⏍ قُطُوفُ اَلْمَنْهَجِ اَلْسَلَفِيّ `
Открыть в Telegram
صدقه جاريّة | لاتنسونا من صالح دُعائكم. - قَالَ اِبْنُ اَلْجَوْزِيّ رَحِمَهُ الله -: " إِنّ أَعْلَىٰٓ الهِمَمِ فِي طَلبِ العُلومِ، طلَبُ عِلْمِ اَلكِتَاب والسُنّة واَلفَهْمُ عَنِ اَللهِ وَرَسُولِهِ ”. . . حفظ الله الشيخ فركوس | ١٣ فبراير ٢٠٢٣
Больше2 973
Подписчики
-124 часа
-77 дней
+1730 день
Архив постов
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أُعلم آل قطوف المنهج السلفيّ أنني سأتوقف عن النشر في القناة فترة من الزمن، لحاجةٍ اقتضت ذلك.
أسأل الله أن ينفعني وإياكم بما علمنا، وأن يرزقنا الإخلاص والثبات على السنة، لاتنسونا من دعائكم وإن شاء الله سيكون لنا عودة إلى النشر متى يسّر الله ذلك.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
" وَقُلْ: رَبِّ أَعُوذُ بِك مِن عُمرٍ بِلا
هَدَفٍ ومِن مَسِيرٍ على دَربِ الضَلالاتِ "
«أُوصِيكُمْ بِالنِّيَّةِ الصَّالِحَةِ،
فَالنِّيَّةُ الصَّالِحَةُ أَسَاسٌ لِكُلِّ خَيْرٍ».
• قالَ الإِمَامُ ابْنُ بَازٍ -رَحِمَهُ الله-. • حَدِيثُ المَسَاءِ مِنَ الدُّرُوسِ وَالمُحَاضَرَاتِ وَالتَّعْلِيقَاتِ (ص ٣٦).
-
«وَالإِنْسَانُ إِذَا وَفَّقَهُ اللهُ، وَمَنَّ عَلَيْهِ بِالِاسْتِغْنَاءِ عَنِ الخَلْقِ؛ صَارَ عَزِيزَ النَّفْسِ غَيْرَ ذَلِيلٍ، لِأَنَّ الحَاجَةَ إِلَى الخَلْقِ ذُلٌّ وَمَهَانَةٌ، وَالحَاجَةَ إِلَى اللهِ تَعَالَى عِزٌّ وَعِبَادَةٌ».
• الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ -رَحِمَهُ الله-.
• شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (١/٥٢٩).
•
اللهمّ حُبـك وحبّ من يُحبك وحبّ العمَل الذي يقربنّا إليك!
-
"سبحان مَن جعل في الإقبال على الخلق مجلبةً لنفورهم وباعثًا لانكماش قلوبهم، وجعل في الإقبال عليه والتماسِ محبته مجلبة لرضاه ورضى قلوب خلقه "
.
" القلب إنما خُلق لأجل حُبّ الله تعالى، لا تُشتت قلبك في البحث عن حب وأمان وكمال عند غير الله فلن تجد، وسيبقى القلب يخذله البشر، وهم معذورون جميعا؛ لنقصهم وضعفهم وستبقى تنصدم وتتوجع، حتى تتيقن أن التعلق الحقيقي لا يصلح إلا لله ! ".🌸
.
الابتلاء بنصح النساء
إذا ابتُليتَ بنصحِ امرأةٍ، فلا تُطِلِ الاسترسال؛ فإنَّ من طبائعِ النساءِ التأثُّر بمن يُحسنُ إليهنَّ، والميلَ إلى من يُظهرُ الغيرةَ عليهنَّ، والتعلُّقَ بمن يرفقُ بهنَّ. وللشيطانِ إلى القلوبِ مداخلُ ومسالكُ، وكم من رجلٍ دخل ناصحًا فخرج عاشقًا أو معشوقًا..!
قال اللَّه تعالى:
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ﴾[آل عمران: 14]. يُخبرُ تعالى عمَّا زُيِّن للناس في هذه الحياة الدنيا من أنواع الملاذِّ من النساء والبنين، فبدأ بالنساء؛ لأنَّ الفتنة بهنَّ أشدُّ، كما ثبت في الصحيح أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
‹‹ما تركتُ بعدي فتنةً أضرَّ على الرجال من النساء››.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
