بَينَ النّواوَيس وكَرّبَلاءْ .
Открыть в Telegram
"چنجَ كَربلائية" الانسَان يَشبهُ ما يَحُب . بَيتُ قلْبيَ الصَغيرُ "كَربلاء" أيا وَليّ نِعمَتي رَجائِي لا تَسلُب لي خِدمتي . @bna3_bot - هُنا روحٌ من الحُسَين .
Больше760
Подписчики
+15824 часа
+687 дней
+13030 день
Архив постов
مُنذُ كُنتُ طِفلَةً ؛ كانَ الصَّوْتُ يُؤذِينِي.
كُلَّما سَمِعْتُ:
«سامِحِينِي عَلَى النَّهَرْ
لَوْ طاحَتْ يسَارِي وَيمِّينِي»
كُنتُ أُغلِقُ أُذُنَيَّ، لا أُرِيدُ سَماعَ النِّهايَة
نِهايَةَ العَبّاسِ ابْنِ عَلي.
كَبِرتُ، لَكِنَّنِي ما زِلْتُ تِلْكَ الطِّفْلَةَ
وَما زالَ دُعائِي، فِي كُلِّ مَرَّةٍ:
أَنْ تَعْطَشَ السَّماءُ، لا عَيناكَ
وَأَنْ تَهوِىٰ الأَرْضُ، لا ذِراعَكَ.💔
يقول آية الله المعظَّم الشيخ محمّد إبراهيم الكرباسي (طاب ثراه):
نقل عن أحد المراجع العظام نقلًا عن بعض العلماء المقيمين في قم المقدّسة أنّه قال: عرضت لي مشكلة فتوسّلت بإمام العصر الحجة بن الحسن العسكري (عليه السلام) إلى الله تعالىٰ في حلّها، وكنت أذهب في ذلك إلىٰ مسجد جمكران المعروف في قم المقدّسة.
مضت على ذلك مدّة من الزمان ولم أرَ أثرًا من الإجابة، فانكسر قلبي ذات مرّة وأنا في الصلاة المستحبة التي تُصلّىٰ في مسجد جمكران، وأخذت أُخاطب سيّدي ومولاي الإمام الحجة (عليه السلام) وأقول: سيّدي ومولاي، لقد توسّلت بك إلى الله تعالى في حلّ مشكلتي وقضاء حاجتي فلم أرَ أثرًا للإجابة، فهل يسوغ لي أن أتوسّل بغيرك وأنت إمامي، ومَنْ له حق الطاعة عليّ في عنقي؟!
ثمّ أكملت: فإنّي لا أسمح لنفسي أن أتوسّل إلىٰ الله سبحانه وتعالى بأحد سواك حتّى لو كان وجيهًا عند الله مثل باب الحوائج أبي الفضل العبّاس (عليه السلام).
وهنا غلبني الحزن والبكاء وانكسار القلب والخاطر، وبينما أنا كذلك إذ سمعت مَنْ يقول لي: لا بأس عليك بالتوسّل إلىٰ الله تعالى بعمّنا أبي الفضل العبّاس (عليهالسلام)، ونحن ندلّك على ما تقوله عند التوسّل إلىٰ الله تعالى به، فإذا كانت لك حاجة فتوسّل به إلى الله تعالى بهذه العبارة وقل: يا أبا الغوث أغثني!
إنّ الأمم تُعرف بما تُحييه من ذكريات، ونحن أبناءُ كربلاء، فكيف ننسى الليلةَ التي تفيضُ باسم أبي الفضل العبّاس؟
سلامٌ على العبّاس يوم وُلِد، ويوم جاهد، ويوم قُطِّعت كفّاه دفاعاً عن الحسين، ويوم يُبعث حيّاً.
فكيف تهونُ على القلوب حتى تُزاحَمَ بضجيجِ المباريات وصخبِ التشجيع؟
ليس العتبُ على لعبةٍ ولا على رياضة، وإنّما العتبُ على قلبٍ حضر لكلِّ شيءٍ وغاب عن مصابِ العبّاس.
