ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

🌹منتدى مرايا العقول🌹

🌹منتدى مرايا العقول🌹

Открыть в Telegram

بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم إن كنت تبحث عن قبس من نور الإسلام المحمدي الأصيل فهنا تجد نفسك..أهلًا وسهلًا بك

Больше
389
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-530 дней
Архив постов
0.13 KB

بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم 🌹✨منتدىٰ مرايا العقول✨🌹 ملحمة تلة برهاني برواية السيد حميد رضا طالقاني الحلقة السادسة ❻ كانت خطّة العدوّ هذه المرّة لئيمة، فبعد أن أخفقت قواته البريّة في السّيطرة على التّلّة في الهجمة الأولى، لجأ إلى الحرب عن بُعد اعتقادًا منه أنّ قواتنا سوف تنهار كليًّا، وعندها يجد الفرصة المناسبة للهجوم والسيطرة على التّلّة. إستمر القصف لساعاتٍ وساعات، نفذ الماء منّا كليًّا، فصرنا جميعًا على يقين من شهادتنا، لذلك تغيّر سلوكنا ليكون استعدادًا لائقًا تمهيدًا للقاء الآخرة. أدركت الآن قيمة الدّنيا؛ إنّها لا تساوي شيئًا..... حوالي السّاعة الرّابعة بعد الظّهر، أخبرونا أنّ سقف إحدى الدُشم قد سقط على الجرحى الأعزاء والكلُّ بقي تحت الرّكام، لم يمضِ سوى نصف ساعة على هذا الخبر حتى أصابت قذيفةٌ دشمتنا فانهارت، وبقي بعض الجرحى تحتها، سحبوا أنفسهم بصعوبة من تحت الركام وانحشرنا جميعًا في ممرّ الخروج من الدُّشمة لأنّه لم يبقَ مكانٌ آمن غيره. إنّه مشهد يُدمي القلب... جميع الدُشم لم يبقَ منها سوى أكوامٍ من الخشب، وأصواتُ أنينِ ومناجاة الجرحى يُسمع من كل مكان. بعد تفكير قرّرت أنني لن أبقى مكتوف اليدين أنتظر رصاصة الرّحمة من العراقيّين، لذلك أخذت "كلاشينكوف" وتوجّهت نحو جدار الموقع وتموضعت خلفه، ولم يبق إلا أنا وثلاثة شبّان آخرين للدّفاع عن الموقع. حلَّ الليل، وأصبحنا نرى العراقيّين على بعد أمتارٍ قليلة منا، عدد قوّاتهم يفوق عددنا بكثير، لكنهم لم يجرؤوا على التقدم أبدًا. على حين غرّة، رمى أحد العراقيين قنبلةً يدويةً انفجرت بالقرب مني ما أدّى إلى جرحٍ كبير في يدي اليمنى منعني من إطلاق النار، تراجعت إلى الخلف، فوقع نظري على جثمان القائد "حسين برهاني"، لقد كان منظرًا مرعبًا!! سيطر القلق عليّ، فلحظة اللّقاء باتت قريبة، ما كان يشغلني في هذه اللحظة هو الهديّة الّتي سأحملها معي، عندما وصلتُ إلى هذا الحدّ تيقّنت أنّ سلّتي فارغة، بماذا يجب أن أتباهى؟ بالصلوات الّتي أقمتها كيفما كان فقط لأجل التّكليف؟ ثمّ تجسّدت أمامي الذّنوب الّتي بقيت دون توبةٍ أو إستغفار.... دفعتني هذه الأحوال التي داهمتني لأن أصرخ من أعماق قلبي :« يا إلهي! لم أكن عند حسن ظنّك، يا إلهي! حين أنظر إلى يديّ الخاليتين أشعر بالخجل، لكن حين أرى يديك الرحيمتين يمتلئ قلبي بالأمل. يا إلهي! أنت علّمتني أنّ المسافر إليك حتى لو كان من أقرب المقربين لن يجد له رأسمالاً أفضل من غفرانك. يا إلهي! أرجوك أن تغرقني في بحر مغفرتك ...» (بتصرف) يتبع⬅️⬅️