ru
Feedback
•كَالنـَّسِـٓيمِ عَـابِريـن•

•كَالنـَّسِـٓيمِ عَـابِريـن•

Открыть в Telegram

•🤍• لَكِ يا زَهـرَةَ العُمْرِ لشَخصٍ يَختصرُ الجَميع لأقـحُـوانَـةٍ تُنـيـرُ دَربَ تُوليبَـة لتُوليبَـةٍ تُحـاوِلُ إسعـادَ أقـحُـوانَـة لفتاتين لـَم يَمُـت الـخَـيٓرُ فـي صَـدْرَيهِـمآ عالمهما الخاص •كَالنـَّسِـٓيمِ عَـابِريـٓن• للتواصل: @T2asol_bot

Больше
1 520
Подписчики
-224 часа
-157 дней
-4430 день
Архив постов
بطريقي وانا مروحة شفت ٧ اعراس😂🙂 الله يهني الجميع يارب ويا صبر ايووبببب

- "رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا "

من الشهيد الاول وحتى الشهيد الاخير فلسطين لن تنسى دماكم التي قدمتموها فداء لها وأهلها على ذكر دائم لفدائكم ولم تنتهِ المسيرة بعد ..!

اللهم آمييييين 🫂🫂💜💜

•💚• ما تسميه تأخيرًا يسميه الله تدبيرًا.

- مرحبًا بعامٍ آخر، لا يُستقبل بكل ذلك الفرح الذي كان مُتوقع، لكنني أستقبله بقلبٍ صمد، وروحٍ ما زالت تحاول. فكم هو مؤلم أن يأتي يومٌ يُفترض أن تشعر فيه بأنك مُحاطٌ بالمحبّة، بينما تشعر أنك وحيد أكثر من أي وقتٍ مضى.

- مرحبًا بعامٍ آخر، أحاول فيه مرةً أخرى، أن أتعايش مع الحياة، وأن أكون سندًا لنفسي، ومتكأً لغيري، وجليسًا لوحدتي، وراضيًا بما
- مرحبًا بعامٍ آخر، أحاول فيه مرةً أخرى، أن أتعايش مع الحياة، وأن أكون سندًا لنفسي، ومتكأً لغيري، وجليسًا لوحدتي، وراضيًا بما يكتبه الله لي، ومتفائلًا بما يخبئه القادم.

•💜• مرحبًا بعقدٍ أجهل مصيري فيه، فاللهم اجعل فيه أجمل أيامي، وخير أقداري، وأقرب أحلامي، وبارك لي في عمري ووقتي، واكتب لي فيه
•💜• مرحبًا بعقدٍ أجهل مصيري فيه، فاللهم اجعل فيه أجمل أيامي، وخير أقداري، وأقرب أحلامي، وبارك لي في عمري ووقتي، واكتب لي فيه من الخير أكثر مما أتمنى، واجعل لي القادم أجمل مما مضى.💜

عامي العشرين ..

في الجامعة ..
في الجامعة ..

تلاوة عطرة من الرحاب المباركة للقارئ الشيخ محمد محاميد أحد أئمة المسجد الأقصى💚

اليوم يُكْشف من صاحب هذه الصورة التي أصبحت حديث الجميع، هذا البطل ارتقى اليوم شهيدا سباعي أبو حسنة هو البطل الذي قبل الأسير ر
اليوم يُكْشف من صاحب هذه الصورة التي أصبحت حديث الجميع، هذا البطل ارتقى اليوم شهيدا سباعي أبو حسنة هو البطل الذي قبل الأسير رأسه

