ru
Feedback
شيشان

شيشان

Открыть в Telegram

وأشرَقَت الأرضُ بِنورِ رَبِّها..

Больше
361
Подписчики
-124 часа
+127 дней
+8630 дней
Архив постов
مِنَ العبارات التي ينبغي أن تُنقش على جِدار القلب وأن تكون مَنار حياةٍ مقولة ابنُ القيّم -رحمه الله-: «مَن وطّن قلبهُ عندَ ربّه سَكَنَ وَاستَراح، وَمَن أرسلهُ في النّاس اضطربَ وَاشتَدّ به القلق». سُبحانَ الله! كلّما ابتعدَ القلبُ عنِ الله وَتعلّق بغيره؛ تشتتَ وَصار إلى الهشاشةِ أقرب.

أسلمَ نعيم بنُ مسعودٍ فِي غزوةِ الأحزابِ سرًّا وقالَ: يا رسولَ الله إنِّي قد أسلمتُ فمُرْني بَما شئتَ؛ فقالَ ﷺ: «خَذِّل ‌عنَّا ما اسْتطعتَ؛ فإنّ الحربَ خَدعَة». جهاد الكلِمة..

تصوَّر أن تطَّلِع على صحيفتك.. فتجِد بأنّ مسيرتك في مواقع التواصل المُمتدة لعقود كان ٩٠٪ مِن دفاعك فيها عن ميسي وَرونالدو وَالفريق الفُلاني والعلّاني! أقوامٌ قد يكونوا حطّوا رحالهم في جهنم، وَكياناتٍ فُنيَت بفناء الدنيا! وَغيرك أفنى مسيرته في الذَّب عن الله ورسوله ودينه.. هل يَستَوون؟ عدِّل بوصلتك ما دُمتَ تستطيع.

«العيدُ حقاً أنْ نعودَ لربِّنا وَيَعودُ يَحكُم شرعُنا محمودا ونفكّ أسرى المسلمين وأسرَنا وَنحرّر الأقصى نفكّ قيودَه ما العيدُ لبسكَ زخرفاً وجديدا العيدُ حقاً نصرُكَ التّوحيدا» - الشيخ المقدسيّ

تقبّلَ اللهُ الطّاعات، وَكلّ عامٍ وَأنتم بِخَير أعادَهُ اللهُ علَينا وَعَليكم وَعلى أُمّة الإسلام بالخَيرِ وَالبَرَكة وَالنّصر، وَنسألُ الله أن يَمُنّ على إخوانِنا في غزّةَ وَالسّودان وَسوريّا وَسائر بِلاد المسلمينَ فَرَجاً قَريبا، وأن يَشفِ صُدورَنا بقَصمِ ظُهورِ الطّواغيت، وجهادِ أعداءِ الدّين وَرفعِ رايةِ التّوحيد، وَأن يرزَقنا صلاةَ الفَتحِ في المَسجدِ الأقصى. عيدكُم مُبارَك

يا أهلَ غزّة، ويا أهلَ السّودان؛ إنّا عليكُم لمحزونون، ولكنَّ نبيّنا ونبيّكم ﷺ قال: «يا أبا بَكرٍ إنَّ لِكلِّ قومٍ عيدًا وَهذا عيدُنا»؛ فإن أبدينَا فرحًا فتعظيمًا لشعائر الله: ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ.

اللّهمَّ إنَّ هذَا إقبالُ ليلِك، وإدبارُ نهارِك، وأصواتُ دعاتِك والمُستغفرِين؛ فاغفِر لي وتجاوَز عنّي

‏بالنسبة للإخوة والأخوات الذينَ قد عزَموا النيّة على صيام عَرفة ولكن حبسهم العذر -كالمرض أو الحيض أو غير ذلك- فأجرهُم كأجرِ مَن صامَ إن شاء الله. ‏قالَ ﷺ: «إنَّ بالمدينةِ لَرِجالاً مَا سِرتُم مَسيراً وَلا قطعتُم وَادياً إلّا كانوا معكُم؛ حَبسهُم العُذر».

