زُقاق
Открыть в Telegram
"وَمَنْ يَأْمَنِ الدُّنْيَا يَكُنْ مِثْلَ قَابِضٍ عَلَى الْمَاءِ خَانَتْهُ فُرُوجُ الأَصَابِعِ" @Zaid_Fareed
Больше784
Подписчики
-124 часа
Нет данных7 дней
-430 день
Архив постов
785
Repost from N/a
أَرَى الدَّهْرَ مَغْلُوبًا ضَعِيفًا وَغَالِبًا
فَلَا تَعْتِبَنْ، لَا يَسْمَعُ الدَّهْرُ عَاتِبًا
وَلَا تَكْذِبَنْ، مَا فِي الْبَرِيَّةِ رَاحِمٌ
وَلَا أَنْتَ تَتْرُكْ رَحْمَةً عَنْكَ جَانِبًا
تَمَكَّنَ ذُو طَوْلٍ فَأَصْبَحَ حَاكِمًا
وَجُنِّبَ مَدْحُورًا فَأَصْبَحَ رَاهِبًا
وَفَاتَتْ أُنَاسًا قُدْرَةٌ فَتَمَسْكَنُوا
وَلَمْ يُخْلَقُوا أُسْدًا فَعَاشُوا ثَعَالِبَا
785
Repost from N/a
لَيْتَ المُحَرَّمَ لَيْلَةَ اسْتِهْلَالِهِ
سُلِخَتْ عَشِيَّتُهُ بِنَصْلِ هِلَالِهِ
فَلَطَالَمَا أَخْزَى الشُّهُورَ بِمَا جَرَى
فِيهِ عَلَى سِبْطِ النَّبِيِّ وَآلِهِ
وَلَكَمْ بِعَوْدَتِهِ أَعَادَ لَنَا أَسًى
وَالْعَوْدُ أَحْمَدُ لَمْ يَكُنْ بِمَآلِهِ
لَوْ كَانَ يَسْتَحْيِي إِلَيْنَا لَمْ يَعُدْ
لَا عَادَ إِلَّا بِانْتِقَاصِ كَمَالِهِ
شَهْرٌ بِهِ شَهْرُ الْبَلَاءِ بِكَرْبَلَا
عَضْبًا تَأَنَّقَ قَيْنُهُ بِصِقَالِهِ
قَدْ حَرَّمَتْهُ الْجَاهِلِيَّةُ وَاجْتَرَى
عَدُوًّا بَنُو حَرْبٍ عَلَى اسْتِحْلَالِهِ
قُتِلَ الْحُسَيْنُ بِهِ فَأَيُّ فَضِيلَةٍ
تُعْزَى لَهُ وَتُعَدُّ مِنْ أَفْضَالِهِ
فَقَدَ الْوُجُودُ وُجُودَهُ مِنْ بَعْدِ مَنْ
كَانَ الْوُجُودُ يَلُوذُ فِي أذيالهِ
785
Repost from N/a
أَتَحْسَبُ أَنَّ الكَوْنَ قَدْ كَانَ عَاطِلًا
فَلَا أَرْضُنَا تَسْعَى وَلَا الشَّمْسُ تُشْرِقُ
وَقَدْ خُلِقَتِ العَوَالِمُ بَغْتَةً
وَكَانَ زَمَانٌ قَبْلَهَا لَيْسَ يُخْلَقُ
لَئِنْ كَانَ هَذَا فِي اعْتِقَادِكَ رَاسِخًا
فَأَنْتَ لَعَمْرِي فِي الحَقِيقَةِ أَحْمَقُ
785
{ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ قُتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَمۡوَ ٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡیَاۤءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ یُرۡزَقُونَ }
785
Repost from N/a
أَلَا يَا خَلِيفَةَ خَيْرِ الْوَرَى
لَقَدْ كَفَرَ الْقَوْمُ إِذْ خَالَفُوكَا