- قلبي يارب، رغم كوني إنسان سيء لكني اناجيك برحمتك من كل أعماق قلبي يارب

نَحيا بأفْضالِ اللهِ، وعَفْوِهِ وَكَنَفِهِ، وما هي إلّا شِدَّةٌ وَتَزولُ، وأقولُ من شعري: وَلَيْسَ الصَّبْرُ في البَلْوًى بِعَجْزٍ**وَلـكِـنَّ الفَتى باغٍ عَجولُ يَعيشُ المَـرْءُ بِالأوْهامِ دَهْرا ***وَبِـالأحْلامِ مِقْدامًا يَصولُ وَيَخْشـى الفَقْرَ وَالأفْضالُ كُثْرُ **وَرِزْقُ اللهِ مَبْثوثٌ جَزيلُ وَمَــنْ يَقْنَعْ بِفَضْلِ اللهِ يَوْمًا **فَما ضِيقٌ وَما عُسْرٌ قَتولُ وَما يَغْنَى ذَوو الأطْماعِ عُمْرا** وَشُحُّ النَّفْسِ آفاتٌ تَجولُ د. مروان ربايعة

- نَحيا بأفْضالِ اللهِ، وعَفْوِهِ وَكَنَفِهِ، وما هي إلّا شِدَّةٌ وَتَزولُ، وأقولُ من شعري: وَلَيْسَ الصَّبْرُ في البَلْوًى بِعَجْزٍ**وَلـكِـنَّ الفَتى باغٍ عَجولُ يَعيشُ المَـرْءُ بِالأوْهامِ دَهْرا ***وَبِـالأحْلامِ مِقْدامًا يَصولُ وَيَخْشـى الفَقْرَ وَالأفْضالُ كُثْرُ **وَرِزْقُ اللهِ مَبْثوثٌ جَزيلُ وَمَــنْ يَقْنَعْ بِفَضْلِ اللهِ يَوْمًا **فَما ضِيقٌ وَما عُسْرٌ قَتولُ وَما يَغْنَى ذَوو الأطْماعِ عُمْرا** وَشُحُّ النَّفْسِ آفاتٌ تَجولُ د. مروان ربايعة

•🩶• يبعثُ اللهُ من يواسيك ويجبرُ خاطرك في الوقتِ الصحيح دائمًا، فاللهُ لا يتركُ أحدًا وحده🩶

