ru
Feedback
تَوْبَـة .

تَوْبَـة .

Открыть в Telegram

‏وَاهْدِنَا، وَاهْدِ بِنَا ،وَاجْعَلنَا سَبَبًا ݪِ مَنْ اهْتَدَى. بُوت التَواصل : http://t.me/tawba48_bot

Больше
744
Подписчики
-124 часа
-47 дней
-1230 день
Архив постов
بين أيديكم سورة الكهف، جعلناها صدقةً جارية عن جدي، وعن والد معلمة بنت عمي، رحمهما الله رحمةً تسع السماوات والأرض. اقرؤوا منها، وانشروها، فلعل حرفًا يُتلى يكون نورًا في قبريهما، وأجرًا لا ينقطع بإذن الله. ولا تنسوهما من دعوةٍ صادقة

فوِّضْ أموركَ للرحمن في ثقةٍ ‏فلمْ تخبْ عندَ ربِّ العرْش آمالُ

وإذا خلوت بريبةٍ في ظلمةٍ والنَّفس داعية إلى العصيانِ فاستحيي من نظرِ الإله وقل لها إنَّ الذي خلق الظَّلام يراني! ﴿ يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ - صـلاة الوتـِر . - ⁠ما لامسَ الْقُرْآن قَلبًا ضيّقًا إلا اتسّع

يا خيبتك يا بني آدم تدّور كُل الطرق اللي تؤدي إلى الطمأنينة وهي موجودة بركعتين الضُحى

سبحان الله، من أعجب الأمور أن القرآن لا يغيّر حياة الإنسان من الداخل فقط، بل ينعكس أثره حتى على ملامحه، وكلامه، وروحه، وطريقة حضوره بين الناس. كلما ازداد العبد قربًا من كلام الله، رأيت في وجهه سكينة، وفي حديثه طمأنينة، وفي أخلاقه نورًا لا يُوصف. ومن أكثر الأشياء التي أيقنت بها أن الله إذا أحب عبدًا، أحبّبه إلى خلقه. والله بدون أي مبالغة، عرفت شخصًا منذ سنوات، وما رأيت في حياتي راحة نفسية مثل التي أشعر بها عند الحديث معه. وجهه بشوش بطريقة تبعث الطمأنينة، وحضوره مريح بشكل يصعب وصفه. السر، أنه يحفظ القرآن. حينها فهمت أن كلام الله لا يبقى بين صفحات المصحف فقط، بل يظهر أثره على صاحبه؛ في سكينته، وفي ابتسامته، وفي نوره الذي يضعه الله في وجهه، وفي القبول الذي يلقيه في قلوب الناس. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾.

وَكُلُّ دَعْوَةٍ خَرَجَتْ بِصِدْقٍ فِي الظَّلَامِ لَهَا فِي السَّمَاءِ سَمَاعٌ وَقَبُولٌ وَإِجَابَةٌ -الوِتر اذكروني بدعوه
وَكُلُّ دَعْوَةٍ خَرَجَتْ بِصِدْقٍ فِي الظَّلَامِ لَهَا فِي السَّمَاءِ سَمَاعٌ وَقَبُولٌ وَإِجَابَةٌ -الوِتر اذكروني بدعوه

"من ثمرات الورد القرآني أنه يعلو بصاحبه فوق مشكلاته الصغيرة، ويريه الأشياء على حقيقتها؛ فالقرآن بمعانيه ينقل صاحبه من ضيق الد
"من ثمرات الورد القرآني أنه يعلو بصاحبه فوق مشكلاته الصغيرة، ويريه الأشياء على حقيقتها؛ فالقرآن بمعانيه ينقل صاحبه من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن ضعف المخلوق وعجزه إلى عظمة الخالق وقدرته، ومن مقاييس الأرض ومعاييرها إلى مقاييس السماء ومعاييرها .. وبغير هذا النور تختلّ الرؤية؛ فتبدو الأشياء على غير حقيقتها. وهذا من المجرَّبات المشاهدة: جرِّبْ -والقرآن لا يجرَّب- إذا حزبك أمر أن تفتح مصحفك، وتتلو ما كتب الله لك، وانظر كيف تعود الأمور على غير ما كانت عليه في نفسك."

