ru
Feedback
العولمة اللطمية

العولمة اللطمية

Открыть в Telegram

گلبي إنفطر يا ناس وانجسم نصين نص كله لاهل البيت والثاني لحسين

Больше
1 014
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+6730 день
Архив постов
كل زلمنه هالليله يمنه.mp349.61 MB

من يطلع المصباح شيصير تطلع مهج وأرواااااااااح

آخر قصيدة لباسم الكربلائي باللحية القصيرة: سيف الصبر أول قصيدة لباسم الكربلائي باللحية الطويلة: تدري لو متدري

04 Unknown Artist - Track 4.flac77.90 MB

كل ما أتمناه هو آيفون أحيي به ليلة العاشر

هالأمة إجت بسيوف منتقمه إبذل ما بوسعك وأبرز ابهمه من توگع صريع وتبتدي الأزمه بموضع مصرعك تنكتب هالچلمه رسول الله ذبيح وذبحته الأمه ووجهك وجهه يالدمك نفس دمه هالعالم صاح بالمدمع لو دمك ساح بالمصرع هالكون يضج بأحزانه وسيوف لدمك عطشانه مطلوب بثار... ثار من حيدر

05.mp326.41 MB

ذا شبيه الرسول باسم الكربلائي.m4a19.65 MB

ودني يابوية لعمتي زينب اراها خلها تشد جرحي تره ذايب حشاها گله يا علي مهجتي حچيك فراها لازم أشيلك للمخيم يا ضيه العين - شال المدلل فوگ صدره وللمخيم عاد محني الظهر ويصيح فتني فگد الاولاد گومي يا ليلى للولد عدلي له اوساد وفرّت بدهشة تلطم الهامة بليدين -- ملا عطية الجمري

01.mp321.43 MB

05. الأكبر و النبي.mp318.00 MB

06. زلزل الاكبر.mp315.40 MB

06. حضر بالطف.mp336.29 MB

رائعة

عوف شموعك _ باسم الكربلائي(M4A_128K).m4a14.27 MB

تشابگ الحسين ويتيم الحسن وتغيرت الحاله وإنغشه عليهم وصار النوح ببيوت الرساله وانتبه جاسم وعمه حزّمه بسيف العداله جاسم تشعشع وانتشع وتدرع بدرع الورع وبچفه المهند لمع... وصار السيف ابتهاله رملة هلهت والدمع منهل وجاسم صاح من شد وتخيل عونچ يالتحشمين... بأرض الغاضرية - سدر الخيل ونحرها بالفراسة الحيدريه ورملة تنطر ولدها وعينها لجيته اربيه ساعة لن شافت ولدها نايم بحجر المنيه صاحت بگلب المنصدع عالغبرة جاسم منصرع طفوا الشمع طفوا الشمع... عرس المبارك عليّه جسام إنطفت شمعة شبابه وظلت بالگلب جمرة مصابه وفاز بنصرة حسين... بأرض الغاضرية

08. إلمن هالشمع.mp315.04 MB

يمه_ذكريني_الرادود_باسم_الكربلائيM4A_128K.m4a15.20 MB

هيهاتَ أَنْ تَجفُوا السُهادَ جِفوني أَوْ أنَّ داعيةَ الأَسَى تَجفوني أَنّى ويومُ الطَّفِ أَضْرَمَ في الحشى جَذَواتِ وَجْدٍ مِنْ لَظَى سِجينِ يومٌ أبو الفضلِ استفزّتْ بأسَهُ فَتياتُ فَاطِمَ مِنْ بني ياسينِ فأغاث صبيتَهُ الظما بِمَزادةٍ من ماءِ مرصودِ الوشيجِ مَعينِ حَتّى إذا قَطَعُوا عليهِ طَرِيقَهُ بِسِدادِ جَيشٍ بَارزٍ وكَمِينِ ودَعَتهُ أَسرارُ القضا لِشَهادَةٍ رُسِمَتْ لَهُ في لَوْحِها المكنُونِ حَسَمُوا يديهِ وهامَهُ ضَرَبُوهُ فيعَمدِ الحديدِ فَخَرَّ خَيرَ طَعِينِ فَمَشى إليهِ السِبطُ ينعاهُ كَسَرتَ الآنَ ظهري يا أَخي ومُعيني