394
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-430 дней
Архив постов
394
تحدثني عن حزنها فيغيضني
وأغضب لا أدري علام أقارع
ولكن رضاها يعدل الكون كله
ويا ويح قلبي لو رأى الجفن دامع
394
وَلي قَلبٌ أَشَدُّ مِنَ الرَواسي
وَذِكري مِثلُ عَرفِ المِسكِ نامي
وَمِن عَجَبي أَصيدُ الأُسدَ قَهراً
وَأَفتَرِسُ الضَواري كَالهَوامِ
وَتَقنُصُني ظِبا السَعدِي وَتَسطو
عَلَيَّ مَها الشَرَبَّةِ وَالخُزامِ
لَعَمرُ أَبيكَ لا أَسلو هَواها
وَلَو طَحَنَت مَحَبَّتُها عِظامي
عَلَيكِ أَيا عُبَيلَةُ كُلَّ يَومٍ
سَلامٌ في سَلامٍ في سَلامِ
394
بكَتِ السماءُ، وما جفَّتْ مآقِيها
يومَ استباحَ الأعادي طُهرَ واديها
وسالتِ الأرضُ من حزنٍ ومن وجعٍ
حتى توشَّحَ وجهُ الطفِّ باديها
يا ابنَ الوصيِّ، ويا نورًا بهِ سجدتْ
أرواحُ قومٍ رأتْ في الحقِّ هاديها
ما كنتَ تطلبُ مُلكًا أو تُفاخرُهُ
لكنْ أردتَ لوجهِ اللهِ مرضيها
394
إني أُطيلُ حديثنا إذ يبتَدِي
وأنا بِطبعي لا أطيل كلامِي خِيرُ الكِلامِ أقلَهُ في مَذهَبِي إلا حديثكِ.. ملجَئِي وسلامِي
394
عَيناكِ ماأدراكِ ماعيناكِ
مُدنٌ مِن الألوانِ والأفلاكِ
أنا أحسُد الأجفانَ تَرمِشُ فَوقَها
والكِحل إذ يَلهو بِهِ رِمشاكِ
394
أشد ما يُختَبَر فيه المرء.. الرضا، في مواضع الحرمان مما تمنّى، فيما وقع من أقدارٍ خالفت توقعاته، في كل موقفٍ وُضِع به باضطرارٍ، في كل أمرٍ ساقه إليه المقسوم، فيما يخوضه كله ويعارض هواه، فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه.. ويروِّضه..
حتى يلين ويهدأ ويقنَع.. حتى ما يغرقه الغضب، حتى يتمم إيمانه - بيقين- أن ما قَضِيَ عليه هو الخير.. حتى لو لم يتبدَّى له ذلك الآن.
394
مَهْمَا تَغِيبُ عَن العُيُونِ وَتَقْبَلُ
أَنْتَ الذِي فِي القَلْبِ لَا تَتَبَدَّلُ
كُلّ الّذِينَ أُحِبُّهُمْ فِي كفَّةٍ
وَالكفَّةُ الأُخْرَى بِحُبِّكَ تُثْقَلُ
394
فدومي كما أنتِ الغموضُ جلالةٌ
ففي الكشفِ موتُ الحُسنِ حين يُقسَّمِ
إذا كنتِ وهمًا فالخيالُ عقيدتي
وإن كنتِ حقًّا فالوصالُ مُحرَّمِ
