عتيق
Открыть в Telegram
"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".
Больше2 784
Подписчики
Нет данных24 часа
-117 дней
-4730 дней
Архив постов
2 784
ثمّة امرأة تشبهكِ
في بلد آخر
تبذل قُصارى جُهدهَا
لتبدو مثلكِ
ساعديها،
علّميها مثلاً..
كيف تطحن رجلاً!
لطفي تياهي
2 784
المرأة التي غادرتَكَ
تحملُ خبثَ العالمِ أجمعَ في روحِها
فَقد تركتكَ كجوادٍ لا مرابطَ لقلبكَ
مِنْ بعدها.
المرأة التي غادرتَكَ
لئيمة
نقشتْ تفاصيلها كوشمٍ لا يزول
عن جسدك، لتُبقيكَ بأبدٍ من الندم
لِخسارتها.
المرأة التي غادرتك
سارقة محترفة
سرقت من كل النساءِ شيئًا
لتذكركَ بها في كل امرأة تأتي بعدها.
المرأة التي غادرتكَ
ماكرة كأبليس فَـ قد
تركتكَ ترى دموعَ الاشياء
التي تسألُكَ عنها،
اليومَ أقسم لكَ أنها اخذتْ بثأرها
من كلِ المرات التي لفظتْ اسمك فيها
كجرحٍ بالحُنجرة.
_فرح الدلو.
2 784
أنهيتك وكأنك شيئ عبثي كان ينتظر أن يُرتب، كأنك حفلة تنكرية اغتالتها الحقيقة، أنهيتك مثلما يطوي الكاتِب صفقة مع الأشرار لينتهي من روايته.
-
أحمد النخال
2 784
"لا تُلقِ النصيحة على مَن في البئر، إنك كمن يرجمه، ولا تسأله كيف سقط، إنك كمن يُحاسبه؛ إما أن ترمي له حبلاً ودلواً من التفهم أو اتركه."
2 784
"لا تُلقِ النصيحة على مَن في البئر، إنك كمن يرجمه، ولا تسأله كيف سقط، إنك كمن يُحاسبه؛ إما أن ترمي له حبلاً ودلواً من التفهم أو اتركه."
2 784
صباح الخير ؛ ثُمَّ
أُطرقوا باب الله في كل يوم، لا تخافوا..
تَقبلوا ما يُعطيه لَنا.. وحاولو فِهمه..
" يُكرمنا الله بأكثر مما نَستحق دائماً ".
- د.فرانسوا داراني
2 784
"إلهي الودود،
أنا متعبة من فوات الفرص
وتأجيل الأحلام،
مُتعبة لأني أريد ولا يسعني الوصول،
متعبة لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي..
مُتعبة،
وخائفة
ومملوءة بالحذر."
2 784
في وقتٍ مـا
سيمنحك صمـتي عن الاساءة، قوة.
لكن الذي لا يستوعبه عقلك هو أنني فوضت أمري الـى الله، فالخالق أصبح خصمك الآن ولستُ أنا.
انتصر، ان استعطت.
2 784
أنا لئيمة و مشكلتك أنّك لا تعرف هذا، مع الأيام سوف يعلّمك لؤمي كيف تعامل الصبايا الجميلات برجولة أكثر ممّا تفعل.
2 784
ستبدو اللحظة درامية للغاية، مثل مشهد عاطفي رديء للممثلين من الصف الثاني حين تصف شعورك لشخص لم يختبره في حياته.
2 784
يدكِ الطريَّة الدَّافئة
كَقلبي
كيفَ أتركها تضيع كَطائر
في غابةٍ مليئة بالصَّيَّادين!
-رياض الصالح حسين
2 784
كانَ يحدثها عن المستقبل، عن بيتهِ، عن عدد الأطفال الذينَ سينجبهم، عن طريقة تربيتهم، يحدثها عن الأكلِ، عن قطعة الساندويش تلكَ التي امضى شهرًا ليتعلمها كي يحضى بإعجابها،
كان يتحدث عن كلِّ الأشياء التي "لَن" يفعلوها معًا، ثُمَ كانوا يبكون من غيرِ صوتٍ أو دموع، لأنهم يخشون أن يستيقظ الأمل الصغير النائم في صوتهِم، فيتحول الى رماد ويسافر مع رياح القطار، الى الوراء
الى الوراء.