أَدَلُّ دَلِيلٍ عَلَى أَنَّهُمْ
أَبَوْكَ وَقَدْ سَمِعُوا النَّصَّ فِيكَا
خِلَافُهُمُ بَعْدَ دَعْوَاهُمُ
وَنَكْثُهُمُ بَعْدَمَا بَايَعُوكَا
طَغَوْا بِالْخَرِيبَةِ وَاسْتَنْجَدُوا
بِصِفِّينَ وَالنَّهْرِ إِذْ صَالَتُوكَا
أُنَاسٌ هُمُ حَاصَرُوا نَعْثَلًا
وَنَالُوهُ بِالْقَتْلِ مَا اسْتَأْذَنُوكَا
فَيَا عَجَبًا مِنْهُمُ إِذْ جَنَوْا
دَمًا وَبِثَارَاتِهِ طَالَبُوكَا
وَلَوْ أَيْقَنُوا بِنَبِيِّ الْهُدَى
وَبِاللَّهِ ذِي الطَّوْلِ مَا كَايَدُوكَا
وَلَوْ أَيْقَنُوا بِمَعَادٍ لَمَا
أَزَالُوا النُّصُوصَ وَلَا مَانَعُوكَا
وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِالْهُدَى
لَمَا مَانَعُوكَا وَلَا زَايَلُوكَا
785
Repost from N/a
أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَدَتْكَ نَفْسِي
لَنا مِنْ شَأْنِكَ العَجَبُ العُجَابُ
تَوَلّاكَ الأُلَى سَعِدُوا فَفازُوا
وَناوَاكَ الَّذِينَ شَقُوا فَخابُوا
وَلَوْ عَلِمَ الوَرَى ما أَنْتَ أَضْحَوْا
لِوَجْهِكَ ساجِدِينَ وَلَمْ يُحابُوا
يَمِينُ اللَّهِ لَوْ كُشِفَ المُغَطّى
وَوَجْهُ اللَّهِ لَوْ رُفِعَ الحِجابُ
خَفِيتَ عَنِ العُيُونِ وَأَنْتَ شَمْسٌ
سَمَتْ عَنْ أَنْ يُجَلِّلَها سَحابُ
وَلَيْسَ عَلَى الصَّباحِ إِذا تَجَلّى
وَلَمْ يُبْصِرْهُ أَعْمَى العَيْنِ عابُ
لِسِرٍّ ما دَعاكَ أَبا تُرابٍ
مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ المُسْتَطابُ
فَكانَ لِكُلِّ مَنْ هُوَ مِنْ تُرابٍ
إِلَيْكَ وَأَنْتَ عِلَّتُهُ انْتِسابُ
فَلَوْلاكَ لَمْ تُخْلَقْ سَماءٌ
وَلَوْلاكَ لَمْ يُخْلَقْ تُرابُ
وَفِيكَ وَفِي وَلائِكَ يَوْمَ حَشْرٍ
يُعاقَبُ مَنْ يُعاقَبُ أَوْ يُثابُ
بِفَضْلِكَ أَفْصَحَتْ تَوْراةُ مُوسى
وَإِنْجِيلُ ابْنِ مَرْيَمَ وَالكِتابُ
فَيا عَجَباً لِمَنْ ناواكَ قِدْماً
وَمِنْ قَوْمٍ لِدَعْوَتِهِمْ أَجابُوا
أَزاغُوا عَنْ صِراطِ الحَقِّ عَمْداً
فَضَلُّوا عَنْكَ أَمْ خَفِيَ الصَّوابُ؟
أَمِ ارْتابُوا بِما لا رَيْبَ فِيهِ
وَهَلْ فِي الحَقِّ إِذْ صُدِعَ ارْتِيابُ؟
وَهَلْ لِسِواكَ بَعْدَ غَدِيرِ خُمٍّ
نَصِيبٌ فِي الخِلافَةِ أَوْ نِصابُ؟
أَلَمْ يَجْعَلْكَ مَوْلاهُمْ فَذَلَّتْ
عَلَى رَغْمٍ هُناكَ لَكَ الرِّقابُ
