السلفية منهجي
Открыть в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Больше595
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-830 дней
Архив постов
-
القَلب إنَّمَا خُلق لأجلِ حُبِّ اللّٰـه تعَالىٰ، لا تُشتِّت قَلبكَ فِي البَحث عَن حُب وأمَان وڪَمَال عِندَ غَيرِ اللّٰـه، لَن تَجِد..
وسَيبقىٰ القَلب يَخذُله البَشر، وهُم مَعذورون جَميعًا، لنَقصِهم وضُعفهم..
سَتبقىٰ تَنصدِم وتَتوجَّع حتَّىٰ تَتيقَّن أنَّ التَّعلق الحَقيقِي لا يَصلُح إلَّا للّٰـه، وأنَّ القَلبَ لا يَرتاحُ ويَطمئن ويشعُر بالأمَان إلَّا مَعَ اللّٰـه ،فتُحب الآخرين للّٰـهِ وفِي اللّٰـهِ وَلأجل إرضَاءِ اللّٰـه، لا إرضَاء نفسِك.
ومَن أرضَىٰ اللّٰـهَ ﷻ سيُرضيه ولَو بَعدَ حِين.
-
لَيسَ لِلقُلوبِ سُرورٌ وَلَا لذَّةٌ تَامَّةٌ
إلَّا فِي مَحَبَّةِ اللّٰـهِ والتقَرُّبِ إليهِ بِمَا يُحبُّه،
وَلَا تمڪِنُ مَحبَّتُه إلَّا بالإعراضِ عَن ڪُلِّ مَحبُوبٍ سِوَاه، وَهَـٰذَا حَقِيقَةُ لَا إلهَ إلَّا اللّٰـه.
ابۡنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه | مَجموعُ الفَتَاوَى
عِندَما يتأمَّل الإنسَان حيَاتَه ، يتعجَّب مِن دقَّة تَدابيرِ اللَّه للأَحدَاث ، فَفِي تَوقِيتِه حِكمَة ، وَ فِي تَعجيلِه رَحمَة ، وَ فِي تَأخِيرِه ردُّ أذىٰ ، وَ بَعد مُرورِ فَترَةٍ مِن الزَّمَن تُدرِك فِعلًا أنَّ الأقدَارَ لَن تَكُون أفضَل ممَّا قدَّر اللَّه لهَا أن تَكُون ، فَالحَمدُ للَّه علىٰ تَدابِيرِه الرّحِيمَة ، وَ ألطَافِه الكَرِيمَة ..♡
عِندَما يتأمَّل الإنسَان حيَاتَه ، يتعجَّب مِن دقَّة تَدابيرِ اللَّه للأَحدَاث ، فَفِي تَوقِيتِه حِكمَة ، وَ فِي تَعجيلِه رَحمَة ، وَ فِي تَأخِيرِه ردُّ أذىٰ ، وَ بَعد مُرورِ فَترَةٍ مِن الزَّمَن تُدرِك فِعلًا أنَّ الأقدَارَ لَن تَكُون أفضَل ممَّا قدَّر اللَّه لهَا أن تَكُون ، فَالحَمدُ للَّه علىٰ تَدابِيرِه الرّحِيمَة ، وَ ألطَافِه الكَرِيمَة . . ♡
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبحُ الْعِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا:
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا
وَيَقُولُ الآخَرُ:
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا»
📕 صحيح البخاري
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَصبَحَ يقولُ:
«أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكَلِمةِ الإخلاصِ، ودِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ»
📕 النسائي في السنن الكبرى
