هُدًى لِّلنَّاسِ
Открыть в Telegram
«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot
Больше221
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-2330 день
Архив постов
عِبْء على قلب صاحِب الزَمان "عجّل الله فَرَجه"، كُلّ شاب و شابّة، لا يحفظون حُرمَة عاشوراء.. كُلّ زِينَة، و كلّ اختلاط، و كلّ عين غير مصونة، و كلّ وَجه باسِم، و كُل نيّة شائِنة، هي صخرة تضعها على قلب مولاك الغائِب. ترفّق به، و استقم!.
-هالة الجبوري
الامام الحُسين عليه السلام أخذ بكفهِ من دمه الطاهر “دم علي الاكبر“ و رمى بهِ نحو السماءِ فلم يسقط منهُ قطرةً !
ولمَّا قُتل العباس التَفَت الحُسَينُ عليه السلام فلم يرَ أحداً ينصُرُ !
ونظَرَ إلى أهلهِ وصَحبِهِ مجزَّرين كالأضاحي ، و هوَ يسْمعُ عويلَ الأيامى، وصُراخَ الأطفال، صاحَ بأعلَى صوتِه:
هلْ من ذابِّ عن حُرَمِ رَسولِ اللّٰهِ ؟
هلْ مِن مُوَحِّد يخافُ اللّٰه فِينا ؟
هلْ مِنْ مُغيثٍ يرجُو اللّٰهَ في إغاثَتنا ؟!
"قُل:
يا عبّاس، أصلِحني؛ فإن لم تُصلحني، سيذهب ماءُ وجهي"..
وذلك لأنَّ أبا الفضل العبّاس حسّاسٌ جدًّا أمام ماء الوجه".
-الشّيخ بناهيان.
ورجع الحُسين "عليه السلام" إلى المُخَيم مُنكسراً حزيناً ، يُكفكفُ دموعهُ بكمّه ، وقد تدافعت الرجال على مُخيمهِ . فنادى :
أمَا من مُغيثٍ ؟ أما مِن مُجيرٍ يُجيرُنا ؟ أما مِن طالِب حقِّ ينْصُرُنا ؟ أما مِنْ خائفٍ من النار فيذُبَّ عنَّا ؟!
