ru
Feedback
ليث ماجد

ليث ماجد

Открыть в Telegram

شاعر شعبي ❤️

Больше
3 625
Подписчики
+324 часа
+67 дней
+5030 день
Архив постов
الامام المهدي (عج) مخاطبا الامام الحسين (عليه السلام) في زيارة الناحية المقدسة فلئن أخرتني الدهور، وعاقني عن نصرك المقدور، ولم أكن لمن حاربك محاربا، ولمن نصب لك العداوة مناصبا، فلأندبنك صباحا ومساء، ولأبكين لك بدل الدموع دما، حسرة عليك، وتأسفا على ما دهاك وتلهفا، حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الإكتياب.

عارٌ ع البشرية أن ينتحر شخص كان في أمس الحاجة لعناقٍ طويل - ألبير كامو

لا شيء في العالم يعوض نقص أن ترغب في من لا يرغبك بالقدر نفسه يحدث - أحيانًا - أن يكون الحب هو المكان الأشد وحشة _ لانج لييف

يؤسِفُني أني أقولها ويؤسِفُني أكثر أني أدركتُ هذا الأمر منذ زمنٍ بعيد لكنني إخترت إنكاره مارست على نفسي نوعًا من التواطؤ العاطفي وركنت الحقيقة معَ باقي العلامات الحمراء التي كانت تومض في سلوكك كإنذاراتٍ صريحة ولا أدري هل أنتَ مدركٌ لذلك أم تتقن دورَ الغافل؟ مع أنني على يقينٍ أنك تدرك أنتَ تدرك جيدًا كم أنتَ خائف خائف من المواجهة، خائف من الإعتراف خائف من تحمل تبعاتِ إقترابكَ مني أعتذر إن كانَ وقع الكلمة عليك كوقع رصاصة تشلّ قدميك فتدفعك إلى هاويةٍ سحيقة كما كان هجرك لي فعل إنسحابٍ جبان، أشبه بتخلٍّ مفاجئ ترك في داخلي كسرًا صامتًا لم تفِ بوعدٍ واحد، لم تبذل محاولة صادقة مارست المراوغة العاطفية بمهارة كنتَ تعرف النهاية تعرف هشاشة سفينتك تعرف الثقوب التي تنخرها لكنكَ لم تخشَ عليّ من الغرق لم تحاول حتى أن تنذرني جررتني من يدي وأدخلتني إلى عالمك المثقوب إلى سفينة منهكة بوهم الأمان وأبحرنا وحين إشتد الموج كنت أول من قفز إلى طوق النجاة وأنا تُركت أواجه العاصفة أغرق في ماء بارد كخذلانك وأصارع اختناقًا لم يكن سببه البحر بل أنت نجوت أنت وأغرقتني بسفينتك أدركت حينها أنكَ لا تجيد سوى الهروب ولم تجيد الحب يومًا

لا ألوذُ بِسِواكَ وَلا أطلُبُ الفَرَجَ إلّا مِنكَ فَأغِثني وَفَرِّج عَنّي.

مصيبة ما أعظمها وأعظم رزيتها في الإسلام 💔

فَوَعِزَّتِكَ يا سَيِّدي لَو نَهَرتَني ما بَرِحتُ مِن بابِكَ وَلا كَففتُ عَن تَمَلُّقِكَ.

وَلَيْسَ مِنْ صِفَاتِكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تَأْمُرَ بِالسُّؤَالِ وَتَمْنَعَ الْعَطِيَّةَ.

كل محرم جاي احاول بس صعب مو قلم يرادلك يمكن گلب كون بس اكتب قصيدة الكم واموت وكل قصيدة الغيركم خل تنشطب كاتب أعلى الفرگة والذل والوداع وعالحنين وكاتب الحب والحرب بس دخيلك من اريد اكتب حسين چفوفي رأسا تمسح الكلمة غصب عود احب حسين بس گلبي رجيج هاي چيف اجدامي كلساع بدرب هاي چيف الدنيا تاخذني ،،،واروح ونفسي ما تثبت خفيفه وتنگلب ليث ماجد

يعني إذا كتلك احبك منتهين وما الك اي كلمة خاطر تعترض

مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَلْيَبْدَأْ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ وَلْيَكُنْ تَأْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِ بِلِسَانِهِ وَمُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَمُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بِالْإِجْلَالِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ وَمُؤَدِّبِهِمْ. _مروي عن امير المؤمنين علي (عليه السلام)

أُريد ان ابني بيتاً لا يرغب ساكنوه في الهروب منه ابداً

الدمع صاحب فضل من يبقى خاتل

من تلاگي واحد وانته مشتاك وما مشتاگلك تلگه المقابل تنحش روحك من الگاع وتطيح چن ملاگه منجل للسنابل بهاي اللحظة دمعك گوه ميطيح الدمع صاحب فضل من يبقى خاتل صح دمعك يظل بس گلبك يطيح گلبك مو دمع وتشوفه نازل اذا نيتك ورد وتلاگي صحراء لا تتعجب من تصير ذابل ليث ماجد

گتلك فلان الحچي المحتاجه وين انه أجيتك من تعب حتى استراح

ثم شيء لا أفهمه، كيف تقولين لا وكأنها نعم؟ وكيف تقولين نعم وهي كلها لا؟ وأنا أعرف في الحالتين: أن نعم… لا ولا… نعم. _ شَيماء مُحمّد

وَلي فؤادٌ إذا طالَ العذابُ بهِ هامَ اشتياقٌ الى لُقيا مُعذبهِ يَفديك بالنَفس صَبُّ لو يكون لهُ أعَزُ من نَفسهِ شيءٌ فداكَ بهِ

قال امير المؤمنين عليه السلام:- {{ مسكين ابنُ آدم ، مكتومُ الأجل ، مكنونُ العِلل ،محفوظ العمل ، تؤلمه البقّة، وتُنتِنُه العَرْقَة، وتقتله الشَرْقَة.}}

فصل جروحي اعله عرفة مشتهاك استنگي بيدك گول وين العاجبك هذا گلبي وهاي روحي ونفسي هاي وياهو منهن ينجرح شيناسبك ليث ماجد

يا علي، ساعة في خدمة البيت، خير من عبادة ألف سنة، وألف حج، وألف عمرة، وخير من عتق ألف رقبة، وألف غزوة، وألف مريض عاده، وألف ج
يا علي، ساعة في خدمة البيت، خير من عبادة ألف سنة، وألف حج، وألف عمرة، وخير من عتق ألف رقبة، وألف غزوة، وألف مريض عاده، وألف جمعة، وألف جنازة، وألف جائع يشبعهم، وألف عار يكسوهم، وألف فرس يوجهه في سبيل الله، وخير له من ألف دينار يتصدق على المساكين، وخير له من أن يقرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، ومن ألف أسير اشتراها فأعتقها، وخير له من ألف بدنة يعطي للمساكين، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة. يا علي، من لم يأنف من خدمة العيال دخل الجنة بغير حساب، يا علي خدمة العيال كفارة للكبائر، ويطفئ غضب الرب، ومهور حور العين، ويزيد في الحسنات والدرجات، يا علي، لا يخدم العيال الا صديق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة ".