501
Подписчики
-124 часа
+37 дней
+1330 день
Архив постов
501
لا ويكرر الفكرة اكثر من مرة عود اني فيلسوف وخاتم الحكمة الغائبة عن الاعم وهو الجوهرة النادرة صاحب الحقيقة 😘
501
كفاية غباء لو انت مقتنع النساء غبيات لتتقرب الهن كافي مو احنه شايفين العجب منكم ومالنا دخل وما يشرفني حتى اتكلم بيكم وبعمايلكم الي تفشل
501
Repost from Méditations d’Aphrodite
لا ريبَ أنَّه سيثبتُ سريعًا صِحَّةَ المَثَل القائل إنَّ الأُمَّةَ لا بُدَّ أن تُخَرِّبَ نفسَها قبلَ أن يُخَرِّبَها الأجانب، وإنَّ الإنسانَ لا بُدَّ أن يَحْتَقِرَ نفسَه قبلَ أن يَحْتَقِرَه الآخرون.
The Sea of Fertility (Spring Snow) -Yukio Mishima
501
والأسرة هي ميداننا لتدريب فضيلة «رين» (Ren) وصقلها. هي المكان الذي نتعلم فيه كيف نحب، وكيف نكون محبوبين. فالقرب مهم، والأقربون أولى بالمعروف. ابدأ بمعاملة أقرب الناس إليك بلطف، ثم انطلق من هناك. فمثل حجر يُلقى في بركة ماء راكدة، ينتشر اللطف في تموجات تتسع دوائرها باستمرار، فتوسع بذلك دائرة اهتمامنا من أنفسنا، إلى أسرتنا، إلى حيّنا، إلى أمتنا، وصولًا إلى كل الكائنات الحية. فإذا استطعنا أن نشعر بالشفقة تجاه مخلوق واحد، فإننا نستطيع أن نشعر بها تجاه جميع المخلوقات.
ولكننا، في كثير من الأحيان، نفشل في تحقيق هذه القفزة، من اللطف الأسري المحدود إلى الإحسان الإنساني الأرحب. وكثيرًا ما تظل تربية الأبناء، كما عبّر عن ذلك كاتبان معاصران، «جزيرة من اللطف في بحر من القسوة». إننا بحاجة إلى أن نهرب من هذه الجزيرة، أو الأفضل من ذلك، أن نوسعها وندعو الآخرين للانضمام إلينا فيها.
501
لقد كانت للكلمات أهميتها عند كونفوشيوس، ولكن لم تكن هناك كلمة أهم من «رين» (Ren). فقد ظهرت هذه الكلمة 105 مرات في «المحاورات»، أي أكثر بكثير من أي كلمة أخرى. ولا يوجد لها ترجمة مباشرة (فكونفوشيوس نفسه لم يعرّفها صراحةً قط)، ولكن كلمة «رين» قد تُرجمت بشكل مختلف إلى: الشفقة، والإيثار، والحب، والإحسان، والخير الحق، والفعل الكامل. أما ترجمتي المفضلة فهي: «رقة القلب الإنساني».لم يخترع كونفوشيوس اللطف بالطبع، ولكنه ارتقى به ورفعه منزلةً عليا، فحوّله من مجرد ترف أو تساهل إلى محور ارتكاز فلسفي، وأساس للحكم الرشيد.
501
Repost from N/a
هذا زمان مُتَلَوِّنُ الأخلاق متداعي البنيان موقظ الشر منيم الخير مطلق أعِنَّة الظلم حابس روح العدل قريب الأخذ من الإعطاء والكآبة من البهجة والقطوب من البشر ، مرُ الثمرة ، بعيد المجتبى ، قابض على النفوس بكربته لا ينطق إلا بالشكوى ولا يسكت إلا على غصص وبلوى.
ابن المعتز