تذكر؛ بينك وَبين النار توبتك! فَلا تفرّط في هذا اليَومِ المَشهود!

لا تنسوني يا أحباب مِن دعائكم الله يجزيكم الجنّة ويرضى عنكم

في صحيحِ مُسلم: «ما مِن يَومٍ أَكْثَرَ مِن أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فيه عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِن يَومِ عَرَفَةَ، وإنَّه لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بهِمُ المَلَائِكَةَ؛ فيَقولُ: ما أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟» أي ربّنا نطمعُ في العتقِ بعفوِك، وفي الجنّةِ برحمتِك..

سُبحانَ الله! وَيكأنَّ كَثرةَ الأماني التي نَحبِسُها في قُلوبِنا لِيَومِ عَرَفة جِراحات تَراكَمَت أوجاعُها؛ حتّى إذا بُحنا بِها انهَمَرَت بُكاءً فَتَرى الَوَدَقَ يخرُجُ مِن خِلالِ العُيون، ثمّ يَكادُ سَنا الدّمعُ يَذهَبُ بِالأبصار! لا تَنسَونا مِن دُعائكُم!

وَاعلموا أنَّ الجَنّة تحتَ ظِلالِ السّيوف٠ • إمامُ المُوحِّدين مُحَمَّد ﷺ

اللهُمّ صلِّ وَسلِّم وَبارِك على سيّدِنا وَقُدوَتنا وَحَبيبنا مُحَمّدٍ وَعلى آلِهِ وَصَحبِهِ الطيِّبين

اللهُمّ أذِق اليَهود لِباسَ الخَوفِ والجوع، اللهُمّ لا تُبقي منهم وَلا تَذَر واجعَلهُم عِبرةً لمن اعتبَر، اللهُمّ إنّا نجعلُكَ في نُحورِهِم وَنعوذُ بكَ مِن شُرورِهِم، اللهُمّ شَتّت شَملَهُم، وَفرِّق جَمعَهُم، وشلّ أركانهُم، واجعَل دائرةَ السَوْءِ عليهِم، اللهُمّ أرِنا فيهِم يَوماً أسوَدا؛ كَيَومِ فِرعَونَ وَهامانَ وَأُمّيةَ ابنَ خَلَف، اللهُمّ إنّهُم قَد طَغَوا في البِلاد؛ فأكثَروا فيها الفَساد؛ فَصُبّ عليهِم يَا ربّنا سَوطَ عَذاب، إنّكَ لَبِالمِرصاد.. وَمَكَروا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الماكِرينَ

ألهَمنَا الدّعاءَ، وعلّمَنا آدابَه ومواضِعَه ومواقيتِه؛ أفلَا يَستَجِيب؟ اللهُمّ شَهادةً في سبيلِك وَالجنّة!

سُبحانَ الله! كأنهُ غُفِر له صلّى اللهُ عليهِ وَسلّم مَا تقدّم وَمَا تأخّر لتكون عِبادته محضّ حُبٍّ وَتمجيدٍ وَثناءٍ وَشُكرٍ! ﷺ

أعِدَّ نفسك في هذهِ الأيّام المُباركة؛ فَلا تَدري متى يستعمِلكَ الله!

﴿ادْعُونِي أَسْتَجِب لَكُم﴾ لم يُحدّد سُبحانَه نوع الدّعاء وَلا حَجمِ الطلب، فقط ادعوهُ وأنتم واثقون بالعَطاء! وَقُل للذّنبِ وإن عظُمَ؛ هيهَات أن تَحجبَ بعتمتِك نورَ الرّجاء؛ فإنّ لي ربًّا توّابًا علَى من أسَاء؛ فلعلَّ رحمةً منهُ تُدرِكنِي ولو بعدَ حين.

أعظمُ شعائرِ الحَجّ⁩ هيَ: ‏إعلان التّوحيد⁩ والبَراءة مِنَ الشِرك وَالمُشرِكين وَالصّدع بذلك وَالتّذكير به؛ فاحرِصوا عليه. الشيخ أبو مُحمّد المقدسيّ -حفظه الله-