ru
Feedback
ماتجيـن؟

ماتجيـن؟

Открыть в Telegram
5 604
Подписчики
-324 часа
-397 дней
-13430 дней
Архив постов
سأخبرك أني أحببتك هكذا حباً شفافاً، نقياً، خالصاً ومجنوناً. لم أسأل نفسي يوماً ما الذي يدفعني لحبك دون أن أضع مخططات أو احتياجات لهذا الحب. أحببتك وأنا في منتصف أيامي البائسة وتقلباتي وتخبطاتي اللامتناهية. أحببتك دون أن أضع مبررات لهذه المشاعر الدافئة المطمئنة معك. أحببتك بكل شيء، تحت أي احتمال أو ظرف. أحببت عيوبك وغضبك وصمتك الطويل وكل الذي تظن أنني لا أحبه، حتى أنني منذ أن عرفتُك حتى الآن لم تمضِ لحظة واحدة بيننا إلا وقد بقيت عالقة في عقلي ولم يحدث أي شيء إلا وقد عقد بداخلي لن يزيله شيء. حينما أحببتك لم أكن أقصد ذلك الحب الذي يتباهى به المراهقون ببعض من كلمات الغزل ومواعيد الغرام والوعود الفاشلة التي تبدأ بوعد وتنتهي بخيبة، بل أحببتك حباً قد وصل لسابع سماء وجعلته بلا حدود كالبحر والسماء. حينما أحببتك لم أترك بيننا مسافة أمان بل آمنت بك حتى لو كان مصيري أن أعود بخيبة، ومنحتك حباً بلا حدود وفتحت أمامك جميع الطرقات. كنت أرفض دائماً الانتماء لأي قلب ولأي مكان حتى أتيت أنت. أتيت على مقاسي تماماً، أتيت جيشاً كاملاً يحتل أراضي، أتيت ضارباً خطوط الحمراء، عرض الحائط، كان محبك حنوناً بشكل مفرط وكأنك تعتذر لي نيابة عن كل من آذاني، وبينما أنا أرفض كل العالم بشدة، كنت أنت قبولي الوحيد. ولكن ما الذي تغير؟

تعالوا صعدوا

الجان يگول ماطيح انه زلمه دار الوكت وطاح بعشك نجمه

وهَوه هَذا تاليته الغشَيم وهَو هَذا الغمض عَيونه ومشه بدرب العِشك والعمر بي لَيلتين لَيلتين يُمَرن بكُل واحَد يحَب من صدگ الل
وهَوه هَذا تاليته الغشَيم وهَو هَذا الغمض عَيونه ومشه بدرب العِشك والعمر بي لَيلتين لَيلتين يُمَرن بكُل واحَد يحَب من صدگ الليله الأولى ألبيها أول يوَم حاب وماينام مّن الفَرح يخلصها حچَي الثانيه الينعاف بيها وماينام من البَچي .

تصلني الأسئلة عنك من كل الجهات، من العائلة، ومن الأصدقاء، ومن أولئك الذين لا يعرفون عنك شيئًا حتى الليلُ حين يطول والنهارُ حي
تصلني الأسئلة عنك من كل الجهات، من العائلة، ومن الأصدقاء، ومن أولئك الذين لا يعرفون عنك شيئًا حتى الليلُ حين يطول والنهارُ حين يمر بطيئًا كأن الجميع اتفقوا أن يتركوا اسمك في طريقي كلما حاولتُ أن أمضي يسألونني عنك، عن أخبارك، عن أيامك، وكيف حالك بعيدًا عني وأبقى أبحث عن إجابةٍ أخفي بها هذا الغياب، أكتفي بقول: "إنه بخير ثم أُكمل حديثي، كأنني أعرف عنك شيئًا، وكأن بيننا ما زال ذلك القرب القديم. ولا أحد منهم يعرف أنني منذ ابتعدتَ لم أعد أملك عنك خبرًا واحدًا، وأن الطرق التي أخذتك بعيدًا عني أغلقت خلفك كل الأبواب، وتركتني وحدي أجمع من ذاكرتي ما يكفيني لأجيب عنك حين يُسأل عنكِ هل يرف قلبك عليَ🚶🏻….