فَلَمْ يَطْمَحْ إِلَيْها هاشِمِيٌّ
وَإِنْ أَضْحى لَهُ الحَسَبُ اللُّبابُ
فَمِنْ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ أَوْ عَدِيٍّ
وَهُمْ سِيّانِ إِنْ حَضَرُوا وَغابُوا
لَئِنْ جَحَدُوكَ حَقَّكَ عَنْ شَقاءٍ
فَبِالأَشْقَيْنِ ما حَلَّ العِقابُ
فَكَمْ سَفِهَتْ عَلَيْكَ حُلُومُ قَوْمٍ
فَكُنْتَ البَدْرَ تَنْبَحُهُ الكِلابُ
785
Repost from N/a
أَجِلْ نَظَرًا فِي الكَائِناتِ تَرَ العَجَبْ
فَسُبْحانَ مَنْ أَقْنَى وَأَغْنَى بِلا سَبَبْ
لَهُ الحُكْمُ يَمْضِي ما يَشاءُ بِعَدْلِهِ
عَلَى نَسَقٍ تَجْرِي الشُّؤُونُ كَما كُتِبْ
فَإِنْ سَلَبَ اسْتَسْلِمْ لِما شاءَ راضِيًا
وَرُحْ شاكِرًا آلَاءَهُ البِيضَ إِنْ وَهَبْ
وَلا تَكُ فِي ضِيقٍ إِذا ساءَكَ امْرُؤٌ
قَرِيبٌ فَقَدْ آذَى النَّبِيَّ أَبُو لَهَبْ
وَلا تَضْجَرَنَّ إِنْ سامَكَ الضَّيْمَ عاجِزٌ
فَقَدْ سامَ المُخْتارَ حَمَّالَةُ الحَطَبْ
785
Repost from N/a
بَيْنَ السُّرَى وَالسَّيْرِ طالَتْ فِكْرَتِي
وَعَلَى اجْتِيابِ صَفاصِفٍ وَتَنائِفِ
وَمَعَ النَّوَى بَعْدَ الهَوَى وَتَرَحُّلِي
بِعُيُونِ ثاكِلَةٍ وَقَلْبٍ واجِفِ
وَلِطُولِ ما لاقَيْتُ مِنْ هذا وَذا
ضَلَّتْ بِيَ المَسْعَى كَرَأْيِ الرَّاجِفِ
وَلِبُعْدِ ما بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّتِي
وَلِقُرْبِ ما بَيْنِي وَبَيْنَ مَتالِفِي
حالَفْتُ ما بَيْنَ الحَزامَةِ وَالرِّضا
وَفَصَلْتُ بَيْنَ مَآمِنِي وَمَخاوفِي
785
Repost from N/a
سَيْفُ جَفْنَيْكَ دَائِمًا مَسْلُولُ
ما أَنْتَ عَنْ فِعْلَاتِهِ مَسْؤُولُ
شَهِدَتْ عُيُونُكَ أَنَّ لَحْظَكَ قَاتِلِي
وَقَصَاصَةُ الحَقِّ وَهُنَّ عُدُولُ
لَمَّا رَأَتْ مَنْصُوبَ قَلْبِي وَهْوَ فِي
صِلَةِ العَذَابِ لِوَصْلِهِ مَوْصُولُ
بُنِيَتْ عَلَى كَسْرِي وَعَامِلُ سِحْرِهَا
تَقْدِيرُهُ أَنَّ الشَّجَا مَقْتُولُ
785
Repost from N/a
أَسيرُ وَقَدْ جازَتْ بِنَا غايَةُ السُّرَى
وَلاحَتْ خِيامٌ لِلْحِمَى وَقِبابُ
سَوابِحُ فِي بَحْرِ السَّرابِ كَأَنَّها
بِغارِبِ أَمْواجِ السَّرابِ حُبابُ
تَحِنُّ إِلى أَيّامِ سَلْعٍ وَرامَةٍ
وَما دُونَها فِي السّالِفاتِ قِرابُ
إِذا خُوطِبَتْ فِي ذِكْرِ أَيّامِها الْأُلَى
ثَناها إِلَى الْوَجْدِ التَّليدِ خِطابُ
