفتيكِ؟
إلى زمنٍ
لا زلتُ أملكُ منّي
ما يملكهُ الغزالُ
من الهروب.
لأستيقظ-
بأحلامٍ لأمّي،
تتعفّنُ
قبل أن تموت،
وأعتذرُ لها
عن الموتِ العتيق،
ولا أبكيكِ..
فأمّي:
يا آثينا،
ترى سوادي
ظلَّ ملاك،
وأنا السوادُ
حين كبرتْ تساؤلاتُه..
- لَيث ، مُقتَطف من نصّ سابق.
582
وأكبر مصيبة فيك تعملها لما تعطي الشرعية لهيك حكومة بدون وعي
استخدام مصطلح (الحكومة السورية) بدل (حكومة الأمر الواقع)
استخدام مصطلح (الرئيس السوري أحمد الشرع) بدل (رئيس سلطة الأمر الواقع)
والخ..
582
And remember kids
حكومة الأمر الواقع بتحاول تجبرك باللاوعي تقتنع إنها حكومة حقيقيّة وتلهيك بمشاكل فرعية لتنسى المصيبة الأكبر (كون حاكم بلدك أكبر إرهابي على قيد الحياة).
582
وبذلك، منقدر ننتبه قديش ممكن يختلف الموروث الثقافي وحتّى الفنّي عن المنهج العلمي، ومع ذلك .. بيبقى الشعر قادر يسحر ويغيّر ..
582
فينا نسمع قصيدة (نوح الراعبية) يلي تعتبر من أقرب القصائد على قلبي .. ورح نشوف كمان كيف تم استخدام طائر الراعبيّة بشكل جداً جميل .. شعرياً
582
من المفارقة الجّميلة.. إنو طائر الراعبيّ
اسمو العلمي : اليمامة الضاحكة .. بينما شعرياً يربط صوتو بالحزن والشّجن
ودينياً عند الإخوة الشيعة في أحاديث بتميّزوا عن بقيّة الطيور.. ويربط بشكل أو بأخر بالنواح والشّجن على وفاة الإمام الحسين عليه السّلام والحزن على موته.
وإسم راعبيّ : اجى بسبب إنو صوتو (يُرعِّب)❤️
582
يا عصفورةَ الشجن،
ما لكِ تزهين كطاووس؟
وتنقلبين، حينَ الطفِّ،
راعبيّاً حزيناً.
هذا قلبي:
مرتعُ الظلماتِ
وعبوسُ الأزقّة.
فعذراً،
حلمتُ أن أكتبكِ
ديواناً،
لكنّي ركضتُ إلى العبيد
لأبكيهم،
كلُّهم كانوا يشبهونني،
فارتطمتُ بالمرايا..
- لَيث ، مُقتَطف من نصّ سابق.
