مَسـِيرة خَادِم
Открыть в Telegram
190
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-13030 дней
Архив постов
جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ
أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ
فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا
مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ
فَقلتُ هذي أحاديثٌ ملفّقةٌ
موضوعةٌ قدْ أتتْ منْ قولِ مُختَلقِ
فقالتْ وحقِّ عيوني عزَّ منْ قَسَمٍ
وما على جَبْهَتي منْ لًؤلؤ الرَّمَقِ
إنّي أحِبُّكَ حباً لا نفادَ لهُ
فقمت ولهانَ من وجدي أقبلها
زحتُ اللثام، رأيتُ البدر معتنقِ
قبلتها، قبلتني، وهي قائلة
قبلت فاي، فلا تبخل على عنقي
قلت العناق حرامٌ في شريعتنا
قالت أيا سيدي واجعلهُ في عنقي
وكم مَرَّ بي سائلٌ مُشفِقا
فأهمس أني على ما يُرامُ
فقلب الغريبِ أتى سائلًا
وقلبكَ مَرَّ مرورَ الكرامُ
قالَت: أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّما
أمَلَلتَ وجهيَ أم سَئمتَ مِنَ السَّمَرْ؟
فأجبتُها: إنِّي أُعالِجُ حَيرَتي
مُتَسَائلًا: مَن فيكُما كانَ القَمَرْ؟!
أَعِدُّ الّليَالِي لَيلَةً بَعْدَ لَيلَةٍ
وَقَدْ عُشْتُ دَهْرَاً لَا أَعِدُ الّليَالِيا
وَأَخْرُجُ مِنّ بَينِ الْبِيوتِ لَعَلَنِي
أُحَدِثُ عَنْكِ الْنَفْسَ بِالْلِيلِ خَاليا
سامحتُهُ و سألتُ عن أخبارهِ
و بكْيتُ ساعاتٍ على كَتِفيهِ
وبِدونِ أن أدرِي تَركتُ لهُ يدي
لِتنامَ كالعُصفورِ بين يديه
ونسيتُ حقدي كلهُ في لحظةٍ
من قالَ أنّي قد حَقِدتُ عليهِ؟
كم قُلتُ إنّي غيرُ عائدةٍ لهُ
ورجعتُ، ما أحلى الرّجوع إليهِ
: رسالة اليوم؛: تقول لا يتواضع الا من كان واثق بنفسه
ولا يتكبر الا من كان ناصقا
ربما تاخذ من الدنيا م شئت
لاكن ستخرج منها كما جئت
