ru
Feedback
Sweet Berry's

Sweet Berry's

Закрытый канал
179
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-730 дней
Архив постов
زنزني🙈🎀

لحد الان أحسك عايش بروحي ولحد الان أحجي بصيغه الموجود مو بالچان ولحد الان ماناسيك ع گد المحبه يطول النسيان شلون انسه يناسيني والمواقف وگفت بگلبي قبل لا توگف بعيني .

photo content

أكعد ويه نفسَك واكتَشف ذاتك وڪبر حَلمك وقلل علاقاتك وتذكرها كل ما تكطع ويه الناس ابهاي الحالة بس تكطع خساراتك هاي الناس بسَ على الجاهز يحَبوك محد مَستعد يدخل صَراعاتك الخاطر نفسَك التسَتحق كون بخَير وعَزة كلبك اسنَدها بقرَارَتك وقبل متغيرَ اي شيء من حياتك كون لازمَ تكعد تغيرَ قناعاتك وثقَ هل مهَزله تنتهي برَمشة عيَن من تكَعد ترَتب اولوياتك 🤎

مليش احباب غيرك بتعِرف ؟

كُل عَام وانتوا عَظيمات يا بَنات 🤏🏻💓

طاكه عدها الفيوزات زنزن

احَبجنن كُل النسوان الي بقناتي والادمونات big love لكُل النسوان نِصف المُجتمع 🎀🎀

كُل عَام ونسوان العَراق والعَالم بخِير🩷🩷💞💞💞💞💞💞💞💞💘💘💘💘💘💘💘✨✨

والدنيا ظلمة بغيبتك يا گمرة أيامي -غيث صباح

خليني أمشي الدرب ماريدك وياي وأيامنا الي مضن ما أصدك هواي -غيث صباح

و أعُود إلّيك هَارّبة مَهزومة لا مَلجأ لِي ولا أجدُ برّ أمَانٍ يَحتويني ، أقابل شخصًا لأول مرّة بضعفي وكسري والدمّع يسيل مِن عيني .

Repost from S H
انا مش عارف حاجه، حاجات كتيره متغوشه ومش عايز اعرفها.

واهَواك وأتمنى لو أنساك وأنسى روحَي وياك وأن ضاعَت يبقى فداك لو تنِساني وإنساك ، وأتاريني بنسى گفاك واشتاق لعَذابي معاك - عَبد الحليم حافظ

حبيبي من البُعد صَدك أنا مليت ، تعَال لحُضني دفيني وعوض عُمري وسنيني . - ماجد المُهندس

photo content

Repost from One Last Goodbye
تبكي لأنّ الأيام ما عادت أيام معاركٌ لا تملكُ خيار عدم خوضها لأنكَ ترى النجاحات تتهاوى أمامك لأنكَ ترى عمرك يمضي دون تحصيلٍ للإجابات لأنكَ ملِلت، ولا جدوى من التوقف لأنكَ أضعف من أن تختار وأضعف من أن تغامر وأضعف من أن تستمر تبكي لأنكَ عالق، تبكي لأنكَ لا تملك إلا البكاء

شهَل ضياع المالة تَالي أني منّ ياوكت صاير لأبالي أني أول تالي أفز ماعندة غَالي وهَذا منّ يمتى البرود بروحيّ هَيچي شغيرچ ياروحيّ أحچي جنايز عزاز شثكلها كبالي مَرت مابچيت وأني چانو ربعي إذا سيرو يَمي وراحو أبچي

شايفين من وحده تجلب باأغُنيه هاي زنزن ✨✨

وأنا أيضًا مازلتُ أُحبك ليس كأوّل اللّقاء فلمْ أعد أمشي مُشتعلاً -كما كان باديا عليّ- لكني مازلتُ قادراً على أن أشتاقَ لك على أن أدحرج الذكرى بدمعِ الندم مُستعينا بانطفاء الشمعة الأخيرة لأنام هانئًا رفقة يدك قابضا على نظرتك وهي تخبو وهي تمضي بعيدًا في هذا الفراغ