266
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
سيدنا علي بن أبي طالب اقتلعَ باب خيْبر بيدٍ واحدة دون اية مساعدة وعندما حمل جنازة فاطِمة قال
"أعينوني"
"لاتستهينوا بتعب القلوب "💔
{ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا }
خذل اهل الكوفه علي رضي الله عنه
وغدروا بالحسين واسلموه للقتل
فسلط الله عليهم الحجاج 22 عام
لا يرحمهم ولا يعاتبهم الا بالسيف ...
لا يهتك الله ستر أحدٍ إلا لسببين:
أولاً: إذا هتك ستر الناس هتك الله ستره
ثانياً: إذا أكثر من ذنوب السر، يهتك الله بعضها ليردعه وغيره.
📌
( إنّما يتقبلُ اللهُ مِنَ المتقين)
أخفى الله القبول ،
لتبقى القلوب على وجل .
وأبقى باب التوبة مفتوحا ،
ليبقى الانسان على أمل .
التفاؤل هو :
أن تتعلق بفرج الله حتى ولو كانت المعطيات كلها ضدك .. فالبحر أمام موسى والعدو خلفه ؛ ومع ذلك
قال: ﴿ كلا إن معي ربي سيهدين ﴾
•وَإمْنَحْنِي صَبْراً يَلِيقُ بِالدَّرْبِ الطَّوِيلِ فالكُلُ عَنِّي غَافِلٌ إِلَّا أَنْتَ يَارَبٌّ رَحِيم.🖤|✨
﴿ وَلَا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئ إِلَّا بِأَهْلِهِ ﴾
#سنةُ_الله التي لا تبدل ولا تغير:
•أنّ كلّ مَن سار في الظلم والعناد والاستكبار
على العباد
•أن يحلّ به نقمته وتُسلب عنه نعمته
فَلْيَتَرَّقب هؤلاء ما فُعل بأولئك.
🌹
هذا قلب الأم
(وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ)
وهذه عين الأب
(وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الحزن)
تلك مشاعرهما فلا تترك الدعاء لهما
اللهم اغفر لهما وارحمهما كما ربونا صغارا....
عندما قال تعالى:
"فلا يُحزنك قولهم"
كان يعلم أن هناك أُناس كلامهم مجرد أذى ، فلا تهتم!
❤️ 🦋
لآ يهتم النآس بظروفك أو مآ يحدث لك ..
هم يعترفون بمآ يرونه أمآمهم فقط ...
نآدرون من يلتمسون العذر قبل إطلآق الأحكآم ' .
من سلَّم أمرهُ لله، أغناه بغير سبب، وأعزّه بغير عشيرة، وشرّفه بغير منصب، وآنسه بغير صاحب..!🤍🌸
﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ 📿
﴿ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
قلبٌ عرف ربه في الرخاء ..
لن يَضِل الطريق عند الشدة والبلاء !
✍️
الله سبحانه وتعالى يُرزق الآباء بسبب الأبناء،
ويُرزق الأبناء بسبب الآباء، بركةٌ متبادلة
(نحن نرزقكم وإياهم)
(نحن نرزقهم وإياكم) .
