سر الوصول
Открыть в Telegram
يا ليت قومي يعلمون انك انت يا مولاي الحل ، انت الامان و السلام المنشود انت الدولة الحقيقية و بك يأتي كل شيء ليتهم يطلبوك و يتوجهون نحوك. @jtfod
Больше855
Подписчики
-224 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
855
المنصور الدوانيقي والذي قتل الإمام الصادق عليه السلام، هو مؤسس الدولة العباسية، ومؤسس المذاهب الأربعة...
وبعد أن كان مناضلا وفدائيا في نشر فضائل اهل البيت عليهم السلام، تحول إلى محارب لهم عليهم السلام، وهذا حال كل مؤسسي الدولة العباسية إذ ما إن يصلوا إلى سدة الحكم حتى يحاربوا أهل البيت ويصبحون أعداء لمشروعهم عليهم السلام.
إن لمصطلح العباسية والزيدية المستخدم في روايات أهل البيت معنى في كل زمان...
إن أي مشروع تكون محوريته غير المعصوم هو مشروع ضلال
855
لا زِلتُ ولا تَزال فِي عُمّق قَلبّي
عِندما يدعونا المَولى أباعَبدالله الحُسَين الى كربَلاء!
بَعدها نَنوي وِضوء العِشق
نُصلّي صلاة العِشق يَحين وَقت الخروج
نركَب على أجنحة الشَوق
مُحمّلين بالأشتياق بالإحتراق بالوَله ...
يَبتَغي القَلب بِأن يَرحل مُتلهفًا لِمَعشوقهِ
يُحلّق وهوَ مُموج بِبحرِ الدُموع ..
فِي هذه الساعات كَأنها تُحسَب ألف عام!
وفِي رِحلة العِشق أُمسِكُ بخيرِ رَفيق فِي هذهِ الرِحلة وهوَ (الكتاب)
مع شرابًا للقَلب يَتلذذ فيهِ العاشِقون وهوَ (القَصائد)
سَمعتُ بِقلبي تِلك القَصائد :
"عِلم ماعندي بأسباب الخَذت روحي على بابة..
ومنو اللي شد الك گلبي جمالك لو مصابك"
"أحبّ گلبك وأموت بلا حنانة،
إلي بيت بوطن حُبّك نعمة ومن سچيتك هاي"
"أحبّ إسمك وأذوب بشاعريته
شفت رسمك بخيالي ومانسيته
واليخدمك الگمر يكفلها نيته.."
"مشكور على معروفك..الما غيرك أبد ينطي"
قَصيدة بعدَ قَصيدة دَمعة بعدَ دَمعة..
نَلهَجُ بِذكرهِ وَبِإسمهِ نَصِلُ إليه..
بعدَ ليالي الفِراق
بعدَ بُكاء الإشتياق
بعدَ إحتضار الروح بِفراقهِ
بعدَ..
آه مَولاي حُسَين..
رأيتُ رايتُّك تُحييني مِن بَعيد ودُموعي مُنهَمِرة
وأثناء الطَريق إليك دُموعي تَتكلم مَعك
يُردد قَلبي
(أجيتّك ودموعي تصب أبجي ومكسورة گلب
شفافك ذبلها عطش وظعنك يحدونه غُرب)
أحتَضرَ كُلّ شَيء عِندَ دِخولي لحَرمُّكَ!
وَقفتُ بِبابُكَ
أُناجيكَ بِقلبً مُمتَلئ بِكَ
مَولاي ياحُسَين أنا لديَّ أنتَ ياسيَّدي
فَأنا لديَّ أنتَ..أنتَ وعلى كُلِّ شَيء السَّلام..
نُورَكَ الّذي يَرتجي مِنكَ نَظرة.