سنعود🥹💚

ماسةٌ بين لآلئ مُذْ كُنتُ بِذرة، شعرتُ أنني مُختلفة عن الجميع، لكن لا شيءَ يُثبتُ لي ذلك. مرَّت الأيام وبدأتُ أنمو، سبقني إخوتي في النمو قليلًا، شَقُّوا التراب وأنا ما زلت. شعرتُ بالحزنِ قليلًا، وأخذ اليأس يتسلل اليّ، وإخوتي (باستهزاء) ينادون علي "يا صغيرة" ويقولون: "يبدو أنكِ ستفشلين". لكنني قاومتُ بطء نموي، واحباط الآخرين لي، وبالفعلِ نجحتُ في النمو فقد كبرتُ حقًا، لكن حانَ موعدُ الإزهار، وأخافُ ألا ألحق بإخوتي مجددًا .. مع كل قطرة أُعْطَت لي كنتُ أشعرُ بأملٍ في الحياة، كنت أتحسسُ جماليَ الذي سيكون حينما أتفتح وأصبحُ زهرةً جميلة، ولكنْ للاسف حدثَ ما كنت أخشاه، تفتحتْ أزهار كل إخوتي إلا أنا ما زلت بدون زهرة! يا الهي ما أجملكن أيتها الزهرات، زهرات بيضاء مصطفة كعقد اللؤلؤ، لم أَكُنْ أحقدُ عليهن البتة، أو أشعرُ بالغيرة منهن، لكنهن دومًا يشعرنني باليأس، كُنَّ يقلن لي: "ربما لن تزهري" "يبدو أن عمرنا أطول من عمركِ"، لكنني كنتُ اتجاهل اليأس وما زلت موقنة باختلافي عن الجميع، لازلت أشعر بأني متميزة! مرّ يومان، وفي صباحِ يومٍ مشرق وقطراتُ الندى تبلّلُ أوراقي، شعرتُ بشيء غريب، شعرت أنني .. يا الهي .. نعم لقد أزهرت! دخلَ الفرحُ العارمُ الى قلبي عندما تحسّستٍ بتلاتي، وعطريَ الفواحُ يَملأُ المكانَ، إخوتي نظروا الي بدهشة، ويقولون: "يا الهي يا ربّ الجمال، إنَّ جمالها بيننا ساحر!". نعم، شعوري مُذْ كُنتُ بذرة لم يَكُنْ عبثًا، بَلْ أصبحَ حقيقة! أنا فعلًا مختلفةٌ عن الجميعِ بشكلٍ غريب، فأنا حمراء! وحيدةٌ حمراء ملفتةٌ في الحقل بين زهرات بيضاء! أشعرُ أنّني ملكةٌ باختلافي، بمظهري، برائحتي، بطولي ولوني، بطء نموي حتى! فهو ميزني عن جميعِ أخواتي. كنا نعيشُ في حديقةِ ورود، يأتينا الزوارُ من كل مكانٍ ليشاهدوننا، كنتُ أشاهدُ في كل مرةٍ الزوارَ وهم يشيرون اليّ، وأسمعهم يقولون: "ما أجملها، ما أجمل اختلافها"، كنتُ أشعرُ بشعورٍ غريبٍ نادر، يصعب وصفهُ فهو مزيج بين الدهشةِ والحمدٍ والسعادة... ومع كل يومٍ كان يَمر، كنتُ أزدادُ يقينًا بأن لا شيء يَحدثُ عبثًا. كنتُ أتساءل كثيرًا: لماذا كنتُ الوحيدةَ الحمراءَ بين أخواتي؟ لماذا تأخرتُ في النمو والإزهار؟ ولماذا شعرتُ منذ البداية أنني مختلفة؟ لم أجد جوابًا حينها، لكنّني كنتُ أشعر أن للأمر حكمةً خفية. وذات مساء، بينما كانت الشمسُ تودّع الحقلَ بأشعّتها الذّهبية، سمعتُ طفلةً صغيرة (تعاني من مرض جلدي) تمسك بيدَ والدتها وتقول: "أمي، انظري! تلك الوردة الحمراء تبدو كأنها الماسة بينَ اللؤلؤ." قالتْ لها والدتها: "هذه أنت بين صديقاتك يا عزيزتي". ابتسمتُ وأدركتُ أن اختلافي ليس في لوني فقط، بل اختلافي كانَ في التأثيرِ في قلوب الجميع، جعلتهم يشعرونَ أن الاختلاف شيءٌ جميلٌ جدًا، سعيدةٌ جدًا لاختلافي، ولكن البهجةَ كانت في أنني تركتُ أثرًا لا يُنسى في قلبِ من رآني وسَمِعَ قصتي، فأنا الوردةُ الحمراءُ المختلفةُ التي أعطتْ عبرةً لكلِّمن عرفني، سواء لإخوتي اللآلئ، أو زوار الحقل.