كَأَنَّ حَشاها مِنْ وَراءِ ضُلوعِها
تَقَاطَرَ مِنْ أَجْفانِها وَتُذابُ
وَعاتَبْتِ الأَيّامَ فِيما قَضَتْ بِهِ
وَهَلْ نافِعٌ مِنْكَ الفُؤادُ عِتابُ
785
لَحَى اللَّهُ دَهْرًا لَوْ يَمِيلُ إِلَى العُتْبَى
لَأَوْسَعْتُ بَعْدَ اليَوْمِ مَسْمَعَهُ عَتْبَا
وَلَكِنَّهُ وَالشَّرُّ حَشْوُ إِهَابِهِ
عَلَى شَغَبِهِ إِنْ قُلْتُ مَهْلًا يَزِدْ شَغَبَا
لَهُ السُّوءُ لَمْ يُلْبِسْ أَخَا الفَضْلِ نِعْمَةً
يَسُرُّ بِهَا إِلَّا أَعَدَّ لَهَا السَّلْبَا
عَلَى الحُرِّ مَلْآنٌ مِنَ الضِّغْنِ قَلْبُهُ
فَبِالهَمِّ مِنْهُ لَمْ يَزَلْ يَنْحَتُ القَلْبَا
يَطُلُّ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
بِقَارِعَةٍ مِنْ صَرْفِهِ تَقْلَعُ الهَضْبَا
785
وَزادي قَليلٌ ما أَراهُ مُبَلِّغي
أَلِلزّادِ أَبكي أَمْ لِطولِ مَسافَتي
أَتُحرِقُني بِالنّارِ يا غايَةَ المُنى
فَأَيْنَ رَجائي فيكَ أَيْنَ مَخافَتي
785
Repost from N/a
أَنْتَ لِلْعِيدِ وَهْوَ لِلنَّاسِ عِيدُ
صاحِبٌ مُسْعِدٌ وَيَوْمٌ سَعِيدُ
إِنَّما تَسْعَدُ الأَنامُ لَعَمْرِي
بِالَّذِي تَسْتَمِدُّ مِنْكَ السُّعُودُ
وَعَلى ذاكَ فَاغْتَنِمْهُ نَزِيلًا
فَهْوَ بَيْنَ الأَنامِ يَوْمٌ جَدِيدُ
لَكَ فِيهِ وَبَعْدَهُ كُلَّ يَوْمٍ
فَرَحٌ طارِفٌ وَعِزٌّ تَلِيدُ
785
Repost from N/a
عِيدُ أَضْحى مُبارَكٌ عَلَيْنا وَعَلَيْكُمْ جَمِيعًا،
أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَى الجَمِيعِ بِالصِّحَّةِ وَالسَّلامَةِ وَالعافِيَةِ،
وَأَنْ يَعُمَّ الخَيْرُ وَالسَّلامُ جَمِيعَ المُسْلِمِينَ فِي كُلِّ بِقاعِ الأَرْضِ.❤️
785
Repost from N/a
إِيّاكَ أَنْ يَفْتِنَكَ الشَّبابُ
وَأَنْ يَغُرَّ عَيْنَكَ السَّرابُ
فَإِنَّمَا الشَّبابُ ظِلٌّ زائِلٌ
وَبَدْرُهُ لا بُدَّ يَوْمًا آفِلُ
وَزَهْرَةٌ تُذْبِلُهَا اللَّيَالِي
وَلَيْسَ وَصْلُهُ سِوَى خَيَالِ
سُرْعانَ ما يَنْقَشِعُ الجَهَامُ
مِنْ سُحُبِهِ وَيُسْفِرُ الإِظْلَامُ
بادِرْهُ ما اسْتَطَعْتَ بِمَا يُزَيِّنُ
وَلا تُدَنِّسْهُ بِمَا يَشِينُ
785
وَلَمَّا رَأَتْ وَجْدِي بِهَا وَتَبَيَّنَتْ
صَبَابَةَ حَرَّانِ الصَّبَابَةِ صَادِ
أَدَلَّتْ بِصَبْرٍ عِنْدَهَا وَجَلَادَةٍ
