العَنْقاء
Открыть в Telegram
إبنة نٓ والقلم اكتب لأن بعض الكلمات نور موسوعة.. الحكمة بلسان الجمال
Больше491
Подписчики
+124 часа
-47 дней
-1630 день
Архив постов
491
بطرفةِ عينكِ يتوارى القمر خلف الغيوم..
كأن السماء على سعتها
تستحي أن تنافس ذلك البريق الذي يسكن مقلتيكِ♥️
هناء.
491
تجلت لي الملامح
وفي الطرف بريق صدقٍ
وفي الخدّ حياء
يخفض الرأس
فقلت: هذا وجه
عصمتهُ المروءة
ولم تدنسه الخيانة
ولا ألفَ المكر
ولا دانَ لغير الوفاء
491
أيُّ سحرٍ كان في تلك اللحظه
حتى حسبتها لا تشيخ ولا تموت
فدارت الأفلاك
وتلألأت الكواكب في الأحداق
وسجدت إحدى عشرة كلمة
بين الشفاه..
491
نحن نحسن لأنفسنا لا للناس
ونسيء إلى أنفسنا لا إليهم
فكل فعل نفعله، مهما صغر أو كبر
يعود علينا...
إما نورا يزهر في داخلنا
أو ظلمة تثقل أرواحنا دون أن ندري
هناء.
491
وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في الأرض والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبةٍ في ظلمات الأرض ولا رطبٍ ولا يابسٍ إلا في كتابٍ مبين
...
491
يا من على هدبك تسري نجوم الحنين
تسبح بحسنك المكنون..
رحماكَ يا حسن الظهور
يا فتنة الجمال ودهشة العيون
يا من بنظرتك تهدي الضال وتفيق المجنون
هناء.
491
هذا الكتيب اشتريته قديم من واحد يمشي بالشارع
كتيب صغير بحجمه، وسعره بسيط
(ألف ونص بالعراقي)
بس يحمل بين صفحاته ألف حكمة لإمام الحق علي بن أبي طالب عليه السلام..
السعر مو يحدد قيمته، كل سطر فيه زمن كامل، ومفتاح لكل باب من أبواب التفكير..
الشيء الي يدهشني أنه كل حكمة حتى لو بس عبارة وحدة أو شطر صغير ما تكون نهاية للحقيقة بالعكس، تفتحلك بداية
تفتحلك أسئلة:
سؤال اجتماعي عن دور العادات والمجتمع بشكل الإنسان
وسؤال نفسي عن النفس بين شهواتها وحكمتها
وسؤال سياسي عن السلطة والعدالة
وسؤال عرفاني عن العلاقة بين الإنسان وربه.. تقفل الحكمة على نفسها، ما تكفي لازم انت تفتحها وتربطها بعلم أو تجربة حتى تحيى
قراءة الكتيّب مو مجرد تمرين سطحي
هو تدريب يومي على التفكير
كل سطر يطلب منك تفكك عبارته بعين ناقدة وحرة:
منين جاي الكلام؟
شنو السياق؟
شنو الضمير الاجتماعي الي وراه؟
شنو الصوت الداخلي اللي يرد عليه؟
تتعامل مع الحكمة بهالطريقة..
تربطها بعلم الاجتماع، بعلم النفس، بالسياسة، بالفلسفة، وبخبرتك بالحياة
تصير انت خياط ماهر تركب من خيوط المعنى قطعة جديدة من الفهم
بصراحة//إذا أتقنت قراءة هالصفحات وما كانت قراءتك بس جمع كلمات مؤثرة إنما تحليل وربط وتمحيص
راح تكسب نفسك حكمة عملية
مو كلام فاضي
بس قدرة على الرؤية،
على الحكم،
وعلى اتخاذ القرار
بالنهاية.. الحكمة مو بكثرة الكلام الحكمة بقدرة القارئ الواعي يحول جملة قصيرة إلى نظرية تقوده بحياته
هناء شمال.
491
يكمن جمال المرأة...
