نَسيمُ الكَافِل .
Открыть в Telegram
سَيدِيّ ولأنّ حُبك بَاتَ فِي قَلبي كالأثَر بِكفالتِك، فَقد نَذرتُ سِنين عُمُرِي لَك، مُهداة ليديهِ الساقية .. صاحبةُ القناة : مَريمُ العَبّاس . للتواصِل : @Refuge7i_bot
Больше460
Подписчики
-124 часа
-17 дней
-830 день
Архив постов
Repost from - حِكاية وَفَه .
ايَـدي ترجفَ و انتَه ..
مِثل المَاي الحَساس !!.
مِنين مَا تنشَال ..
تتبَده يعبَاس !!..
مِن اديَه !!.
درَب الخَيام شَيوچدهَ ؟؟.
وَ رايحَة العَين !!.
يَا ابوفَاضل أگعَد ..
شَسويت بِـ حَسين ؟؟..
1:50
طَايح علىٰ النَّهر يَا ضـنوةِ الرُّوح
عَطشان وجِريب المَاي مَطروح
عِين السَّهم بِيها وعِين التّراب
كِل مَعنىٰ الإخوَّة گبالي مَذبوح 💔!..
1:50
طَايح علىٰ النَّهر يَا ضـنوةِ الرُّوح
عَطشان وقَريب المَاي مَطروح
عِين السَّهم بِيها وعِين التّراب
كِل مَعنىٰ الإخوَّة گبالي مَذبوح 💔!..
نفسي_وعضدي_الملا_محمد_باقر_الخاقاني_محرم_الحرام_١٤٤٦_هـ_٢٠٢٤_م_حسينية.mp319.75 MB
"فَسَهمٌ عانَقَ القِرْبَة، وَسَهمٌ قَبّلَ عَينَهُ الزّاكيةَ...سَقطَ بِلا كفّين، وَالدِّماءُ تَشخَبُ صارخَةً مُلبيةً حولَ بَدنِهِ الطّاهر: لَبيّكَ يا حُسَيْن!."
تحاوَشوهُ
وتَكالَبوا عليهِ
قَطعُوا يَمينه
قَطعُوا يسّاره
أمّطَروهُ بالنِبالِ الخَبيثَة
أصَابوُا عيّنَه ، أصَابُوا القِرّبةَ
أصَابوُا قَلّبه ، قَطعوهُ أرّبَاً أرَبَا
كُلَّ هَذّا ،، حتىٰ لايُوصِلَ ألىٰ الخِيّامِ
ماءَ الحَياةْ 💔.
عباسُ أينَ كفوفٌ ها هُنَا قُطِعتْ ؟
دعني أقبِّلُها..أَخْمِدْ بِهَا جَمْري
وامسحْ بها متْنِيَ المسودَّ يَوْمَ غدٍ
مِنْ سوطِ شمرٍ وخَوْلِيٍّ ومنْ زجْرِ
قدْ كنتُ أدري بما خطَّ القضاءُ لنا..
لكنْ غداةَ جرى..أمسيتُ لا أدري!
اتىٰ السابعُ من محرَّم… سابعُ الفقد والجَزع!
السابع...
وما أدراكَ ما السابع!؟
ليسَ يوماً من الأيّام،
بل سيفٌ يهبطُ على القلبِ ببطء،
فلا يقتلهُ دفعةً واحدة،
بل يتركهُ ينزفُ حتى آخرِ أنفاسه، حتى يموتَ مثخناً بالجِراح 💔!
منذُ أن أقبلَ السابعُ،
أشعرُ أنّ شيئاً في داخلي قد انكَسر..
شيئاً لن يعودَ كما كان أبداً،
كأنّ الفراتَ قد جفَّ في صدري،
وكأنّ السِهام قد استوطنتْ بين أضلعي!
كأن سهمَ عين حبيبي الكافل أصابَ قلبي،
وكأن ألم قَطعةِ كفيِّه قَد جرىٰ بين شرايينِ كِفوفي..
آهٍ يا سابعَ محرَّم..
كم طفلٍ فيكَ أطبقتْ شفتيه على ظمأٍ لا يُحتمل؟
وكم قلباً صغيراً نامَ وهو يحلمُ بقطرةِ ماء؟
أأبكي العطش؟
أم أبكي العَبَّاس وهو يرى العطشَ يفتكُ بأحبّته ولا يملكُ لهم ماءً؟
أم أبكي حال ساداتي العقيلة وأبا عبد الله بفقدهم ابا الفضل؟
أم أبكي لحيرة الحُسين بين الاعداء؟
أم ابكي لكسرة ظهر الحُسين؟
أيُّ مصيبةٍ هذه يا أبا عبد الله!
أن ترى عضيدُكَ مُقطعاً بين السيوف،
وتجلسُ أمامه مليئًا بالدِموع..
مكسور الظَهر
وحيدًا بلا نَاصر ولا مُعين 💔..
أن تسمعَ أنينَ الأطفال...
ولا تجدَ في الكونِ كلِّه ما تبلُّ به شفاهَهم.
يا ربّ...
كيفَ كانتْ زينبُ تُخفي دمعَها في تلك الليلة؟
كيفَ كانتْ تنظرُ إلى وجوهِ الصغارِ الذابلة،
ثم تقفُ صلبةً كأنَّ الحزنَ لم يمسَّ قلبَها؟
وكيفَ كانَ العبّاسُ ينظرُ نحو الفرات؟
ذلكَ الفراتُ الذي يفصلُ بين الحياةِ والموت،
بينَ صرخةِ طفلٍ وظمأ العَطش.
أشعرُ اليوم وكأنَّ الخيامَ منصوبةٌ في قلبي،
وكأنَّ الأطفالَ يلتفّونَ حولَ روحي يسألونَ الماء..
ويقولون: عمَّاه عَبَّاس.. العَطش! العطَش!
أسمعُ بكاءَ رقيّة..
فيتهشّمُ شيءٌ في صدري،
أسمعُ أنينَ سكينة..
فتضيقُ الأرضُ بما رحبت،
أسمعُ الحسينَ صامتاً صمتًا يشبهُ الموت من لوعةِ مصابِ أخيه..
وصمتُ الحسينِ أشدُّ عليَّ من كلِّ البكاء.
يا سابعَ محرَّم...
لم تأتِ بالعطشِ فقط،
بل جئتَ تحملُ أوّلَ أبوابِ الفاجعة.
جئتَ لتخبرَ القلوبَ أن كربلاءَ بدأتْ تكشفُ وجهَها الحقيقي.
وأنَّ الدموعَ التي نبكيها اليوم،
لن تكفي لمصابِ الغد.
فيا ليتني .. كنتُ نسمةً تمرُّ على شفاهِ طفلٍ من أطفالِ الحسين،
أو رملاً تحتَ أقدامِ زينب،
أو قطرةً مِن ماءِ قربةِ العبَّاس،
أو دمعَةً تسقطُ من عينِ الحسين.
لكنّي أقفُ هنا...
مكسورةَ القلب،
أحملُ عطشاً لا يُشبهُ العطش،
عطشَ فقد الكَفيل
ووجعاً لا يُشبهُ الوجع
وجعِ كسرة الظهر برحيلِ العَضيد..
هاقَد جاءَ السابعُ!..
وجاءَ معهُ ذلكَ الحزنُ الذي يقطعُ نياطَ القلب،
ويُميت الروح جزعاً بفقدِ روحِ الحُسين .
_مَريمُ العَبَّاس .
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
