- غصَايصّ .
Открыть в Telegram
435
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
435
Repost from ع الفاهق
أقسَى ما قيل في الخذلان :
نا اللي رجيت نا اللي حِست ، نا اللي بكيت نا اللي ننهلب .. !
#ع_الفاهق
435
"وَلَا نَدْرِي عَنِ الْأَقْدَارِ شَيْئًا
وَفِي الْأَقْدَارِ مَنْفَعَةٌ وَضَرَرُ
فَقَدْ يَأْتِي مِنَ الْمَكْرُوهِ خَيْرٌ
كَمَا يَأْتِي مِنَ الْمَحْبُوبِ شَرٌّ"
435
"نُجالسُ الليلَ والأفكارُ تسرُقنا
نُخاطب النجمَ حيناً كي يُسلينا
أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بهِ ألماً؟
وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟
وهـل للوعدِ حقٌ قد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرى تلاقينا؟"
435
"ستنسى ما مضى وتطيرُ أُنسًا
كأنّكَ لم تذُق طعمَ البلايا
ففوقَ العرشِ رحمنٌ كريمٌ
إذا أعطى سيُدهِشُ بالعطايا"
435
" يا قرة العين إنَّ العينَ تهواكَ
فَما تقَرُّ بشيءٍ غير مرآك
لاتُبعد عن ناظري إنَّ قلبي يهواك
وإنَّ العين لاتسعد دون رؤياك
تفيض العيون شوقاً لمراكَ
فلا البعد يشفي تعلق قلباً في هواكَ
لا تكلني يا محبوبي ماذا دهاكَ
اخفي الهوى وقلبي متيمٌ في هواكَ
افديك يا محبوبي بكلي وكلي فداكَ "
435
"جاء الشتاءُ و روحي في حَرائِقها
و مَازلتُ أُداري سر إحراقي
الناسُ تُوقدُ في ليلِ الدجىَ حَطباً
وإِن قَسىَ البردُ بي أوقدتُ أشواقي"
435
"ألستَ وعدتني يا قلبُ أنِّي
إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ
فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى
فما لكَ كلَّما ذُكرت تذوبُ
وما لكَ قد حننتَ لوصلِ ليلى
وكنتَ حلفتَ أنك لا تؤوبُ!"
435
"إني رأيتُ من العيونِ عجائبًا
وأراكِ أعجبَ من رأيت عُيونا
ما كنتُ أحسبُ أن طرفًا ناعسًا
قد يُورثُ العقلَ السَّليمَ جُنونا"
435
"فَتُراكَ تَدرِي أَنَّ حُبّكَ مُتلِفي
لَكِنّني أُخْفِي هَواكَ وَ أُكْتَمُ
إِنْ كُنتَ مَا تَدرِي فَتِلكَ مُصيبةٌ
أَوْ كُنتَ تَدري،فَالمُصِيبةُ اعْظَمُ ."
435
"كأنها مِثلَ ما تهواهُ قد خُلقت
في رونق الحُسنِ لا طولٌ ولا قِصَرُ
الوردُ من خدِّها يَحمرُّ من خَجَلٍ
والغصنُ من خدِّها يزهو بهِ الثَّمَرُ
البدرُ طلعتها والمِسكُ نكهتها
والغُصنُ قامتها ما مثلها بَشَرُ
كأنها أُفرِغَت من ماء لؤلؤةٍ
في كلِّ جارِحةٍ من حُسنها قَمرُ"
435
" أيا حُلوَة الوجهِ أنتِ الهدى
ومن مقلتيكِ فؤادي اهتدى
وماذا سَيفعل قلبٌ جريحٌ
رمتهُ عيونك فَاستشهدا؟ "
435
" و أجملهنَّ إن ضحكتْ
وأنقاهنَّ يا ربي !
لها عينان جلَّ الله
كيفَ لعبنَ
في قلبي !
وكيف سكرتُ من
عجبٍ
وتهتُ الآن
عن دربي !
وما يوماً نسيتُ
الدرب
رغم توجع القلب "
