ru
Feedback
العولمة اللطمية

العولمة اللطمية

Открыть в Telegram

گلبي إنفطر يا ناس وانجسم نصين نص كله لاهل البيت والثاني لحسين

Больше
1 082
Подписчики
+324 часа
+77 дней
+1630 дней
Архив постов
يا شيعة لا تلوموني.mp347.90 MB

لا

تسمح لي انشر شلون اصبر اعله الاه

ما يعرفون غيرها بدفن الأجساد

كرنجة القنوات الحديثة التي تدعي حبها المطلق لجابر الكاظمي وما ينشرون لغيره عددهن ٥٠٠ قناة، ٥٠٣ قناة منهن اليوم ناشرين هذا علي السجاد أتى لدفن الأجساد

مثل نار الغظه نيران فرگاهم

2KlqG37G5z0.m4a14.12 MB

معقولة وصلت للضوة الصاير بنهاية النفق

مدا اصدگ

آخ ياربي چانت أيام موحشة

رسمياً إنتهاء الشيزوفرينيا البلحسنية وعودة المجاري لمياهها
رسمياً إنتهاء الشيزوفرينيا البلحسنية وعودة المجاري لمياهها

لكثرة الطلبات الغير منطقية والغير مبررة تم نشر نسخة المنبر والاستوديو بس كافي تجون تگلولي انشرهن راح اتخبل راح اتخبل راح اتخبل راح اموت

+1
تسرح_عيوني_بجمالك_الرادود_باسم_الكربلائيM4A_128K.m4a17.20 MB

وَالناس عادَت إِلَيهُم جاهليتهم كَأَن مَن شَرع الإِسلام قَد أَفكا وَقد تحكم بالإِيمان طاغية يُمسي وَيُصبح بِالفَحشاء مُنهَمِكا لَم أَدرِ أَين رِجال المُسلمين مَضوا وَكَيفَ صارَ يَزيد بَينَهُم ملكا العاصر الخَمر مِن لُؤم بعنصره وَمِن خَساسة طبع يَعصر الودكا قَد أَصبَح الدين مِنهُ شاكياً سَقما وَما إلى أَحد غَير الحسين شَكى

03. حزن يعقوب.mp318.95 MB

للهِ مُلْقًى عَلَى الرَّمْضَاءِ عَضَّ بِهِ فَمُ الرَّدَى بَيْنَ إِقْدَامٍ وَتَشْمِيرِ تَحْنُو عَلَيْهِ الرُّبَا ظِلًّا وَتَسْتُرُهُ عَنِ النَّوَاظِرِ أَذْيَالُ الْأَعَاصِيرِ تَهَابُهُ الْوَحْشُ أَنْ تَدْنُو لِمَصْرَعِهِ وَقَدْ أَقَامَ ثَلَاثًا غَيْرَ مَقْبُورِ - الشريف الرضي

أبكيكُمُ يا بَني التّقْوَى وأُعوْلكُمْ وأَشْرَبُ الصَّبْرَ وهوَ الصَّابُ والصَّبرُ أبكيكُمُ يا ابني بِنْتِ الرَّسُولِ ولا عَفَتْ مَحَلّكُمُ الأَنْواءُ والمَطَرُ مالي فَراغٌ إلى عُثْمانَ أَنْدُبُهُ ولا شَجاني أَبو بَكْرٍ ولا عُمَرُ لَكُمْ عَدِيٌّ وتَيْمٌ بَلْ أَزيدُكُمُ أُمَيّةً ولنا الأَعْلامُ والغُرَرُ في كُلِّ يَومٍ لقَلْبِي مِنْ تَذكُّرِهِمْ تَغْرِيبَةٌ ولدَمْعِي مِنْهُمُ سَفَرُ مَوْتاً وقَتْلاً بهاماتٍ مُفَلَّقَةٍ مِنْ هاشِمٍ غابَ عنها النّصرُ والظّفَرُ

قَتْلَى يَحِنُّ إليها البيتُ والحَجَرُ شَوْقاً وتبكيهُمُ الآياتُ والسُّوَرُ

03. ودعت الحسين.mp320.35 MB

01.mp37.23 MB