358
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
وجهات نظر الناس في تصرفاتك متباينة؛ فمنهم من يراها كبراً، ومنهم من يظنها ضعفاً، ويصنفها بعضهم غلظةً أو تمييعاً، ويقيسها فئامٌ على منوال ميزان المصالح الذي يعظمونه... وهكذا في سلسلة طويلة لاتنتهي.
ولا حل لك حتى تتزن في نفسك وتستقر في أمرك إلا أن تعامل الله تعالى فيهم إرضاءً له وامتثالاً لأمره دون مصانعة لخلقه..
فاجعل رضا الله كل القصد تنجو
فما يغني رضا الخلق والخلاق قد سخطا
هل يبسطون لما الرحمن قابضه؟
أو يقبضون إذ الرحمن قد بسطا؟
