ru
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

Открыть в Telegram

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

Больше
595
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-830 дней
Архив постов
sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

- لا تعتـرض علـى الله ▪️ قـال الشيخ ابـن باز رحمه اللَّه : بعض الناس إذا قيل لـه " فـلان مريـض " قال : ~ والله ما يستاهل ~ ▪️ وهذا اللفظ لا يجوز لأن فيه اعتراض على الله سبحانـہ وتعـالـى . 📌 [ مجمـوع الفتـاوى || ٨ - ٤٢١ ]

sticker.webp0.02 KB

مذلة ذنوب الخلوات قال سليمان التيمي رحمه الله : «إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصِيبُ الذَّنْبَ فِي السِّرِّ ، فَيُصْبِحُ وَعَلَيْهِ مَذ
مذلة ذنوب الخلوات قال سليمان التيمي رحمه الله : «إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصِيبُ الذَّنْبَ فِي السِّرِّ ، فَيُصْبِحُ وَعَلَيْهِ مَذَلَّتُهُ». 📓الداء والدواء لابن القيم كَانَ عَامَّةُ دُعَاءِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ : « اللَّهُمَّ انْقُلْنِي مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَتِكَ إِلَى عِزِّ طَاعَتِكَ ». 📓التوبة لابن أبي الدنيا (ص69) قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: «وَمِنْ عُقُوبَاتِهَا -أي المعاصي-: أَنَّهَا تَجْعَلُ صَاحِبَهَا مِنَ السَّفَلَةِ بَعْدَ أَنْ كَانَ مُهَيًّأ لِأَنْ يَكُونَ مِنَ الْعِلْيَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ قِسْمَيْنِ: عِلْيَةً، وَسَفَلَةً، وَجَعَلَ عِلِّيِّينَ مُسْتَقَرَّ الْعِلْيَةِ، وَأَسْفَلَ سَافِلِينَ مُسْتَقَرَّ السَّفَلَةِ، وَجَعَلَ أَهْلَ طَاعَتِهِ الْأَعْلَيْنَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَهْلَ مَعْصِيَتِهِ الْأَسْفَلِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، كَمَا جَعَلَ أَهْلَ طَاعَتِهِ أَكْرَمَ خَلْقِهِ عَلَيْهِ، وَأَهْلَ مَعْصِيَتِهِ أَهْوَنَ خَلْقِهِ عَلَيْهِ». 📓كتاب الداء والدواء وما أكثرها في الإنترنت..

sticker.webp0.02 KB

حَدَّثَنَا فَيْضُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: سَأَلْتُ الْفُضَيْلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مِنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾ [ق: ٣٣] قَالَ: «الْمُنِيبُ الَّذِي يَذْكُرُ ذَنْبَهُ فِي الْخَلْوَةِ فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهُ» 📕 اعتلال القلوب للخرائطي

sticker.webp0.02 KB

قال ابن القيم - رحمه الله : " فَكُلُّ نَقْصٍ وَبَلَاءٍ وَشَرٍّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَسَبَبُهُ الذُّنُوبُ ، وَمُخَالَفَةُ أَوَامِرِ الرَّبِّ ، فَلَيْسَ فِي الْعَالَمِ شَرٌّ قَطُّ إِلَّا الذُّنُوبَ وَمُوجِبَاتِهَا. وَآثَارُ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ فِي الْقُلُوبِ وَالْأَبْدَانِ وَالْأَمْوَالِ أَمْرٌ مَشْهُودٌ فِي الْعَالَمِ ، لَا يُنْكِرُهُ ذُو عَقْلٍ سَلِيمٍ ، بَلْ يَعْرِفُهُ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ ، وَالْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ". انتهى من " مدارج السالكين" (١/ ٤٢٤) .

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «مَا بَكَيْتُ مِنْ زَمَانٍ إِلَّا بَكَيْتُ عَلَيْهِ» 📒 العزلة للخطابي

sticker.webp0.02 KB

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «يُولَدُ الْإِنْسَانُ وَالْوَسْوَاسُ عَلَى قَلْبِهِ، فَإِذَا عَقَلَ وَذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَنَسَ، وَإِذَا سَكَتَ وَسْوَسَ، فَذَلِكَ الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ» 📕 اعتلال القلوب للخرائطي

sticker.webp0.02 KB

مَا حَالَ ذاكَ القَلبِ المُتَعلِّقِ بالدُّنيَا! قدْ حَزن وكُسِر وأُهانَ! فماذَا بعدُ! ____ نسألُ اللهَ أنْ لا يُعلِّقَ قلوبنَا بغيرِهِ! 

sticker.webp0.29 KB

sticker.webp0.02 KB