انا استودع الله فيك ياقلبي المخطوف
وداعة من مسلّم حياته من البارح
مع الفارع اللي تجعل السمع مثل الشوف
ووجهٍ يرد الجرح من نيّة الجارح
تلافح بروحي كنّها ماتعرف الخوف
وادوّر مماتي من يديها وانا فارح
ولا عاد عندي شي غير انّي الملهوف
خذتني سواة الانتباهه من السارح
نفسي عزيزه ما رضت بالمعاذير
ولانيب معودها على الذل مرّه
امشي عزيز ما حسبت المخاسير
واثمّن المشروه لو ما اتشرّه
ما تنثني ساقي بدرب المعاسير
و لاينحني راسي ولايموت حرّه
على النقا ما ننحدر بالمحادير
نظراتنا صوب النجم والمجرّه .