ماسةٌ بين لآلئ مُذْ كُنتُ بِذرة، شعرتُ أنني مُختلفة عن الجميع، لكن لا شيءَ يُثبتُ لي ذلك. مرَّت الأيام وبدأتُ أنمو، سبقني إخوتي في النمو قليلًا، شَقُّوا التراب وأنا ما زلت. شعرتُ بالحزنِ قليلًا، وأخذ اليأس يتسلل اليّ، وإخوتي (باستهزاء) ينادون علي "يا صغيرة" ويقولون: "يبدو أنكِ ستفشلين". لكنني قاومتُ بطء نموي، واحباط الآخرين لي، وبالفعلِ نجحتُ في النمو فقد كبرتُ حقًا، لكن حانَ موعدُ الإزهار، وأخافُ ألا ألحق بإخوتي مجددًا .. مع كل قطرة أُعْطَت لي كنتُ أشعرُ بأملٍ في الحياة، كنت أتحسسُ جماليَ الذي سيكون حينما أتفتح وأصبحُ زهرةً جميلة، ولكنْ للاسف حدثَ ما كنت أخشاه، تفتحتْ أزهار كل إخوتي إلا أنا ما زلت بدون زهرة! يا الهي ما أجملكن أيتها الزهرات، زهرات بيضاء مصطفة كعقد اللؤلؤ، لم أَكُنْ أحقدُ عليهن البتة، أو أشعرُ بالغيرة منهن، لكنهن دومًا يشعرنني باليأس، كُنَّ يقلن لي: "ربما لن تزهري" "يبدو أن عمرنا أطول من عمركِ"، لكنني كنتُ اتجاهل اليأس وما زلت موقنة باختلافي عن الجميع، لازلت أشعر بأني متميزة! مرّ يومان، وفي صباحِ يومٍ مشرق وقطراتُ الندى تبلّلُ أوراقي، شعرتُ بشيء غريب، شعرت أنني .. يا الهي .. نعم لقد أزهرت! دخلَ الفرحُ العارمُ الى قلبي عندما تحسّستٍ بتلاتي، وعطريَ الفواحُ يَملأُ المكانَ، إخوتي نظروا الي بدهشة، ويقولون: "يا الهي يا ربّ الجمال، إنَّ جمالها بيننا ساحر!". نعم، شعوري مُذْ كُنتُ بذرة لم يَكُنْ عبثًا، بَلْ أصبحَ حقيقة! أنا فعلًا مختلفةٌ عن الجميعِ بشكلٍ غريب، فأنا حمراء! وحيدةٌ حمراء ملفتةٌ في الحقل بين زهرات بيضاء! أشعرُ أنّني ملكةٌ باختلافي، بمظهري، برائحتي، بطولي ولوني، بطء نموي حتى! فهو ميزني عن جميعِ أخواتي. كنا نعيشُ في حديقةِ ورود، يأتينا الزوارُ من كل مكانٍ ليشاهدوننا، كنتُ أشاهدُ في كل مرةٍ الزوارَ وهم يشيرون اليّ، وأسمعهم يقولون: "ما أجملها، ما أجمل اختلافها"، كنتُ أشعرُ بشعورٍ غريبٍ نادر، يصعب وصفهُ فهو مزيج بين الدهشةِ والحمدٍ والسعادة... ومع كل يومٍ كان يَمر، كنتُ أزدادُ يقينًا بأن لا شيء يَحدثُ عبثًا. كنتُ أتساءل كثيرًا: لماذا كنتُ الوحيدةَ الحمراءَ بين أخواتي؟ لماذا تأخرتُ في النمو والإزهار؟ ولماذا شعرتُ منذ البداية أنني مختلفة؟ لم أجد جوابًا حينها، لكنّني كنتُ أشعر أن للأمر حكمةً خفية. وذات مساء، بينما كانت الشمسُ تودّع الحقلَ بأشعّتها الذّهبية، سمعتُ طفلةً صغيرة (تعاني من مرض جلدي) تمسك بيدَ والدتها وتقول: "أمي، انظري! تلك الوردة الحمراء تبدو كأنها الماسة بينَ اللؤلؤ." قالتْ لها والدتها: "هذه أنت بين صديقاتك يا عزيزتي". ابتسمتُ وأدركتُ أن اختلافي ليس في لوني فقط، بل اختلافي كانَ في التأثيرِ في قلوب الجميع، جعلتهم يشعرونَ أن الاختلاف شيءٌ جميلٌ جدًا، سعيدةٌ جدًا لاختلافي، ولكن البهجةَ كانت في أنني تركتُ أثرًا لا يُنسى في قلبِ من رآني وسَمِعَ قصتي، فأنا الوردةُ الحمراءُ المختلفةُ التي أعطتْ عبرةً لكلِّمن عرفني، سواء لإخوتي اللآلئ، أو زوار الحقل.