ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

آية و ترتيل

آية و ترتيل

Открыть в Telegram

إن غِبتُ عنكم، فاعلموا أنَّ لكلِّ أجلٍ كتابًا. فلا تنسوني من صالحِ دعائكم، واستغفروا لي، واذكروني بدعوةٍ صادقةٍ في ظهرِ الغيب؛ فلعلَّ دعاءً من قلبٍ مُخلصٍ يكون سببًا في رحمتي ومغفرةِ ربِّي.

Больше
8 294
Подписчики
-1324 часа
-257 дней
-3130 дней
Архив постов
﴿فَقالوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلنا رَبَّنا لا تَجعَلنا فِتنَةً لِلقَومِ الظّالِمينَ﴾
•القارئ راشد الحليبة حفظه الله

ولتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ
القارئ عبد الرحمٰن الحصين

Голосовое сообщение00:51

بِرِوَايَةِ وَرْش عَن نَافِع الْمَدَنِي.

Голосовое сообщение01:19

Голосовое сообщение01:28

سورة الكهف
القارئ الشيخ ماهر المعيقلي

احرص على هذا الذِّكر في كُلِّ صباح:
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

بِرِوَايَةِ قَالُونَ عَنْ نَافِعٍ المَدَنِيِّ.

بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ الْكُوفِيِّ.

بِرِوَايَةِ قَالُونَ عَنْ نَافِعٍ المَدَنِيِّ.

وَلَا تُطِعِ ٱلْكَٰفِرِينَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ وَدَعْ أَذَىٰهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًۭا ﴿٤٨﴾ - سُورَةُ الأَحۡزَابِ " الجزء الثاني والعشرون(ومن يقنت)" - تفسير الآية "ولا تطع -أيها الرسول- قول كافر أو منافق واترك أذاهم، ولا يمنعك ذلك من تبليغ الرسالة، وثق بالله في كل أمورك واعتمد عليه؛ فإنه يكفيك ما أهمَّك من كل أمور الدنيا والآخرة."

﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا﴾
- أسامة خرمة

﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ﴾ -فارس عباد

﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم﴾ - محمد صديق المنشاوي

﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ..﴾.
- صالح الجعفراوي تقبله اللّٰه.

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
- صالح الجعفراوي تقبله اللّٰه.

القارئ: عبدالله الخلف

📖 سلسلة: كتاب صفة الجنة ويشتمل على فصولٍ في صفة الجنة ونعيمها، للقارئ راشد الحلبية، آنَسَهُ اللهُ بقُربِه. للاستماع 👇🏻 https://vt.tiktok.com/ZSbyUQBcE/

﴿يا عِبادِيَ الَّذينَ آمَنوا إِنَّ أَرضي واسِعَةٌ﴾
- القارئ: عبد الرحمٰن مسعد