يارب التمام لما نريد وأن نبلغ الاهداف مسرورين لا يُكدرنا عناء الطريق، يارب لا إنحناء ولا انكسار ومُدنا بقوة من عندك لا انتهاء لها، وأرحنا وخفف الحِمل عنا وارزقنا راحة القلب وهدوء النفس وخفة الروح، وابعث لنا نورًا من عندك لا ينطفىء .

( قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )

وإن ضاقت بك الأركان يوماً ‏فرُكن الله باقٍ لا يضيق ‏-الوِتر
وإن ضاقت بك الأركان يوماً ‏فرُكن الله باقٍ لا يضيق ‏-الوِتر

صَباحُ المَسَرَّات إذا كُنت قد رَبَطت سَعادَتك بذلِك الأمرِ الَّذي تتمَنَّى حُصوله، فسَعادَتُك إلى سَراب؛ وذلِك أنَّهُ سَيُصبحُ -بمُجَرَّدِ حُصولِهِ- كَغَيرِهِ مِن العادِيَّاتِ المَملوكَة، ثُمَّ سَتبدَأُ بالبَحثِ عَن غَيرِه؛ لِتُدرِك أنَّ حَقيقة السَّعادَةِ هِيَ الرِّضا الَّذي يَرفعُ شُعورَ القلب تجاهَ البَدَهِيَّاتِ والنِّعَمِ الَّتي بَين يَدَيك، حَدَّ أن ترى في شُروقِ الشَّمسِ صُبحَ عيد، وفي بُزوغِ القمَرِ لَيلة عُمر، وفي عَينِ مَن تُحِبُّ كُلَّ النَّاس. - أذكارُ الصَّباح | صَلاة الضُّحى | وِردك القرآني

-❣️-
-❣️-

أنت بحاجَةٍ لِأن تستريحَ قليلًا، تستريحَ مِن الخَوف، مِن القلق، مِن تَوَقُّعِ الأسوَأ، مِن عَناءِ التَّفكير، مِن عَشراتِ المَعارِكِ التَّي تخوضُها. لن تمنحَك الحَياةُ أكثرَ مِمَّا كُتِبَ لك، ولن يَمنعَ عَنك أحَدٌ ما كُتِبَ عَلَيك؛ فاهدَأ، تصالح مَعَ ابتِلاءاتِك الَّتي لا تستطيعُ تغييرَها. قد يَبدو الكَلامُ سَهلًا، ولكِنَّ الحَقيقة أنَّهُ لا بَديل: إمَّا التَّصالُح، وإمَّا أن يَمضِيَ العُمرُ دون أن تلتقِطَ أنفاسَك لِتستشعِرَ شَيئًا جَميلًا، ولَو لِلَحَظات

Today's message:
ما ضاقت الأرض إلا جاءنا فرج كالغيث يهطل من ربّ السماوات

كثرة التسبيح ترد عنك سوء القضاء وممكن حتى تخفف عنك شدّته والدليل من القرآن الكريم ‏( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ )

photo content

صَباحُ السَّعد "وَقتُك هُوَ عُمرُك النَّفيس، وكُلُّ لحظةٍ تعبُرُك هِيَ جُزءٌ مِن حَياتِك العَزيزة، فلا تُبَدِّد هَذا الوَقت الثَّمين هَباءً، اعرِف أَين تصرِفُه، وكَيفَ تستثمِرُه، ومَعَ مَن تقضيه؛ فكُلُّ تِلك اللَّحظاتِ تُشكِّلُك. ويَومًا ما، سَتتوَقَّفُ وتلتفِتُ إلى الوَراء، وسَتشعُرُ إمَّا بالحَسرَةِ عَلى ما فرَّطت، أَو بالغِبطَةِ بما قدَّمت". صَلاة الضُّحى | وِردك القرآني