رحتي بس مو بسلامه انتي من رحتي ومشيتي قربتي عليه يوم القيامه انتي فد وحده غبيه ومزاجيه ودارسه سلوب اليعذبون البشريه انتي سحاره حقيره وكاعده تسحرين بيه انتي يمكن لاعبه مراهن عليه انتي يمكن حابتني عل مزاج الله لا ينطيج مثلي ولا يوفقج بزواج

راح ابقة كل عمري خايف عليج الدنيه تضلم كل شخص حب من صدك وحتى اذا ما نوصل الحل بالنقاش مسموح نزعل بس بشرط ما نفترك لان لو نفترك تعرف شلون اعيش احساس اول ليله عند المحترك اخاف ما تعرف مكانك انت وين انت هذه اليسرة البصدري الي يدك يا حبيب عيوني يا هذه اليدك

مكانُك في قلبي تجاوزَ معنى الحب، كأنك صرتَ شيئًا أعمق من أن يُسمى، وأقرب من أن يُفهم. لم أعد أحبك كما يُحب الناس، بل أهيمُ بك، أحملك في تفاصيل يومي، وأستحضرُك في غيابي وحضوري كأنك جزءٌ لا يُفارقني. أخلق من خيالي لنا لقاءاتٍ كثيرة، أراك فيها كما أحب، هادئًا، قريبًا، وأرسم أناقة حضورك في كل مشهدٍ لا يكتمل إلا بك. أتخيلك تمر بي برفق، وتمنحني تلك الطمأنينة التي كنتُ أبحث عنها فيك دائمًا. كأنني لم أكتفِ بما كان، فصرتُ أعيدك إلي كما أشاء، وأمنح نفسي نسخةً منك لا يغيب فيها اللقاء. ولهذا، لم يعد غيابك نهاية، بل بداية حكاياتٍ أكتبها وحدي، وأعيشها بك… كما لو أنك لم ترحل.

أكنتَ تظن أن ابتعادك عني قد يجعلني أنساك بهذه السهولة؟ وكأن الأمر كان مرتبطًا بقربك فقط، لا بكل ذلك الأثر الذي تركتَه داخلي دون أن تنتبه. ما زلتُ أجدك في أيامي على هيئة أشياء صغيرة، في لحظاتٍ عابرة، وفي تفاصيل لا علاقة لها بك لكنها تُعيدني إليك بطريقةٍ ما. أراك في الأشياء التي مررنا بها، وفي الكلمات التي أحببتُها بسببك، وفي الليالي الطويلة التي اعتدتُ أن أفكر بك خلالها. ولهذا بقيتَ قريبًا مني رغم كل هذا البُعد، كأن غيابك لم يكن يومًا أقوى من أثرك داخلي.

أتمنى لو أستطيعُ أن أنسى تفاصيلك كلها، ملامحك، صوتك، وطولك، وتلك الذكريات الصغيرة التي ما زالت تسكنني بهدوء، حتى عمرك، والأشياء التي أحببتها، وكل ما كان يشبهك بطريقةٍ أو بأخرى. أتمنى لو أستطيعُ أن أترك كل ذلك خلفي، أن تمر الأيام دون أن تحمل إليَّ شيئًا منك، ودون أن يتوقف قلبي قليلًا كلما مر اسمك أمامي. لكنك ما زلت حاضرًا في تفاصيل لا أعرف كيف أتجاوزها، تعبر أمامي ذكرى صغيرة، فأجدني أعود إليك بكل ما كنتُ أحاول أن أنساه. وكلما ظننتُ أنني ابتعدتُ خطوةً عنك، ألمح شيئًا بسيطًا يخصك، فيعودني إلى المكان نفسه، إلى الذكريات نفسها، إلى ذلك الحنين الذي لا أعرف كيف أتركه خلفي. وهكذا، تبقى محاولاتي لنسيانك تبدأ كل مرةٍ من جديد، وأبقى أنا أحمل تفاصيلك معي أينما ذهبت💔🫩.

