السلفية منهجي
Открыть в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Больше595
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-830 дней
Архив постов
`
قَلْبٌ تُحَاوِلُ الْفِتَنَ وَالشَّهَوَاتُ أَنْ تَنْهَشَهُ، أَن تنڪلَ بِهِ، وَتُرَاوِدَهُ لَيْلَ نَهَارٍ، تُرِيدُ أَنْ تَنَالَ مِنْهُ، فَلَا نَجِدُهُ يَزْدَادُ إِلَّا شَوْقًا إِلَى رَبِّهِ، وَخَجَلًا مِنْهُ، وَشِڪايَةً إِلَى رَبِّهِ مِنْ نَفْسِهِ، مُسْتَغِيثًا بِرَحِمَاتِهِ، رَافِعًاً يَدَيْ الصِّدْقِ إِلَى رَبّهِ لِيُنَجِيَهُ، فَهَنِيئًاً لَهُ، يَتَذَوّقُ بِذَلِكَ لِذَائِذِ الْإِيمَانِ رَغْمَ لَفْحِ الذُّنُوبِ وَسَمُومُهَا مِنْ حَوْلِهِ.
- اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا قَلْبًا ڪهَذَا الْقَلْبِ
`
عَقِيـدَة أَهـل السُّنَّـة فِـي الإيمَـان
«اعْلَمُـوا رَحِمَكُـمُ اللَّـهُ أَنَّ اللَّـهَ جَـلَّ ثَنَـاؤُهُ، وَتَقَدَّسَـتْ أَسْمَـاؤُهُ فَـرَضَ عَلَـى الْقَلْـبِ الْمَعْرِفَـةَ بِـهِ، وَالتَّصْدِيـقَ لَـهُ وَلِرُسُلِـهِ وَلِكُتُبِـهِ، وَبِكُـلِّ مَـا جَـاءَتْ بِـهِ السُّنَّـةُ، وَعَلَـى الْأَلْسُـنِ النُّطْـقُ بِذَلِـكَ وَالْإِقْـرَارُ بِـهِ قَـوْلًا، وَعَلَـى الْأَبْـدَانِ وَالْجَـوَارِحِ الْعَمَـلُ بِكُـلِّ مَـا أَمَـرَ بِـهِ، وَفَرَضَـهُ مِـنَ الْأَعْمَـالِ
لَا تُجْـزِئُ وَاحِـدَةٌ مِـنْ هَـذِهِ إِلَّا بِصَاحِبَتِهَـا، وَلَا يَكُـونُ الْعَبْـدُ مُؤْمِنًـا إِلَّا بِـأَنْ يَجْمَعَهَـا كُلَّهَـا حَتَّـى يَكُـونَ مُؤْمِنًـا بِقَلْبِـهِ، مُقِـرًّا بِلِسَانِـهِ، عَامِـلًا مُجْتَهِـدًا بِجَوَارِحِـهِ، ثُـمَّ لَا يَكُـونُ أَيْضًـا مَـعَ ذَلِـكَ مُؤْمِنًـا حَتَّـى يَكُـونَ مُوَافِقًـا لِلسُّنَّـةِ فِـي كُـلِّ مَـا يَقُولُـهُ وَيَعْمَلُـهُ، مُتَّبِعًـا لِلْكِتَـابِ وَالْعِلْـمِ فِـي جَمِيـعِ أَقْوَالِـهِ وَأَعْمَالِـهِ، وَبِكُـلِّ مَـا شَرَحْتُـهُ لَكُـمْ نَـزَلَ بِـهِ الْقُـرْآنُ، وَمَضَـتْ بِـهِ السُّنَّـةُ، وَأَجْمَـعَ عَلَيْـهِ عُلَمَـاءُ الْأُمَّـةِ».
- الإبَـانَـة الـكُبْـرى | ابْـن بَطَّـة
`
قال حذيفة لأبي مسعود رضِـيٰ الله عنهما:
«أَمَا تَعْرِفُ دِينَكَ يَا أَبَا مَسْعُودٍ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ مَا عَرَفْتَ دِينَكَ، إِنَّمَا الْفِتْنَةُ إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ فَلَمْ تَدْرِ أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ، فَتِلْكَ الْفِتْنَةُ».
وقال حذيفة رضِـيٰ الله عنه:
«سيأتي على الناس زمان يعرض على
الرجل الخير والشر، فلا يدري أيما يركب».
- مصنف ابن أبي شيبة (٣٧٢٩٢)
قال قتادة :
تَجِدُ أهلَ الباطِلِ مُختَلِفَةً شَهادَتُهُم مُختَلِفَةً أهواؤُهُم مُختَلِفَةً أعمالُهُم ، وهُم مُجتَمِعُونَ في عَداوَةِ أهلِ الحَقِّ.
تفسير الطبري.
قال أحد السلف:
«يوشك أن يأتي زمان لا تلقى مؤنسا، يوشك أن يأتي زمان لا تلقى مرشدا».
📒 الزهد للإمام أحمد
- أول بدعة ظهرت في الإسلام كان سببها
الدنيا وحب المال وتوزيع الثروة!!
وذلك حين قام ذو الخويصرة يعترض على النبي عليه السلام قسمة المال ويتهمه في ذلك ويقول:اعدل يا محمد! ، فقال عليه السلام( لقد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل!! أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني)
ثم اخبر عنه بأنه رأس الخوارج!!
`
اللّهُمَّ اجْعَلْ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قُلُوبَنَا، وَنُورِ صُدُورِنَا، وَذَهَابِ أَحْزَانِنَا، اللَّهُمَّ ذَڪرْنَا مِنْهُ مَا نَسِينَا، وَعَلِّمْنَا مِنْهُ مَا جَهِلْنَا، وَارْزُقْنَا تِلَاوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافُ النَّهَارِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا.