أيُّ خسارةٍ أعظم من أن تمرَّ ليلةٌ من ليالي الحسين ولا يكون لنا فيها وردُ حزنٍ أو زيارةٌ أو دمعةٌ أو وقفةُ اعتبار؟
وَا حَسْرَتَاهُ...
هذه ليلةُ أبي الفضل العبّاس، ساقي العطاشى، كفيل زينب، أخي الحسين،ابن عليٍّ عليهما السلام.
ليلةٌ تُستَحضر فيها مواقفُ الفداء، وتُذكَر فيها الأكفُّ المقطوعة على شاطئ الوفاء، وتُستعاد فيها أنّةُ الخيام وهي تنتظر الماء فلا يعود إلّا الدمُ والبطولة!
(العمود الحديدي ذو الرأس المضلع أو المسنن، أو "المقمعة") هو سلاح كان شائع الاستخدام جداً لأنه السلاح الوحيد الفعّال الذي يستطيع تهشيم الخوذ الحديدية والدروع الثقيلة دون أن ينكسر كالسيف.
وهي قراءة تحليلية معاصرة مبنية على الربط بين طبيعة السلاح (العمود/المقمعة) وبين النظم العسكرية السائدة في ذلك العصر، وليست نصوصاً توقيفية وردت عن أهل البيت عليهم السلام أو مؤرخي القرن الأول الهجري.
يرى باحثون آخرون أن عدم ذكر الاسم اللفظي صراحة لا ينفي الواقع الموضوعي. فالشام كانت قريبة من الروم وتأثرت بسلاحهم،
وهي قراءة مشروعة لفهم كيف تمكن الجيش من اختراق دروع أصحاب الحسين عليه السلام، وتفسير طبيعة الجراح البليغة (كتهشم الرأس وتناثره) التي لا تحدث بالسيوف العادية بل بالأسلحة الرضّية الثقيلة كالمقامع والمرازب.
يُقال إن (العمود الحَديدي) الّذي فجّوا به رأس الإمام العبّاس عليه السلام كان عمودًا رومانيًا وكان يسمّى بالدبوس أو المرزبة أو المقمعة، وكان يُستخدم في الدول الرومانية والعثمانية، حتّى جيء به إلى الطف مع الكتائب الشامية -لقربهم وتجهيزهم من الدولة الرومانية-، ففُجّ به رأس الإمام العبّاس عليه السلام لذلك نقرأ أن رأسه قد تناثر وتهشّم💔💔
عندك يوم كامل تستوعب مُصيبة العباس السيدة زينب كلهم كلهم راحوا منها بنفس اليوم
عِمامَةُ السِّبطِ فُلَّت حينَ ألفاهُ
مُلقىً خضيباً فنادى وا أُخيَّاهُ..💔
يا عباس...
يُؤلمني حقًا أن يربطوا اسمك بقضاء الحوائج فحسب وسيد الشهداء يقولَ لك: "أركب بنفسي انت يا أخي" أي أفديك بنفسي، أفديك بروحي، فأنت قائد ركبي وجيشي كله وحامل لوائي وبذبحك قد ذُبِحَ الحُسين وما أوجعك أوجعه، حتى أنه عاد الى الخيام يكفكف دموعه بكمّه! مكسور الظهر لا تحمله قدميه...يا عباس💔
كيف يُنظر إليك من هذه الزاوية فقط ( قضاء الحوائج) وأنت فضل الله كله ومِنّك تؤتى البصيرة ويؤخذ الإيمان،
ولو إنَّنا توجهنا الى الله بأسمك وطلبنا البصيرة لأجدت علينا بها أو إن سألنا الله الحكمة وأن يجري الحق على ألسِنَتُنا لأفضت علينا بما يرفعنا، فحاشاك أن تبخل علينا وأنت الفضل كله ويؤتي الله فضله من يشاء...
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
