وجُوُم
Открыть в Telegram
333
Подписчики
+124 часа
Нет данных7 дней
-1030 дней
Архив постов
333
حاير أشكي الحال بعدك
وحاير المن أشتكيك
حسابي خليته علروحي
هيه دلَّتني عليك
تعذَّبتْ باول شبابي
وهذا مو أول عذابي
بس تعالوا
333
بس تعالوا
ولو اجيتوا
كفوفنا نحنّيها
وكَلوبنا الما تنسى همكم هلبد ننسيها
هلبد بختنا يجيبكم
ونشم روايح طيبكم
وما أصدّك حتى لو جيتوا وكَعدتوا
عيوني احس بيهن غشا وما كَولن انتو
لأن صرتوا مستحيل
لا تجوني لانهار ولا بليل
صرتوا بس ذكرى عزيزه وما تغيب
صرتوا بس جروح بيه وما تطيب
بس تعالوا
ولو اجيتوا
كل عزيز بعمري اطشَّنَّه فدى لعيونكم
333
وامنُن عليّ براحةٍ تكفيني شر القلق، ودبّر لي قَادم الأيّام، واشرح صدري لها، وآتِني من فضلك والكرم، وكُن معي، اجعلني مطمئنًا يا رب، أسكِن قلبي وما حوَى، بشّره بما تُحبه وترضاه، أخرجني من ضيق التّفكير لسعة التّدبير، ومن ظل الخوف إلى شروق الرَجاء.
333
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا
وخلفوا في سويدا القلب نيرانا
نذر علي لئن عادوا وإن رجعوا
لأزرعن طريق الطف ريحانا
وقفت مستعبراً في عقر دارهم
كأنني بعضها المطموس أركانا
مناشداً دارهم والوجد يتحفني
بالحزن آنا وبالأشجان أحيانا
أراه قد كان لي بدراً وشهب دجى
فيها فيثني الصدى أواه قد كانا
لا عذر للعين أن ترقا مدامعها
وآل طه قضت شيباً وشبانا
بل لا رعى الله عينا لم تكن عقدت
بالحاجبين من التسهيد أجفانا
333
تمدّ يدكَ ولا أراها
أمدُ يدي ولا تراها
وكنّا معًا، روحُكَ في منفاها
وروحي تبحث عن منفاك،
وكنت أبكي لشدّةِ ما أعرف
ولشدّةِ ما أخاف
333
كان كليف كعادته جالسا لوحده متكأ على أحد المقاعد الخشبية التي كانت تملئ الحديقة، وقف بول الى جانبه ونظر إليه مطولا، مطولا دون أي حراك بعدها باشر الكلام مع كليف قائلا: ألم تقل أنك قد تخلصت من ما يكدر صفوك ويمحي سعادتك؟، ألم تقل أنك تركت حزنك على أحد مرافئ المدينة ولن تكون له أي عودة؟، ف لماذا اذا أراك منهمكا بالتفكير بهذا الشكل المربك؟، لماذا ما زال هناك سواد حول عيناك يا صديقي، ألم توعدني بأنك ستحاول أن تنام بالقدر الكافي وبشكل طبيعي؟، تكلم، لماذا كل هذا الصمت؟.
أرتسمت على وجه كليف ابتسامة زائفة ونظر الى صديقه: بول يا صديقي العزيز أتعتقد اننا نحن البشر يمكننا أن نقرر متى ما أردنا أن نتوقف عن الحزن ونتركه خلفنا؟، يا صديقي هناك أشخاص في هذا الكون لا يجدون فيه الا السواد، الا العبرات والحسرات الصارخة. أبتسم؟، أبتسم على ماذا؟، وانا ليس لدي سوى الذكريات، هذه الذكريات التي تأكلني من الداخل وترهقني، حينها أجد نفسي عاجز عن النوم كعجزي عن كل شيء آخر. ها هي الأيام تمر وانا احاول أن اعقد صلحا مع نفسي واقنعها بما حصل ولا تقتنع، اختلق الاعذار والأسباب لهذا وما الفائدة بعد كل هذا؟، لا شيء. الا تعتقد أن هذا مؤلما بما فيه الكفاية يا صديقي؟، الا تعتقد أن هذا سببا كافي ل إلا أنام بما فيه الكفاية؟.
كان بول واقفا بالقرب من صديقه صامتا وهو ينظر الى صديقه يخرج الكلمات من داخله بصعوبة، كان يسحبها لسانه الى الخارج كالفارس عندما يسحب سيفه من صدر خصمه، يخرج ولا يترك خلفه الا الخراب غير القابل للصلاح. حاول في تلك اللحظة بول ان يصطنع نظرة تملأها القوة ليحاول أن يشد أزر صديقه ولكن خرجت على حين فجأة نظرة عطف مكسوة بالرقة نحو هذا الصديق المتألم ورافقتها بضع تمتمات؛ ماالذي يحزنك؟.
لا أعلم بل اعلم وهذا ما يحزنني يا صديقي، ف انا اعلم ولا اعلم. لمَ كل هذه التقلبات والصراعات التي تقبع في داخلي؟، ما السبب؟، لازلت لا اعلم. أهي القرارات التي اتخذتها في الماضي بحجة أني قوي بما فيه الكفاية لتحملها فبان اليوم ضعفي واصبحت تثقلني من الداخل، أن هذه القرارات اتخذتها لأرفع ولو القليل من هذا الحزن عن قلبي ف ها هي اليوم أراها تسقط على هذا القلب لتقترب من خنقه. كنت أعتقد بأن قرارات الماضي هي ما تصنع هذا الحاضر الذي نحن فيه والمستقبل الذي نتطلع اليه، ولكنها لا تصنع شيئا سوى حزننا. ماضي يؤرقني ويحرمني من حاضري، ومستقبلا يخيفني ف أحاول أن ابتعد عم ما قد اوصلني الى هنا، احاول ولا تعتقد أنني أفعل يا صديقي، سأعيد الكرة مرة ومرتين الى أن ييأس هذا القلب ويقرر الرحيل، حينها ستتحرر هذه الروح وتترك هذا الجسد البشري المذنب، هذا الجسد الذي قادته ذنوبه الى اقسى درجات الأسى والألم. في تلك اللحظة ستتذوق روحي السعادة وتعرف طعمها ولذتها التي فقدتها طيلة سنين هذه الحياة.
333
ليلة أمس رأيت حلمًا بدا وكأنه ذكرى،
لمحة عما كان يمكن أن يكون
إشارات متداخلة من حياة أخرى
حيث بدلًا من هذا كله
كنتَ لي.
الحياة كانت بسيطة بشكل مدهش
وكنا سعداء للغاية!
333
ومَن ذا يَتوبُ
وهذي السنينُ
تَمُرُّ سِراعاً
وفي القلبِ عِشقٌ
لَأَكثَرِ مِن عُمرٍ
وفي دفتري شَبَقٌ
مِن هواتِفِ أَشهى النساء
لقد كُنتُ طِفلاً
يُحدِّثُني اللهُ
في كُلِّ شيئٍ
فما بَينَنا لُغةٌ
تتجاوَزُ كلَّ المَباني
وكُنتُ إذا ما تَجاوَزَ
حُزني كَياني
أَفيضُ حَنانَاً
وأَجمَعُ بينَ التُرابِ
وبينَ السماء
333
منذ كنت طفلاً
شربت الحزن مُلئ فمي
حتى افقتُ وموج الضيم يرتطمُ
مذ كنت طفلاً
انا والحزن في شبقٍ
كعاشقين
بغير الخوف ما حلموا
333
أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِباً
وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ
فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ
وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ
وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي
وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ
