ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

وَبَشِّرِ ٱلمُخْبِتِینَ

وَبَشِّرِ ٱلمُخْبِتِینَ

Открыть в Telegram

‏ قد آمنت بالله على شرط التسليم لا على معرفة الحكمة من وراء كل حادثةٍ ف اصبر واحتسب.

Больше
2 436
Подписчики
Нет данных24 часа
-97 дней
-4430 дней
Архив постов
عندما تفقد شيئًا عزيزًا تذكّر اسمي الله (المبدئ)، (المعيد). هو الذي رزقك النعمة أول مرة من العدم ، فهل يعجزه أن يردها إليك؟ {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه}. تأمّل كيف يعيد الله الأشياء المفقودة في لحظات اليأس التام لتعرف معنى (المعيد)؛ ألقت أم موسى رضيعها في النهر المتلاطم بين الأمواج، فأعاده (المعيد) {فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن}، وابيضت عينا يعقوب من الحزن وفقد بصره وولده يوسف لسنوات، فأعاده (المعيد) {فلما ان جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا}، وسلب المرض صحة أيوب وأكل ماله، وابتلي لسنوات، فأعاد له (المعيد) كل ذلك وأكثر {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم} هذا اليقين بـ (المعيد) هو الذي جعل النبي ﷺ يعلمنا عند كل فاجعة أن نقول(اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها)؛ يقين تام بأن من بدأ العطاء قادر على إعادته وتجديده بأجمل مما كان. (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)
-د.هيا محمد مطر.

Repost from راحه
photo content

﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ ​مهما شعرت أنك لوحدك، تذكر أن الله معك في كل لحظة، يسمعك ويشعر بك ويحميك. ​اللهم اجعلنا دائماً في رعايتك ولطفك.

Repost from مَيمُونة
يا رافع السماء بلا عمد، ويا مجري السحاب بلا مدد، أنت الصاحب في الشدة والرفيق في الوحدة. سبحانك اللهم لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك، لولا جُودك وإحسانك، وحلمك السابغ، ورحمتك الواسعة وحدك لكنَّا من الهالكين.

إِنِّي جَزَيتُهُمُ ٱليَوۡمَ بِمَا صَبَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ هُمُ ٱلفَآئِزُونَ

Repost from مَيمُونة
أصبحنا وأصبح الملك لله ربّ العالمين اللهم إني أستودعك يومي، وقلبي، ونفسي، وأمري كله، اللهم اجعل لي في هذا اليوم نورًا، وطمأنينة، وتيسيرًا، وفرحًا من حيث لا أحتسب، اللهم إني ضعيفة فقوّني، وخائفة فطمئنّي، ومتعبة فارحمني. اللهم لا تجعلني أرجو أحدًا سواك، ولا أعلّق قلبي بشيء دونك، واكتب لي الخير حيث كان، ورضّني به، وقرّ عيني به.

‏﴿  وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴾

قال ﷺ: إذا تمنَّى أحدُكُم فليُكْثِرْ؛ فإنَّما يسألُ ربَّهُ. سَلوا الله ما تحبون ولا تنسونا.. تقبل الله منا ومنكم .🤎

﴿ وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيرًا وَأَعظَمَ أَجرًا ﴾

Repost from راحه
غيّر الله -عز وجل- مسار الشمس لعباده المؤمنين الذين وحدوه فهل تظن أنه غافل عن أمرك؟ أو عاجز عن تدبير الأمر لك؟ كلا والله فكل أمر على الله هيّن اللهم اجعلنا من أوليائك الصالحين الذين إذا استغفروك غفرت لهم و إذا دعوك أجبتهم

Repost from راحه
﴿وَتَرَى الشَّمسَ إِذا طَلَعَت تَزاوَرُ عَن كَهفِهِم ذاتَ اليَمينِ وَإِذا غَرَبَت تَقرِضُهُم ذاتَ الشِّمالِ وَهُم في فَجوَةٍ مِنهُ ذلِكَ مِن آياتِ اللَّهِ مَن يَهدِ اللَّهُ فَهُوَ المُهتَدِ وَمَن يُضلِل فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرشِدًا﴾ [الكهف: ١٧] التفسير الميسر: فلما فعلوا ذلك ألقى الله عليهم النوم وحَفِظهم. وترى -أيها المشاهد لهم- الشمس إذا طلعت من المشرق تميل عن مكانهم إلى جهة اليمين، وإذا غربت تتركهم إلى جهة اليسار، وهم في متسع من الكهف، فلا تؤذيهم حرارة الشمس، ولا ينقطع عنهم الهواء، ذلك الذي فعلناه بهؤلاء الفتية من دلائل قدرة الله. من يوفقْه الله للاهتداء بآياته فهو الموفَّق إلى الحق، ومن لم يوفقه لذلك فلن تجد له معينًا يرشده لإصابة الحق؛ لأن التوفيق والخِذْلان بيد الله وحده.

Repost from راحه
سورة الكهف -سبحان الله- كل آيه تفسيرها يُذهل و فيها بيان لرحمة الله، فكأنها تأتي كل جمعة لتطبطب على خاطرك و تُزيل هموم الأسبوع

Repost from راحه
قرأت سورة الكهف؟

Repost from سُلافة.
الشيء الذي قلت عنه لو حدث ستنتهي حياتي، حدث واستمرت أيامي، وإن كانت رتيبة، والشيء الذي قلت لو أصابني لن أتحمله، أصابني وحملته، وإن كانت الإصابة شديدة! ولا أعتقد أني بالغت في تقدير الألم؛ كل شيء في مكانه الصحيح، الخسارة فادحة، والإصابة بالغة! لكنّي، على ما أعتقد، أسأت تقدير رحمة الله؛ لم أضع لطف الله في الحسبان، تخيلت القدر بصورته الأولى دون تدخل الله، عسر بلا يسر، وشر بلا خير، وحسبت قوة التحمل من منطلق قوتي، ولم أقل سيفرغ الله عليَّ صبرًا.. والآن، بعدما حدثت الأشياء ونجوت، بتُّ أعرف أن المياه عميقة حقّ تقدير الخيال، وأن الغرق كان الاحتمال الأكيد، لولا رحمة من الله أنقذتني كما أنقذت نبيَّ الله يونس في سابق الزمان.. ﴿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ وتقف للأبد أمام كل «لو»: حدث انتهيت، و«لولا»: رحمة الله. لنؤمن بالله كل مرة من جديد. - لصاحبه.

﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ﴾

كان عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما إذا أصبح يقول : "اللهم اجعلني من أعظم عبادك نصيبًا في كل خيرٍ تقسمه لأحدٍ من خلقك، ومن كل نورٍ تهدي به، ومن كل رحمةٍ تنشرها، ورزقٍ تبسُطه، وشرٍّ تدفعه وضُرٍّ تكشفه، وبلاءٍ تصرفه، وفتنةٍ تدفعها." وإذا أمسى قال مثل ذلك.

‏{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ}

Repost from هَادٍ
photo content