855
صَدق الحزن بفقد الصادق فقدُه أورى شِغافَ القلب نارا
لهفَ نفسي كيف يُعفى قبـرُه وهو
حصنٌ وبه الكون استجارا
استشهاد الامام جعفر الصادق
855
صَدق الحزن بفقد الصادق فقدُه أورى شِغافَ القلب نارا
لهفَ نفسي كيف يُعفى قبـرُه وهو
حصنٌ وبه الكون استجارا
استشهاد الامام جعفر الصادق
855
حين تتعطل لغة الكلام ،حين يتوقف القلب عن النبض ، هنا يبدأ الحديث عن علي ابن موسى الرضا , عندما تبدأ بسرد قصة عشقك لعلي الرضا سيصمت العالم احتراما لذكره ، فالحديث مع ذلك السلطان أمر عجيب ، كيف ان الحياة بقربه جنة والبعد عنه نار ، هناك في أرض طوس سترى بعينك ، ستسمع صوت قلبك ينبض حبا بذلك اللقاء ، هناك لاحد يفهم مشاعرك ، شوقك ، حتى دموعك التي تجري على خدك وحده علي ابن موسى يسمع صوت قلبك ، صوت الحزن الذي استوطن قلبك ، بنظرة منه سينجلي ذلك الحزن .
حيث ترى أنواره تسمو في ذلك المكان ، عالم مليء بالسعادة ، كأنك تعانق نفسك عندما كنت صغيرا ، لا تعي معنى الحزن ، والآن أوشكت لتعيش قصة عشق من نوع آخر حيث بطل روايتك هو علي ابن موسى ، هي روحك قبل السفر كانت تترقب رسالة من السلطان والآن انطلق الى العشق الرضوي ، هناك ستعلم ان لقلبك عشق اخر نبض باسم الرضا ، فكيف لو أحسست ان روحك تعلقت بأستار ذلك الضريح ، حتى رائحته ، ستجعل دموعك تفرز دموع الشوق ، هناك حياتك ستتوقف ، كل احلامك الجميلة لن تريدها .
هناك ابسط احلامك أن تعيش ليلا نهار تحت قبته ، تنثر أهاتك ، أشواقك ، هناك ستتعلق كل احلامك بقربه ، حين ترتدي ثياب الزيارة وانت بكامل الطهارة ، حين تتسابق انت وقلبك من يصل لحرم الامام الرضا ، حين تريد أن تسرع في خطاك لكنك تتذكر أن كل خطوة لك أجر ، في كل يوم ستزداد عشق به ، يدور بينك وبينه حديث ، يتخلله بعض الدموع ، بعض الكلمات ، لابأس ربما تنطق بالشعر وأنت لا تعلم ، سترى بعينك من هو الامام الرضا .
هناك ستفتح كل جروح الرضا ، تريد أن تعيد روايتها لقلبك ، كي تتذكر انه قُتل مسموما غريب ، دعني أخبرك قليلا ايها العاشق ، حين يأتي موعد الصلاة وترى الجمع وكل من في أقطار العالم هنا يصلي معك ، ستشعر بخفة روحك ، بصفاء ذهنك ، بأيام سعيدة ، حين تتوجه في كل صباح الى الحرم وتدخله من باب الرضا ، سيتوقف قلبك لإستاذان ملائكة الله وسماواته ونبيه وكل رسله في الدخول على هذا السلطان ، خطوة تلو الاخرى ، دموعك تجري وكل مافي السماوات والأرضين يشاركك تلك اللحظة ، هناك ستتلقاك أخته المعصومة ، أهلا بزائرِ اخي الغريب ، تشعر وكأنك فعلا ستدخل على سلطان زمانك ، ترى حراس من ملائكة الله هم من يستقبلونك ، فلا تخشى أن تضييع من بين الصحون ، سترى قدمك تدل أين هو قبر هذا السلطان ، في كل خطوة تريد أن تعلن للعالم أنك وصلت لمحبوبك ، وصلت لسلطان العشق .
والآن هل اقتربت من الباب الذي يقابله الضريح ؟ وصلت ووصل كل عاشق معاك في هذه اللحظة ، ستؤدي طقوس الزيارة ، سينحني قلبك معك لتقبيل تلك العتبة وكل مافي جسدك من عروق واوردة ، ها قد اقتربت من مولاك الرضا ، تقدم ، استجمع قواك ، استنشق هواك و تقدم قليلا ، انحني برأسك ، إلى الارض ما أن أحسست بقبول الرضا لك ، ارفعه و لاتنسى ان تسلم عليه ، ” اخبره ” انه الله اختاره لك وطناً اختارك لي سيدا وإماما وانت الرؤوف علي ابن موسى الرضا .. والآن قبل ذلك الضريح ، هنا ستعيش الحب بلا عدد وبلا حد وحساب ، هنا ستخط كل رواياتك مع هذا السلطان.
