ru
Feedback
مَشـاعٍر .

مَشـاعٍر .

Открыть в Telegram
597
Подписчики
Нет данных24 часа
-97 дней
-4630 дней
Архив постов
dR9_ks5poMk.m4a2.41 MB

يُعذبني صوتَ أفكاري فيكُن عقلي السجن المؤبد كما تُحلق الطيور في السماء تُحلق أفكاري في رأسي ليكُن الواقع مرارة وكُل كلِمة تعيدني الى حيث بدأت حينها لا تكفي الثامِنة والعشرون حرفاً على وصف مرارتي وأن بُكائي الغير ظاهِر وسيلة جيدة لتعذيب نفسي و الخراب الذي يتوسط البِلاد يجعلني أرغب بالعيش سطحي

wAGjLdf2GFE.m4a3.00 MB

avn4oFVIRVw.m4a5.36 MB

أيها البَعيد عنّي جدًا في آخر المدى ها أنا أكتب اليك مجددًا رغم علمي بأن رسائلي لن تصل إليك لكن يكفيني أَنَّ بأمكاني التخلص من كل ما أتعبني بقائـهُ بداخلي كيف صنعتَ من اللا وُجود وجُودك ورغم الفراغ الذي يُحيط حولي كيف أحطتَ بيّ عشرون عامًا وأنا أبحثُ عن أرضٍ وعن وطنٍ وعن رفاق ، عن كُتُبي وصوري عن كل ركن دافىءٍ كيف لك أن تكون كل شي بذات الوقت نفسهُ ، دائمًا أنتَ في المُنتصف بيني وبين كِتَابي بيني وبين فراشي بيني وبين هدوئي. ها هيَ مشاعري أبعثها لك علي هيئة حروف لأخفف من فرط الشعور لست نادم على بقائك بداخلي ولا أود انتزاعك مني لكنني سئمت أنتظار حديثًا منك سلامًا عابرًا شوقًا يُرهقك أعترافًا تقولُ فيه لا أُطيق هذا الفراق مشكلتي إنّي لا أتجرأ هكذا أحضر بأندفاعٍ كبير أهبُ مشاعري دفعة واحدة أعطي الأشياء أحجامًا تفوقها أخبرني كيف للمرء أنَّ يكون كما هو بعد أن أضاع الكثير منهُ؟

p5XMv6XlZ34.m4a8.69 MB

ْ من قال لك أنني افكر بك؟ طوال اليَوم أنتظرُ حلول الليل لأضع رأسي على السرير وأرقّدُ بسلام وعِندما يحل الليل يَفرُ النوم مني هاربًا لايبقى لَديَّ شيئ سوى أحلامي أفكاري وأنتَ أتذكرك في هذا الوقت من الليل أراك في كُل مكان بين بعثرة كُتبي ونصوص كتاباتي في جانبي المُظلم وكوب قهوتي البارد أراك في عيناي ولمسة أناملي التي تخيلُتها يومًا تحتضنُ يداك في هدوء الليل الباهّت وسكون رهيب يبتلَع أرجاء المدينة ما أفعلهُ الآن بلا جدوى عالقًا بين دوامة فوضوية مِن النصوص والأفكار خاصتي

l2jvUL3WS18.m4a2.80 MB

VFE3slVdK3g.m4a3.71 MB

كُنت عابراً ما الِذي ابقاك فيني .

S1ThZoaq4qU.m4a2.19 MB

كُلنا جّرحىٰ فِي قصهٍ مـَا.

zvA7UMh40pY.m4a5.97 MB

الساعَه الثالثهِ بعد مُنتصف الليل، ويغط جَسدي في نومٍ عميق، وأنا لٍا زلت مستيقظا تحدثت كثيراً الى وسادتي، عندما لَمستها وجَدتها مُبلله بالدموع، هل تبكي الوسائد عندما نشكوا لهـا؟

انـا بخصرَ السنابل چـم حلم ضمَيت وطعم شبگة المنجل مـن رحت ضَگـتهِ يـا نسمَه و سافرت يـم ناس مخنوگينَ الـهوىَ ضيگَ عليهّم وانتَ كبرتـهَ

sticker.webp0.29 KB

sticker.webp0.29 KB