لا في هيئة تتلقاها العيون،
ولا في صبغة يحويها الوصف
أنما في نظرة رحيمة
إذا همعت... بلسمت الفؤاد
وفي ثغر بسام ذي شفافية
يمر على القريحة كندى السحر..
وفي ذلك السناء العجيب، الذي يعيا عن التفسير..
وفي أريج طيب، كأنه من نفحات دعاء صعد في غهب الليل
جمال يتسامى عن القول..ولا تحصره الرسوم
هو سناء، وحضور، ونور
امرأة تشبه الأبتهال
وهذا الجمال الباذخ لا تدركه كل الألباب،
إنما تبصره الأرواح الطاهرة..
وتتبينه النفوس التي تسامت عن الهباء
وحلت في مقامات اللين والشرف
فمن كانت بصيرته نافذة... أبصر،
ومن كانت روحه سامية... شغف
وأكرم ما لا يُشترى💎🤍
هناء شمال.
491
بأحد أيام الشتاء الماضية، في شوارع المعقل الهادئة
كنت أعود إلى بيتي بخطى متأنية أراقب كل ما حولي بعين الباحثة التي لا تكتفي بالمشهد بل تغوص في معناه...
أنا بطبيعتي لا أرى الأشياء كما هي، بل كما تحدثني عنها طاقتها
ولهذا كثيراً ما تتكاثر الأسئلة في ذهني كأنها تريد أن تكتشف أسرار الوجود من خلال التفاصيل العابرة
في ذلك اليوم، مر أمامي مشهدان، ظاهرهما عادي، لكن باطنهما كشف لي عن فلسفة كاملة في معنى الارتباط بين الرجل والمرأة
المشهد الأول كان لشابة تسير إلى جانب شاب.. لم يكن بينهما كلام، لكن هناك لغة أخرى ناطقة كانت تجري بينهما
كانت الفتاة تميل نحوه لا إراديا،بتناغم معرفي طاقيا
شعرت حينها بنسيم دافئ يلامس أطرافي، بطيف من الحياة يسري بي...
التفت لأرى وجهيهما فابتسمت لها بلا وعي، فردت بابتسامة كلها سلام كانت طاقتها رقيقة مطمئنة
أنوثتها ليست مظهرا بل حضورا يشع من داخلها..
أما هو، فكان يمشي بثقة ساكنة توازن عجيب بين القوة والهدوء، كأنه يعرف إلى أين يقود اعماقها
ثم رأيت بعدهما زوجين آخرين، الصورة ذاتها لكن المعنى مختلف تماما.. كانت بينهما مسافة رغم القرب، كأن كلا منهما يسير في عالمه الخاص نظرت إليه أولاً فشعرت بانفصاله عنها من الداخل يوزع ابتسامات جوفاء بينما روحه غائبة.. أما هي فكانت طاقتها مرهقة، بريق عينيها مطفأ، أنوثتها غائرة تحت ثقل الإنهاك
أدركت حينها أن الخلل لم يكن فيها، بل في القيادة التي تاهت
في تلك اللحظة فهمت أن الرجل ليس قائداً بالهيمنة، بل بالوعي..
إنه الموجة التي تحدد اتجاه البحر والمرأة هي المد الذي يمنحه الحياة
حين يضل القائد وجهته تفقد المراكب بوصلتها
فالعلاقة ليست توازناً مادياً فحسب، بل هي نظام طاقي، كوني، يقوم على انسجام الأدوار..
الرجل مسؤول عن الأمن الداخلي لامرأته، عن استقرارها النفسي والطاقي، كما هو مسؤول عن نفسه..
وحين يغيب وعيه، يختل النظام كله، وتنهار الطمأنينة
لذلك، أيها الرجال، حين تختارون امرأة، لا تنظروا إليها كزوجة فقط، بل كأمانة من الله، روح أودعها بين أيديكم لتقودوها لا بالسلطة انما بالبصيرة
فأنتم رعاة، والرعاية ليست هيمنة بل وعي
وليست سيطرة بل مسؤولية
وليست امتلاكا بل حبا يقود نحو السلام
وشكراً
هناء شمال.
