ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

Открыть в Telegram

القرآن الكريم والسنة النبوية

Больше
1 751
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
-2630 дней
Архив постов
يقول ابن القيم رحمه الله: "إن الصلاة على النبي ﷺ سبب لتثبيت القدم على الصراط يوم القيامة".. وهي سبب لشفاعة النبي ﷺ، وسبب لكفاية العبد ما أهمّه، وقضاء حوائجه، وذهاب حزنه بإذن الله

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها . فقال قائلٌ : ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ ، ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم ، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وما الوهْنُ ؟ قال : حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ "

حكم قول: (شاءت الأقدار، أو شاء القَدر، أو شاءت قدرة الله، أو شاءت إرادة الله..) قال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : "أما قول بعض الناس: (شاءت الأقدار) أو (شاء القدر) أو (شاءت إرادة الله) أو (عناية الله) فكلام لا يجوز، وفيه سوء تعبير، والصواب أن يقال: (شاء الله سبحانه) أو(شاء ربنا سبحانه) أو نحو ذلك من العبارات التي فيها إسناد المشيئة لله لا إلى صفاته". مجموع فتاوى(28/373-374) . وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ : قول: (شاءت الأقدار), و(شاءت الظروف) ألفاظ منكرة؛ لأن الزّمن لا مشيئة له، وكذلك الأقدار: لا مشيئة له, وإنما الذي يشاء هو الله -عزّ وجلّ-. نعم لو قال الإنسان: (اقتضى قدر الله كذا وكذا)؛ فلا بأس به، أما المشيئة فلا يجوز أن تُضاف للأقدار؛ لأن المشيئة هي الإرادة، ولا إرادة للوصف، إنما الإرادة للموصوف. مجموع الفتاوى(3/113-114)

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يصدر فتوى بوجوب الجهـ ـاد المسلّـ ـح في فلسطين، ويدعو إلى حصار الاحتلال برا وبحرا وجوا، مشددا على ضرورة التدخل العسكري الفوري من قبل الدول الإسلامية، ودعم المقاومة الفلسطينية على الصعد العسكرية والمالية والسياسية

photo content

قال النبي ﷺ: "دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة" رواه مسلم . اللهم إنّا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلى أن تنزل نصرك وتأييدك على أهلنا في غ ز ة . . اللهم كُن لهم ناصرًا ومعينًا، وحافظًا ووكيلًا. . اللهم اربط على قلوبهم، وداوِ جراحهم، واشفِ مرضاهم، وارحم شهداءهم، وفكّ أسراهم. . اللهم أمدّهم بمددٍ من عندك، وجنودٍ من جندك. . اللهم طمئن قلوبهم، وارفع البلاء عنهم، وكفَّ عنهم أذى الظالمين، وردّ عنهم بأس الظالمين يا قوي يا عزيز. . اللهم اجعل صبرهم رفعة لهم، وبلاءهم تكفيرًا لذنوبهم، ومآلهم إلى جناتك، يا أرحم الراحمين. . اللهم كُن معهم، وانصرهم نصرًا عزيزًا عاجلًا، يا ناصر المظلومين، ويا من يقول للشيء كن فيكون. . آمين ، آمين ، آمين.

photo content

الإلحاح على الله بالدعاء بذكر الربوبية: . قال الحافظ #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ : الإلحاح على الله بتكرير ذِكر ربوبيته [ربَّ، ربِّ ، ربِّ ، ربِّ..]، مِنْ أعظم ما يُطلب به إجابةُ الدّعاء... ومن تأمل الأدعية المذكورة في القرآن وجدها غالبًا تفتتح باسم الرّبِّ، كقوله تعالى: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}[سورة البقرة]. . وسُئل الإمام مالك ـ رحمه الله ـ عمّن يقول في الدّعاء: يا سيدي، فقال: يقول: يا ربّ، كما قالت الأنبياء في دعائهم. [جامع العلوم]

من دلالات الإيمان: . قال النبي ﷺ: "من سَرّته حَسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن" رواه الترمذي. . قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : فإذا رأيت من نفسك أن صدرك ينشرح بالطاعة، وأنه يضيق بالمعصية فهذه بُشرى لك، أَنك من عِباد الله المؤمنين ومن أوليائه المتقين. [شرح رياض الصالحين] . وقال الحافظ قال #ابن_رجب ـ رحمه الله ـ : وإذا كان الأنسان تَسوؤه سَيئته، ويعمل لأجلها عملًا صالحًا كان ذلك دليلًا على إيمانه. [فتح الباري] . فينبغي للعبد أن يجعل هذا الحديث وأمثاله نصب عينيه، فيسر بأعمال الطاعات ويندم على الوقوع في المعصية، وما أحسن الحَسنة بعد المعصية، فإن الحسنات يُذهبن السيئات.

photo content

لا تغفلوا عن غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا أخبارها، فإنها تموت في اليوم ألف مرة !!