رجُل وماَ استَسلَمت قبلْ لفارسِ مالي أمام عيوبها مستسلمُ؟ أعود منتصراً بكَل معاركي وامام عينيها البريئة أهزم ؟ لي الف بيت بالفصيحَ أُجدتها لكنني في حبُها اتلعثَمُ؟

كيف لي أن أحب بعدك، وأنتَ لم تكن مجرد شخصٍ أحببته، بل كنتَ الصورة التي رسمتُها في قلبي لكل ما تمنيت أن يكون لي؟ كنتُ أراك اختياري الأخير، والوجه الذي أتمنى أن تنتهي عنده غربتي، والطريق الذي تمنيت أن تمضي فيه أيامي كلها. فكيف أطلب من قلبي أن يختار سواك، بعد أن أحبك بكل هذا اليقين، وبعد أن وضعتُك في موضعٍ لم أتخيل يومًا أن يصل إليه أحد؟ كيف أمضي إلى شخصٍ آخر، وأنا إلى الآن أشعر أن أجمل ما تمنيته كان أنت؟

يا فاتنًا عُمري… أما آن لهذا القلب أن يمرّ بك دون أن يرتجف؟

تضاءلت أمنياتي في هذه الحياة، حتى لم يَعُد في قلبي سوى أمنيةٍ واحدة… أن تبقى بخير دائمًا، وأن ترافقك الطمأنينة أينما ذهبت، وأن يليق بك الفرح كما يليق النورُ بصباحه. فما عاد يشغلني من هذه الدنيا أكثر من أن أراك مُطمئنًا، سعيدًا، ناجحًا، كما تمنيت لك دائمًا.

كل الجمال قابلٌ للوصف… إلا عيناك 🖤.

كل الجمال قابلٌ للوصف… إلا عيناك 🖤.

ليتَك لم تُجب رسالتي يومًا، ليتَك تركتني في مسافةٍ آمنة، غريبةً كما الآخرين، لا يعرفني قلبك، ولا أجرؤ أنا على الاقتراب منك. ليتَك اكتفيتَ بالصمت، ولم تفتح لي أبوابك بتلك السهولة، فما بين الدخول البسيط والتعلق العميق مسافةٌ لا ينجو منها أحد. ليتَك أبقيتني خلف الأسوار الأولى، حيث لا حديث يطول، ولا ملامح تترسخ، ولا ذكرى تنمو بصمتٍ داخلي. لكنك سمحت لي أن أقترب، فصرتُ أعرفك أكثر مما ينبغي، وصار الرجوع أصعب مما يحتمله القلب، وكأنني لم أعد أعرف كيف أكون غريب عنك من جديد💔

كيفَ لي أن أنساك، وأنا لا أملكُ سببًا واحدًا لأكرهك؟ كلُ ما أملكه منك بعضُ الحنين، وأيامٌ كنتُ فيها مطمئنةً لأنك موجود، وذكرياتٌ صغيرة ما زالت تمرّ على قلبي بكل دفئها الأول. أحاولُ أن أبتعد عنك، أن أُقنع نفسي أن ما بيننا أصبح من الماضي، لكنني في كل مرّة أعود إلى الفكرة نفسها، إلى ذلك الاحتمال الصغير الذي لم يمت تمامًا داخلي. ماذا لو لم يبتعد كل شيءٍ بهذه السرعة؟ لو بقيتَ قليلًا؟ ماذا لو لم تنتهِ الحكاية في منتصفها هكذا؟ وهذا السؤال تحديدًا هو ما يُبقيك هنا، في أكثر الأماكن هدوءًا داخلي، كشيءٍ لم أستطع توديعه، ولا استطعتُ اعتباره غريبًا. ولهذا يبدو نسيانك بعيدًا إلى هذا الحد، رغم أنك تركتَ خلفك ما يكفي من القسوة لأكرهك، وتركتَ في قلبي أشياء كثيرة لم تكتمل، وحنينًا صغيرًا ما زال يجلس عندك بهدوء، يرفض أن يعود إليّ، كأن مكانه ما زال هناك… عندك.

ليست كل الأحلام تُكتب لها النهاية التي تمناها أصحابها يا بطلي… لكن بعضها، مهما انتهت، تبقى أجمل من أن تُنسى. وسيأتي يومٌ يغيب
ليست كل الأحلام تُكتب لها النهاية التي تمناها أصحابها يا بطلي… لكن بعضها، مهما انتهت، تبقى أجمل من أن تُنسى. وسيأتي يومٌ يغيب فيه كثيرٌ من الأسماء عن الذاكرة، أما أنت، فستبقى في مكانٍ لا تصله الأيام، لأنك لم تكن يومًا مجرد كأسٍ يُرفع، ولا انتصارًا ينتهي مع صافرة الختام، بل كنت الحلم الذي جعل الطريق أجمل من الوصول، والحكاية التي ظلت أكبر من أي نهاية 💔🐐.

لا أتذكر من أيامي إلا تلك التي مرت بقربك، ولا أجد في قلبي ما يستحق أن يُروى قبلك.