دَجـم مَـاهِـر
Открыть в Telegram
أنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَة ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَة عَلى الأَعادي مِثلَ رِيحٍ صَرصَرَة أَكيلُكُم بِالسَيفِ كَيلَ السّندرة - علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.
Больше297
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-230 дней
Архив постов
"خابَ الَّذي سارَ عَن دُنياهُ مُرتَحِلًا
ولَيسَ في كَفِّهِ مِن دينِهِ طَرَفُ
لا خيرَ للمرءِ إلّا خَيرُ آخِرَةٍ
يُبقي عَلَيهِ فَذاكَ العِزُّ وَالشَرَفُ"
• أبو العلاء المعري.
اللهمّ صلِّ على مُحمّد وعلى آلِ مُحمّد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم إنَّك حميدٌ مَجيد، وبارك على مُحمّد وعلى آلِ مُحمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم إنَّك حميدٌ مَجيد🌱.
"يا أفصح الناطقين الضّاد قاطبةً
حديثُكَ الشّهد عند الذائق الفَهِم
حُليت من عطلٍ جيد الكلام به
من كل منتثرٍ في حُسن منتظم
بكل قولٍ فصيح أنت قائله
تُحيي النفوس وتُحيي مَيت الهِمَمِ"
"إِذا ضاقَت بِكَ الأحوالُ يَومًا
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
ولا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ
فَكَم لِله مِن لُطفٍ خَفيِّ!"
لمَّا كانَ اليومُ الَّذي دخلَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ أضاءَ مِنها كلُّ شيءٍ، فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي ماتَ فيهِ أظلمَ مِنها كلُّ شيءٍ!
- أنس بن مالك -رضي الله عنه-.
«جاهد أن لا تُحرَم من ثغور الخير التي قد كُنت يومًا من أهلها، وأن لا يَخفت وهَج سَعيك في مناكِب الإحسان التي كنت تُسارع فيها، جاهد أن لا يُفقَد صوت أثرك في مكانٍ قد كنت يومًا أحد أركانه».
«كُلُّنا في كَبَدٍ، ولكُلٍّ منَّا نصيبَه ومُكابدته، فلَا تحسبنَّ أحدًا في الدُّنيا مُقيمًا في تعَاسةٍ ولا آخر مُخلَّدًا في سَعادة، وحين تمُدّ عينيكَ لتتَمنىٰ ما عندَ غيرِك مِن نِعَم لم تُقسَم لكَ، فاذكر أن تتمنىٰ كذلكَ نصِيبهم منَ الكَبَد والكَدَر الَّذِي قُسِم لهُم وخفِيَ عَنك!»
"واعلَم أنَّ كلَّ امرئٍ حيثُ وضعَ نفسهُ، وإنَّما يُنسبُ الصَّانِعُ إلىٰ صناعتِهِ، والمرءُ يُعرف بقرينِهِ"
«للمودَّة الصحيحة صفاتٌ ظاهرة وواحدةٌ باطنة، أمَّا الظاهرة ففي اتفاقِ الرأي، ووُضوح الأُنس، واصطِفاء اللفظ، وتشابه الأحوال، واستباق العطاء، وحَفِيِّ التلاقي، والباطنةُ عدلُ ذلك كُلِّه أن تُعقَد للبقاء نيِّة».
السلام عليكم.
بشأن هذا الأمر الذي ما زال موضع ثرثرة بين بعض النساء، فمشاهدة كرة القدم إن لم يظهر من الرجل عورته -والعورة هي ما بين السرة والركبة- وإذا لم يكن بها فتنة، أو اختلاط بين النساء والرجال وتحوي على المعازف وليس تشغلك عن طاعة أو علم، فلا بأس بمشاهدتها، وإن نظرنا اليوم فلا يوجد مباريات لا تحتوي على شيء من هذا، والحلال والحرام ليس مجالًا للسخرية كما نجد من تلك النساء التي تظن نفسها معصومة عن الخطأ، وحقنًا للجدال فاختصارًا قوله عز وجل: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾.
فالأمر بيدك، وكما قال الشيخ مصطفى العدوي حفظه الله عن مشاهدة النساء لتلك المباريات: "هذا سَفَه"، وقد كفّى قولِه ووفّى.
اللهمّ صلِّ على مُحمّد وعلى آلِ مُحمّد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم إنَّك حميدٌ مَجيد، وبارك على مُحمّد وعلى آلِ مُحمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم إنَّك حميدٌ مَجيد🌱.
يقول ابن القيّم -رَحِمَه الله-:
ولمَّا قَسَا قَلبي وضاقَت مَذاهِبي
جَعلتُ الرَّجا مِنِّي لِعفوكَ سُلَّما
فأعظَمُ ذَنبِي فيكَ كانَ تَعَظُّمًا
وعَفوكَ يا ربِّي أجَلُّ وأعظَمَا