الآن ستشعر أن حياتك لم تكن سوى عذاب والآن أنت في جنته ، اليوم ستبدأ حياتك ، فلا تريد الابتعاد عنه فوالله الدنيا بدونه ماهو الا بحر عذاب ، فما أجمل صباحي عندما أفتح عيني وراك ، وأتي إليك لأجدد عهدي ولن أنساك ، هنا انتهت كل الحكاية ، والآن ستبدأ حكاية زائرا آخر ، يروي حبه على جدران الزمان ويخطه بيده ، هنا روحي هنا قلبي .. بقرب السلطان ، هنا ستجد روحك الضائعة و تبصر طريقك و ترى بعينك من هو مولاك الرؤوف .
855
و لئنه الشوق الى مشهدك لا يفارقني
رسالة ...
لعلي ابن موسى الرضا ...
___
وين ما اسمع أذان ...
گلبي يتلولح بشوگه ...
وين ما شوف الهوه ايمر عل السعف ...
روحي يتراوالها ريش الخدم
وين ماتطلع شمس حسبالي أنت
وين ما أشتاگ أذكرك ...
وين ما لاگي غريب اتذكر اسمك ...
يمته ما ابرد احسك انت هدمي ...
ويمته ما اشوف الأسما البالتذاكر
اختنگ واتلمس اسمي ...
او وين ماگالو زياره اتذكر امي
وانت دمعتها و عتبها ...
ونشتهيك ...
وبيت بيت
و غرفه غرفه
ينگل اولاياتنه و بيوتنه و يمشي القطار الحد غربتك
او وين ما الچح شمس حسبالي گبتك ...
ونعتنيك اخدودنه تلمع ... امطرزهن دمعنه
ونوصل البابك و ريحة تعب تطلع من جنطنه
اشلون نتغرب ابابك وانت اهلنه ...
وذوله احنه و معتنينك ...
اشما اشتاگيناك سافرنه بصورنه اليم ضريحك ...
855
الوديعة
الحوراء
المسبية
الزاهدة
العابدة
الفاضلة
العاقلة
الكاملة
الصابرة
الباكية
المحدثة
المخبرة
الموثقة
الوحيدة
الغريبة
البليغة
الأسيرة
الشجاعة
المظلومة
أمينة الله
عقيلة حيدر
ام المصائب
عقيلة قريش
نائبة الزهراء
بطلة كربلاء
كعبة الرزايا
كعبة الأحزان
كافلة الايتام
العقيلة الكبرى
ولية الله العظمى
الصديقة الصغرى
الآمرة بالمعروف
عقيلة بني هاشم
محبوبة المصطفى
قرة عين المرتضى
عقيلة خدر الرسالة
الغيورة على الدين
الخالصة في المودة
الممتحنة الصابرة
المجاهدة المحتسبة
العالمة غير المعلمة
الفاهمة غير المفهمة
شقيقة الحسن المجتبى
كاملة اليقين والمعرفة
صاحبة النيابة الخاصة
الراضية بالقدر والقضاء
شريكة الحسين سيد الشهداء
855
عن مولانا الإمام الصادق (ع)
إنّ تلك المجالس أحبُّها، فأحيوا أمرنا فرحم الله من أحيا أمرنا ))
#الليالي_الجعفرية
" السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِمَامُ الصَّادِقُ،
السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الوَصِيُّ النَّاطِقُ "
855
راودني عشقك
وقد قُدَّ قميصي
وصولاً لجسمي قداً
حتى تمزقا
قد هِمت حباً
وصرت أنطق بما العشق
وما قال وهوى
أنا بفارغ الحزن والهم
وقلبي ميتاً يملئهُ الأسى
يا أيها الحبيب
متى تفك أسري
عظامي هشة طغى عليها فجر القيامة
ذوباني ليس ضعفاً بل تقرباً
أنا رهينك
فك أسري نحوك بالموت
855
سيدي يا بقية الله
لأننا أردناك وحدك دون سواك.
فتحت لنا أبواب الخير كلها،
وأغلقت عنا أبواب الشر والبلايا.
وسيرت حياتنا بما تراه صلاحاً لنا.
وسهلت من امورنا ما فيه خير لنا.
فشكراً لك سيدي، لكن.
وحقك هذا ليس ما أردناه.
فرغم كل ما قدمته لنا، لكن،
لا زلنا نريدك وحدك دون سواك.
وحدك دون سواك.