ضُموا أهل غزة في دعائكم، فلقد بلغ فيهم الحزن مداه، ووصل بهم الكرب منتهاه !!

قدم على محمد بن واسع ابن عم له فقال له من أين أقبلت؟ قال: من طلب الدنيا. فقال: هل أدركتها؟ قال: لا. فقال : واعجباً! أنت تطلب شيئاً لم تدركه، فكيف تدرك شيئاً لم تطلبه؟!

روى عمار بن ياسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : مر بشاة ميتة قد ألقاها أهلها، فقال: والذي نفسي بيده إن الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها وكان يقول في صفة الدنيا: أولها عناء، وآخرها فناء

من أوصاف اليهود: . قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ : أَخبثُ الأُمم طويَّةً، ‌ وأَرداهُم ‌سَجِيّة، وأَبْعدُهم من الرَّحمة، وأَقربهم من النِّقمة، عادتهم البغضاء، ودَيدَنهُم العداوة والشحناء...، لا يرقبون في مؤمنٍ إلاًّ ولا ذِمة...، أخبثهم: أَعقلهم، وأحذقهم: أغشهم...، أضيق الخَلق صدورًا، وأَظلمهم بيوتًا، وأنتنهم أَفنية، وأوحشهم سَجيّة، تحيتهم لعْنَة، ولقاؤهم طِيَرَةٌ، شِعارهم: الغضب، ودِثَارُهُم: المَقْتُ. [هداية الحيارى(1/15]. . الحمد لله على نعمة الإسلام.

مِن الناس مَن إذا كان يعبد الله على حرفٍ يسخط على الله، ويكره قضاءَ الله كراهةَ سخطٍ، ما هو بكراهة أنه يتمنَّى أنه لم يُصِبه، لا، يتسخَّط على ربِّه، وهذا من جهل الإنسان، أنت ملْكٌ لمن؟ ملْكٌ لله عز وجل، هذا الربُّ الكريمُ الذي إذا أصابك بسرَّاء فشكرتَ أثابك، وإنْ أصابك بضرَّاء فصبرتَ أثابك، كيف تسخط على هذا الربِّ الكريمِ وأنت ملْكه وعبْده يتصرَّف فيك بما شاء وله الحكمة فيما فعل! وظيفتُك الصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء. فالمهمُّ أنَّ الصبر الآن تبيَّن أنه كم؟ ثلاثة أقسام: الأول أعلاها وأتَمُّها، وهو الصبر على طاعة الله. الثاني: الصبر عن معصية الله. والثالث: الصبر على أقدار الله. وأفضلُها الأول ثم الثاني ثم الثالث. يوسف عليه الصلاة والسلام أُصِيبَ ببلاءٍ في خُلُقه وبلاءٍ في جسده، صبر على هذا وهذا، دعتْه امرأةُ العزيز في مكانٍ مغلقٍ، وهي امرأة العزيز، عندها من الحلي والزينة وربما الجمال ما ليس عند غيرها، وهو فتاها أيضًا، ما هو أكبر منها شرفًا عندها، دعتْه إلى نفسها في مكانٍ خالٍ، وهمَّ أن يفعل؛ لأنَّ النفس البشرية قد يغيب عنها ملاحظةُ أمرِ الربوبية، فهمَّ بها، لكنْ هي السابقة؛ ﴿هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾ [يوسف ٢٤]، لكن بعد أن همَّ رأى برهانَ الله عز وجل، أراه الله البرهانَ؛ الآية، كأنَّها رؤيا عينٍ فامتنع، وقال: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [يوسف ٣٣]، هذا صبرٌ عن أيش؟ * الطلبة: عن المعصية. * الشيخ: عن المعصية، وصبرٌ عظيمٌ؛ فتًى شابٌّ مع سيدته الجميلة في مكانٍ لا يطَّلع عليه أحدٌ ومع هذا كفَّ عنها، وأُوذِيَ في جسده؛ حُبِس، سُجِن، لَبِث في السجن بضع سنين، ومع ذلك صَبَر، حتى إنَّ الملِك لَمَّا قال: ائتوني به، أبَى أن يخرج حتى تُسأل النسوةُ ماذا حصل ليتبيَّن أيش؟ براءتُه قبل أن يخرج، وهذا -لا شكَّ- صبرٌ عظيمٌ، لكن أيُّ الصبرينِ أعظم؟ * طالب: الأول. * الشيخ: الأول؛ الصبرُ عن المعصية؛ لأن السجن حاصلٌ حاصلٌ صَبَر أو ما صَبَر، وليس باختياره. قول الله تعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام: ﴿فَاصْبِرْ﴾ [غافر ٧٧] يتضمَّن أيَّ الأقسام؟ * طلبة: كلها. * الشيخ: كل الأقسام، ولهذا كان نبيُّنا ﷺ أصبرَ الناسِ في أحكام الله وأصبرَ الناسِ على أحكام الله. الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