وَتَحْسَبُ أَنَّ النَّاسَ غَيْرُ جِلَادِ
فَيَا عِزَّ صَادِي القَلْبِ حَتَّى يُوَدَّنِي
فُؤَادُكِ أَوْ رُدِّي عَلَيَّ فُؤَادِي
وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلَى لَدُنْ أَنْ عَرَفْتُهَا
لَكَالْهَائِمِ المُقْصَى بِكُلِّ مَذَادِ
وَإِنَّ الَّذِي يَنْوِي مِنَ المَالِ أَهْلُهَا
أَوَارِكُ لَمَّا تَأْتَلِفْ وَعَوَادِي
785
Repost from N/a
عِشْ ما تَشاءُ وَراقِبْ فَجْعَةَ الأَجَلِ
سَيَنْقَضِي العُمْرُ في بُطْءٍ وَفي عَجَلِ
تَلْهُو بِتَصْويرِكَ الآمالَ مُغْتَبِطًا
وَبَيْنَ جَنْبَيْكَ ما يُلْهِي عَنِ الأَمَلِ
تَناقَلَتْكَ لَيالٍ غَيْرُ راجِعَةٍ
وَما تِجاهَكَ يَوْمٌ غَيْرُ مُنْتَقِلِ
ماذا يُغَرُّكَ مِنْ دُنْيا نَضارَتُها
نَهْبُ المَنونِ وَمَجْراها إِلَى الزَّلَلِ
785
Repost from N/a
لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ
وَكُلُّ قَوْلٍ مِنَ العُذَّالِ بُهْتَانُ
فَالْعَبْدُ يَشْكُو إِذَا ضَنَّ الزَّمَانُ وَمَا
يَدْرِي حَقِيقًا بِأَنَّ اللَّهَ رَحْمٰنُ
فَالدَّهْرُ طَوْرًا تَرَاهُ بِالسُّرُورِ وَفَىٰ
وَلَيْسَ فِيهِ إِلَى الإِنْسَانِ أَحْزَانُ
وَفِي لَيَالٍ تُشِيمُ الدَّهْرَ ذَا حُزْنٍ
سُبْحَانَ مَنْ لَهُ فِي خَلْقِهِ شَأْنُ
785
ثَبِّتْ فُؤَادَكَ، هٰذَا الرَّكْبُ مُرْتَحِلُ
وَارْفُقْ بِقَلْبِكَ، لَا يَذْهَبْ بِهِ الوَجَلُ
وَانْظُرْ بِعَيْنَيْكَ إِنْ تَأْذَنْ دُمُوعُهُمَا
وَامْدُدْ يَدَيْكَ إِنِ الأَعْضَاءُ تَحْتَمِلُ
وَانْظُرْ تَرَ أَيَّ شَمْسٍ مِنْهُمُ غَرَبَتْ
وَكَمْ بُدُورٍ عَلَى أَحْدَاجِهَا أَفَلُوا
وَاذْكُرْ إِذَا جَدَّ حَادِي رَكْبِهِمْ وَعَدَا
وَأَيْقَنَ القَلْبُ أَنْ قَدْ سَارَتِ الإِبِلُ
قُلْ: كَانَ لِي جِيرَةٌ أَهْلٌ إِذَا قَرُبُوا
وَسَادَةٌ حَيْثُمَا كَانُوا بِمَا فَعَلُوا
وَإِنْ تَغَيَّرَ وَجْهُ الشَّمْسِ مِنْ وَجَلٍ
وَالأُفْقُ أَمْسَى بِكُحْلِ اللَّيْلِ يَكْتَحِلُ
785
هوّن عَليك
تدري بأنكَ ما جُرِحتَ العُمرَ
إلا من يديكْ
وتظلُ تنضحُ بعدها حزناً
وتفرك راحتيك!
ما أول الخيبات هذه
رغم موقِعِها لديك
هي خيبةٌ أخرى..
وأخرى في الطريقِ غداً إليك
يا أنتَ !
من يدري متى الأيام تطفئُ مقلتيك؟
هوّن عليك.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
