سر الوصول
Открыть в Telegram
يا ليت قومي يعلمون انك انت يا مولاي الحل ، انت الامان و السلام المنشود انت الدولة الحقيقية و بك يأتي كل شيء ليتهم يطلبوك و يتوجهون نحوك. @jtfod
Больше855
Подписчики
-224 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
855
صَدَق الحزنُ بفقدِ الصـــــــــادق ؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛ فقدُهُ أورى شِغافَ القلبِ نــــارا
لهفَ نفسي كيف يُعفى قـــــــبـرُه ؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛ وهو حصنٌ وبه الكونُ استجارا
عظم الله اجوركم بذكرى استشهاد عميد الصادقين ولسان الناطقين الامام الصادق (عليه السلام)
855
ايها العزيز
طلعتك البهيّة لأيّ يوم اجلت
فما زلنا نقف على قارعة الانتظار
وحرارة الوجد تحرق قلوبنا
نرجوك لا تتأخر
ابها العزيز!
حضورك على البعد
يغني عن كلا العالمين
ولكن صعوبة الانتظار
تذيب الروح شوقاً
تتدفق من الأحداق
لهفة لهفة
"وانظر الينا نظرة رحيمة"
855
إنّ الإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع)إشراقةٌ بلا غروب
وشمسٌ دوّامة السطوع،
وصبحٌ لا يدركه الاُفول..
شوامخُ علم تتفاعلُ في عقول العارفين لتتفجّر براكينَ ثقافةٍ على شتّى المحاور والحقول..
855
يرمي قطعآ عن كتفه
قطعآ من جسده
من عينيه
من رأسه
من ذاكرته
ويمشي
كلما رمئ قطعه
مشى خطوه ،،
وحين صار فارغآ تمامآ
وصل ..
وكأن الحُب ،
هو خطوات حزينة في القلب .
855
| شفاعتنا لا تنال مستخفًا بالصلاة |
عن أبي بصير قال: دخلت على أم حميدة أعزيها بأبي عبد الله الصادق فبكت وبكيت لبكائها, ثم قالت: يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) عند الموت لرأيت عجبا, فتح عينيه ثم قال: اجمعوا إلي كل من بيني وبينه قرابة, قالت: فلم نترك أحدا إلا جمعناه, قالت: فنظر إليهم ثم قال: إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة.
📚ثواب الأعمال ص 228
855
"إِلَهي
بـ غُربةِ جَعفر الصّادق "عليهِالسّلام" بلَوعته، بحُرقةِ قلبه، بدموعه،
اللهُم عجل لوليك الفرج .
855
تنقل احدی الروایات ان منکرا یقول لنکیر عندما یدخلان علی أحد الاشخاص دعه إني أشم منه رائحه علی بن ابی طالب صلوات الله علیه.
📚العبرة الساکته (ام جعفر دهینی) ۱/۲۵۹
855
| الامام الصادق و ولايته التكوينيه على شمس |
يروى عن إبراهيم بن سعد قال : قلت للصادق عليه السلام :
أتقدر أن تمسك الشمس بيدك ؟
فقال عليه السلام : لو شئت لحجبتها عنك
فقلت : افعل .
قال : فرأيته و قد جرّها كما يجرّ الدابّة بعنانها، فاسودت و انكشفت و ذلك بعين أهل المدينة كلهم حتى ردّها .
📚 دلائل الإمامة ص ٢٤٩
855
َ
🏴 وآ صادقآه وآ إماماه
في الخامس والعشرين من شهر شوال ذكرى مفجعة مصاب إمامنا جعفر بن محمد الصادق سلام الله عليه
عظم الله أجورنا وأجوركم 🏴
855
| الامام الصادق واحياء الموتى |
يروى عن محمد بن راشد, عن أبيه, عن جده قال: سألت جعفر بن محمد (ع) علامة, فقال:
سلني ما شئت أخبرك إن شاء الله
فقلت: أخ لي بات في هذه المقابر فتأمره أن يجيئني
قال: فما كان اسمه؟
قلت: أحمد
قال: يا أحمد قم باذن الله وبإذن جعفر بن محمد
فقام والله وهو يقول: أتيته.
📚مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 239📚
855
من كرامات الامام الصادق (عليهم افضل الصلاة والسلام)
أنّ المنصور الدوانيقي (لعنه الله) لمّا أراد قتلَ أبي عبداللَّه «عليه السلام»، استدعى قوماً من الأعاجم يقال لهم البَعَرْعَر لا يفهمون ولا يعقلون،
فخلع عليهم الديباج المثقل والوشي المنسوج، وحُملت إليهم الأموال، ثمّ استدعاهم - وكانوا مائة رجل - وقال للترجمان: قل لهم: إنّ لي عدوّاً يدخل علَيّ الليلة، فاقتلوه إذا دخل.
فأخذوا أسلحتهم ووقفوا ممتثلين لأمره، فاستدعى [المنصورُ] جعفراً «عليه السلام» وأمره أن يدخل وحده، ثمّ قال للترجمان: قل لهم: هذا عدوّي فقطِّعوه.
فلمّا دخل الإمام تعاوَوا عَوْيَ الكلاب، ورَمُوا أسلحتهم، وكتّفوا أيديَهم إلى ظهورهم، وخرّوا له سُجّداً ومرّغوا وجوههم على التراب. فلمّا رأى المنصور ذاك خاف وقال [للصادق «عليه السلام»]: ما جاء بك؟
قال «عليه السلام»: أنت، وما جئتُك إلّا مغتسلاً محنَّطاً،
فقال المنصور: معاذ اللَّه أن يكون ما تزعم، ارجع راشداً.
فخرج جعفر «عليه السلام» والقوم على وجوههم سُجّداً، فقال [المنصور] للترجمان: قل لهم: لِمَ لا قتلتم عدوَّ الملِك؟
فقالوا: نقتلُ وليَّنا الذي يلقانا كلَّ يوم، ويدبّر أُمورنا كما يدبّر الرجل أمرَ ولْده، ولا نعرِف وليّاً سواه؟! فخاف المنصور من قولهم، فسرّحهم تحت الليل، ثمّ قتلَه «عليه السلام» بعد ذلك بالسمّ.