الصبر ينقسم إلى ثلاثة أقسام: صبر على طاعة الله وهو أعلى الأقسام، وصبر عن معصية الله وهو الثاني في المرتبة، وصبر على أقدار الله المؤلمة وهو الثالث في المرتبة أيضًا. الأول: صبرٌ على طاعة الله؛ بأن يصبر الإنسان نفسه على طاعة الله، فيقوم بالواجب ويكمِّل ذلك بالمستحب، وهذا يحتاج إلى صبر، وإلى عناء، ولا سيما مع ضعف الإيمان، فإن ضعيفَ الإيمان يشُقُّ عليه فعل الطاعات، أليس كذلك؟ فيحتاج إلى أن يَصْبِرَ ويحبس نفسه على فعل الطاعة، ويَعِدُها بالخير والثواب، ويقول: إن الوقت ماش وذاهب، فإما أن يكون في طاعة الله، وإما أن يكون في معصية الله، وإما أن يكون لغوًا، فيحملها ذلك على القيام بطاعته. والصبر على طاعة الله شاقٌّ من وجهين: من وجه إلزام النفس بالقيام به، ومن وجه تعب البدن بالقيام به، فهاهنا عناءان: الأول مع النفس، والثاني مع الجوارح؛ ولهذا كان هو أعلى أقسامِ الصبرِ، مثال ذلك: الصبر في الجهاد، هذا صبر على أيش؟ طاعة الله، وهو أشقُّ أنواع الطاعة التي يُصْبَر عليها، ولهذا جعله النبي ﷺ ذِروة سَنامِ الإسلام؛ لأنه أشق ما يكون. الثاني: صبرٌ عن معصية الله؛ يعني أن الإنسانَ قد يهوى المعصية، ولكن يحبِس نفسه عنها، فهذا صَبْرٌ عن معصية الله عز وجل، ويتضمن هذا الصبر حبسَ النفس مع الكفِّ، ففيه عناء واحد وهو حبس النفس عن المعصية، لكن ليس فيه تعب بدنيٌّ إذ إنه كفٌّ بلا فعل، والكف بلا فعل أهون من الفعل، لأن ما فيه مشقة بدنية، غاية ما فيه أنها معاناة قلبية للصبر عن هذه المعصية. والقِسم الثالث: الصبر على أقدارِ اللهِ المؤلمة، أقدار الله عز وجل المؤلمة هي التي لا تلائم النفس إما بفوات محبوب وإما بحصول مكروه، فيحبس الإنسانُ نفسه في هذا الأمر، وهو أقل أقسام الصبر رتبة؛ لأنه يأتي بغير اختيار الإنسان. الصبر على الطاعة باختيار الإنسان، وعن المعصية باختيارك، لكن على الأقدار؟ لا، ليس بملكك أن تمنع ما قدَّر الله عليك من فوات محبوب أو حصول مكروه. ولهذا قال بعض السلف عند حلول المصائب: إما أن تَصْبِرَ صبر الكرام، وإما أن تسلو سُلُوَّ البهائم، وقس نفسك، تأتيك المصيبة اليوم أكبر من الجبال وأحرِّ من النيران ثم تخف شيئًا فشيئًا حتى لا تكاد تذكرها. أليس كذلك؟ إذن إما أن تصبر وتحتسب، وإما أن تسلو حتى لو تسخَّطْتَ فالمآل إلى نسيان، أن يسلوَ الإنسان سُلُوَّ البهائم، هذا القسم الثالث من أقسام الصبر يكون بالأمور الآتية: حبس اللسان عن التَّسخط، لا يتسخط؛ يقول: أصابني الله بكذا، ولم يصب فلانًا، أصابني بالفقر، والناس أغنياء، أصابني بالمرض، والناس أصحاء، وما أشبه ذلك، لا يقول هكذا، لا يقول: واويلاه، واثبوراه، واانقطاع ظهراه، وما أشبه ذلك، لا يقول هكذا؛ لأن هذا منافٍ للصَّبر. الإخبار بما أصاب الإنسان من مصيبة دون التَّشكِّي، أيجوز هذا أو لا؟ الإخبار بما أصاب الإنسانَ من مصيبةٍ دون التشكِّي، أيجوز هذا أو لا؟ يجوز هذا؛ وقع هذا من النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال: «بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهْ»(١). ولا حرج، يعني هناك فرقٌ بين شخصٍ يتكلم بما أصابه تسخُّطًا أو شكايةً لمخلوقٍ وبين شخصٍ يخبر عمَّا أصابه فقط مجرَّد خبر، والأعمال بالنيات. الثاني: حَبْس الجوارحِ عند المصيبة عن فعل ما لا يجوز وما يُنبئ عن الغضب؛ مثل شقِّ الجيوب، لطْم الخدود، نتف الشعور، وما أشبه ذلك، هذا أيضًا منافٍ للصبر، ولهذا تبرَّأ النبيُّ ﷺ من فاعله فقال: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ، وَلَطَمَ الْخُدُودَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ»(٢). الثالث: وهو حَبْس القلبِ عن كراهة ما قدَّر الله عز وجل، وهذا أَعْظمُها وأدَقُّها، قد يرى الإنسانُ الضعيفُ المخلوقُ المملوكُ المدبَّرُ، قد يرى أنَّ ربَّه ظَلَمه -والعياذ بالله- دون أن يتكلم ودون أن يفعل، لكن قلبه مملوءٌ على الله من السخط ورؤية أنَّ الله تعالى ظَلَمه أو ما أشبه ذلك، هذا يجب أيضًا أن يتخلَّى القلب عنه، وهذا أخطر ما يكون بالنسبة للصبر على الأقدار. اتلُ قولَ الله عز وجل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾، ﴿حَرْفٍ﴾ يعني طرف، ما هي عبادة راسخة ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ [الحج ١١]، وهذا يشمل فتنةَ المصائب وفتنةَ الشبهات. مِن الناس مَن يؤمن بالله واليوم الآخِر لكنَّه على طرف، إنْ أصابه خيرٌ ولا ناقشه أحدٌ ولا جادله أحدٌ ما شكَّ، وإنْ جاء أحدٌ يشكِّكه في هذا الأمر شكَّ فانقلبَ على وجهه، خَسِر الدنيا والآخرة. مِن الناس أيضًا مَن يكون في نعمةٍ؛ قد أنعمَ الله عليه بالأموال والأولاد وما يحتاج إليه من الدنيا أو يُكملها، فأُصِيب بحادثٍ فقدَ أهلَه به كلَّهم.

أعمال يسيرة تسبق بها غيرك إلا مَن زاد عليك.. . 1ـ من قال (مائة مرة): "لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير". 2ـ من قال (مائة مرة): "سُبحان الله وبحمدهِ" . فمن وفقّه الله لهذين الذّكرين، لم يأتِ أحدٌ بأفضل مما جاء به، إلا أحدٌ زاد عليه. دقائق معدودات، لكي تفوز بهذا الفضل العظيم؛ بينما تضيع الساعات في غير طاعات! نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لذكره وشكره وحسن عبادته.

‏ست دعوات تجمع لك الخير كله ‏قال ﷺ : 《اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف ،والغنى والفوز بالجنه والنجاة من النار》

قال إبن تيميــة رحمـه اللـه؛ "الْفَرَجُ يَأتِي عند إنقطاع الرَّجاء عن الخلقِ" 📖الفتاوى