إقـٰرأ | بعضٌ مِـن اللُطف .
Открыть в Telegram
- كُلُّ مَا هُوَ لَّطِيفٌ يُشْبِهُ قَلْبَكَ هُنَا.") https://twet.link/asmaawaleed7 "لِينك صَرَاحَة لِأَيِّ مُشْكِلَة، فَضَّفْضَة، سُؤَال، إِقْتِرَاح، أَوْ أَيِّ شَيء حَابِّين تِعرَّفُوا إِجَابَتُه."
Больше2 544
Подписчики
Нет данных24 часа
-237 дней
-7930 дней
Архив постов
حَسبُنا أنَّها دُّنيا،
وأنَّنا علىٰ الأحزانِ نُؤجَرُ،
ولا تضيعُ وخزاتُ قلب المتَألّمِين سُدىٰ".
«أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ».
«اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِن أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُهُ».
«اللهُمَّ باعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ».
نَحنُ أُناسٌ نَستأنِس بالدُّعَاء ..
لُطفًا وكَرمًا مِنكُم أن لا تَغفلوا عنِّا بدعائكم،
ادعوا لنَا بالهِداية، بالتَّوفِيق، بالسَّداد، ادعوا لنا بأن يُخفِّف عنّا هُمومنا، ادعوا لنَا بتحقيق ما نركض فِي هَذِهِ الدُّنيَا لأجله.
أدركتُ أقوامًا
كانوا يُخبِّئون الحاجات لِيوم عرفة لِيسألوا اللَّه بِها.
- الأوزاعي رحمه الله.
قال ﷺ: ما مِن أيّامٍ أعظَمُ عندَ الله ولا أحَبُّ إليه مِن العمل فيهنّ مِن هذه الأيَّام العَشر، فأكثِروا فيهنَّ من التَّهليل والتَّكبير والتّحميد.
«اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، والحَمدُ للهِ كَثيرًا، وسُبحانَ اللهِ بُكرَةً وأصيلًا».
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى أزواجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَما صَلَّيتَ عَلى آلِ إبراهيمَ، وَبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى أزواجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَما بارَكتَ عَلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
يَا رَبِّ إجعَلها ليالي طَيِّبة مُباركة تَسعد فِيهَا قُلُوبِنَا وتُجِيب فِيهَا دعواتِنَا.
أُحب ما قاله الشَّيخ مُحمّد خَيري:
«هَذِهِ أيَّامُ الصُّلْحِ مع اللهِ».
ومِن أحبِّ الأحاديثِ إلى قَلبِي فِي هَذِهِ العشرِ، قولُ النبيِّ -ﷺ-: «ما مِن أيَّامٍ العملُ الصّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ مِن هَذِهِ الأيَّامِ العشرِ».
ويزيدني يقينًا، ما قاله الإمامُ ابنُ القيمِ -رحمه الله-: «كان السَّلَفُ يُعظمون ثلاثَ عشراتٍ: العشرَ الأخيرَ مِن رمضانَ، والعشرَ الأولَ مِن ذي الحجةِ، والعشرَ الأولَ مِن المحرَّمِ، وأفضلُها عشرُ ذي الحجةِ».
أن تستشعرَ أنَّ اللهَ يحبُّ هَذِهِ الأيَّامَ، تَمتلئ روحُك بالطاعةِ، وهمةٍ للعبادةِ، وانكسارٍ فِي الدُّعَاءِ..
وما أكرمَه مِن ربٍّ إذا أحبَّ زمانًا، فتح فيه أبوابَ فضلِه، وجعل فيه القُربَ أيسرَ، والرَّجاءَ أوسعَ، والدُّعاءَ أقربَ للإجابةِ.
أذكرُ فِي مثلِ هَذِهِ الأيَّامِ مِن العامِ الماضي، كنتُ أرفعُ أكفّي بدعاءٍ أثقل قَلبِي طويلًا، واليومَ أعيشه واقعًا.
فواللهِ، إنها أيَّامُ الدُّعاءِ المسموعِ، والنَّفَحاتِ الربانيةِ، والألطافِ الَّتي لا تُدرَكُ بالعقلِ، بل تُذاقُ بالقلبِ.
خَيرُ مَا تَستَقبِلُ بِهِ عَشر ذِي الحِجَّة= كَثرَةُ الإِستِغفَارِ؛
لِأَنَّ ذُنُوبَ العَبدِ تَحرِمُهُ التَّوفِيقُ.
﴿وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾
غايّة الطَّمَأنينة!
