ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

عَبَـقہْ"🤍

عَبَـقہْ"🤍

Открыть в Telegram

وانشُر مِنْ عَبَقِ الخَيرِ ذِكراً "🤍 البدايةَ « ٢٠٢٣/٣/٣٠ » ..🌿

Больше
2 598
Подписчики
-124 часа
-117 дней
-5630 дней
Архив постов
•أجمــل ماقيل في الشــوق ❤️‍🔥🕊 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ لما إشتاقت زليخة لسماع صوت يوسف الصديق طلبت من الجلاد أن يجلده حتى تتمكن من سماع صوته وتطفئ شيء من نار الأشتياق فحينها أتفق الجلاد مع يوسف أن يضرب الأرض ويهم هو بالصراخ وأستمر الوضع هكذا لعدة أيام وبعدها قالت زليخة للجلاد ويحك أجلده قال لها أنا أفعل ذلك بخمسين جلدة كل يوم قالت له وربك أنك تكذب فقال لها وكيف عرفتي ذلك مولاتي!!! لقراءة المزيـد..❤️‍🔥

اللهُمَّ أصلِح فسَاد نُفوسنا، وفرِّج عنَّا، وهيِّئ لنا من أمرِنا رَشَدًا.

*ربنا سبحانه وتعالى قال في سورة الصافات آية عظيمة جدًا على هيئة سؤال، وهي قوله تعالى"فما ظنُّكم بِرَبِّ العالمين."؟ السؤال ده كل ما تضيق عليك الدنيا وتحس انها ضلّمت في وشّك اسأله لنفسك، قول لنفسك ما ظنّك برب العالمين؟

*ربنا سبحانه وتعالى قال في سورة الصافات آية عظيمة جدًا على هيئة سؤال، وهي قوله تعالى"فما ظنُّكم بِرَبِّ العالمين."؟* *السؤال ده كل ما تضيق عليك الدنيا وتحس انها ضلّمت في وشّك اسأله لنفسك، قول لنفسك ما ظنّك برب العالمين؟*

الفــتاة تمشـي على نهـج امــها 🥺❤️... _قالـت الأم لإبنــتها : أنتبهي يا إبنتي این تضعي قدميك وانت تمشيــن _فأجابـت البنـت :إحذرى أنـتِ يا أمـي فأنـا اتبــ قـراءة المـزيــد...🥺❤️

قناة مؤسسة مشكاة الهدى على منصة تليجرام https://t.me/maashkkat/2169 هي من أكثر القنوات التي وُجدت لخدمة المسلمين، ومدّ يد العون للمستضعفين والمحتاجين منهم في شتى بقاع الأرض، نشأت من همٍّ صادق، ورغبةٍ حقيقية في إحياء روح التكافل، فكانت جسراً بين أصحاب القلوب الرحيمة، وبين أولئك الذين أثقلتهم ظروف الحياة القاسية، في هذه المؤسسة لا يضيع المعروف، ولا يذهب التبرع سُدى، كل مبلغ يُجمع يُوثق، ويُصرف في مواضعه الصحيحة، بشفافية ومصداقية يشهد بها كل من ساهم وتابع، ومما يميز مشكاة أنها تضع المتبرع في قلب الحدث، فتوثّق الحالات وتعرض تفاصيلها، وتتابع إيصال التبرعات، لتطمئن القلوب، وتزرع السكينة في النفوس.
هذا رأي متابعي قناتنا من كان ذا رأيه فلينشر المنشور . . .