ru
Feedback
فعلِم وعلّم

فعلِم وعلّم

Открыть в Telegram

«عند الصباح يحمد القوم السرى، وفي الممات يحمد العبد التُّقى».

Больше
983
Подписчики
+124 часа
+77 дней
+2830 день
Архив постов
أنصح بهذا المجلس كثيرا. https://youtu.be/zU_xCvfZRdE?si=rgHX4-aZnN0nYGPl

جاء في سورة العنكبوت قوله تعالى: ﴿الم • أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ • وَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ﴾. وأصل الفَتْنِ مأخوذٌ لغة «من قولك: فتنتُ الفضة أو الذهب إذا أذبتهما بالنار لتميّز الرديء من الجيد، وفي الصحاح: إذا أدخلته النار لتنظر ما جودته، ثم جماع معنى الفتنة: الابتلاء والاختبار والامتحان »¹. والناظر في المعنى اللغوي للفَتْن يستشعر حقًّا أنه يقارب أو يُماثل شعور المؤمن بحرارة ذلكم الاختبار، ذلك أنه يستخرج منك عبودية الصبر، التي جاءت حقيقتها جليةً في حديث النبي ﷺ أن (الصبر ضياء)، ففيه حرارة، وفيه وهج ونور. ثم إذا نظرنا في الوجود نرى أن الله قد سنَّ فيه سننا -كما أعلَمنا ﷻ-، منها الكونية، ومنها التمحيصية-بتعبير أ. هدى النمر-، ولكل منها عبودية تُتَخذُ وفاقًا. وكثيرٌ منا لا ينظر إلى السنن التمحيصية إلا باعتبارها عقوبة، بل هي في حق المؤمن تطهير، وترقية في مراقي العَبدية، فيُمتحن صدقه غير مرة، تارة في نفسه، وتارة في أهله، وتارة في صحبه وغيرها من الدوائر مما قرب منها أو بَعُد، والثبات فيها عزيز، والصادق فيها من تعلّق قلبه بالله، ورجا منه نور الصبر، ونقاء الذهب.

sticker.webp0.12 KB

﴿اللَّهُ الَّذي يُرسِلُ الرِّياحَ فَتُثيرُ سَحابًا فَيَبسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيفَ يَشاءُ وَيَجعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الوَدقَ يَخرُجُ مِن خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ إِذا هُم يَستَبشِرونَ • وَإِن كانوا مِن قَبلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيهِم مِن قَبلِهِ لَمُبلِسينَ • فَانظُر إِلى آثارِ رَحمَتِ اللَّهِ كَيفَ يُحيِي الأَرضَ بَعدَ مَوتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحيِي المَوتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾.

Repost from N/a
ويبقى لهذه الكلمات في مدرسة الأرقم وقعٌ مختلف 🍃🤍

﴿فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ • فَاستَجَبنا لَهُ وَنَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧-٨٨]

﴿وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِمامًا﴾ [الفرقان: ٧٤]
قال ابن القيم: «قال مجاهد اجعلنا مهتمين بالمتقين مقتدين بهم، وأشكل هذا التفسير على من لم يعرف قدر فهم السلف وعمق علمهم وقال يجب أن تكون الآية على هذا القول من باب المقلوب على تقدير واجعل المتقين لنا أئمة، ومعاذ الله أن يكون شيء مقلوبا على وجهه، وهذا من تمام فهم مجاهد رحمه الله فإنه لا يكون الرجل إماما للمتقين حتى يأتم بالمتقين فنبه مجاهد على هذا الوجه الذي ينالون به هذا المطلوب وهو اقتداؤهم بالسلف المتقين من قبلهم فيجعلهم الله أئمة للمتقين من بعدهم، وهذا من أحسن الفهم في القرآن وألطفه ليس من باب القلب في شيء فمن ائتم بأهل السنة قبله ائتم به من بعده ومن معه (…) وسؤالهم أن يجعلهم أئمة للمتقين هو سؤال أن يهديهم ويوفقهم ويمن عليهم بالعلوم النافعة والأعمال الصالحة ظاهرا وباطنا التي لا تتم الإمامة إلا بها. وتأمل كيف نسبهم في هذه الآيات إلى اسمه الرحمن جل جلاله ليعلم خلقه أن هذا إنما نالوه بفضل رحمته ومحض وجوده ومنته». قال السمعاني: «وَذكر الْأَزْهَرِي أَبُو مَنْصُور: أَن معنى قُرَّة الْعين أَن يُصَادف قلبه مَا يرضاه قلبه، فتقر عينه عَن النّظر إِلَى غَيره، يَعْنِي: لَا تنظر إِلَى غَيره».

كُتبت كلمات هذه الأنشودة قبل خمسِ سنوات، في غمرات أزمة ڤيروس كورونا، ولم أسمعها إلا بعد مرور هذه الأزمة، وكنتُ أتسلّى بكلماتها في الأزمات، وللاستبشار برحمة الله، فلا غنًى عن المرء عن الرجاء، والتطلع لرحمة الله وفضله وكرمه. وقد قرأتُ يومًا تفسير ابن عاشور -طيَّب الله مرقده- قوله تعالى: (هنالك دعا زكرياءُ ربه) فما زلتُ أنبّه أحبابي بها حتى حفظوه عنّي، قال -رحمه الله-: «أي في ذلك المكان، قبل أن يخرج، وقد نبهه إلى الدعاء مشاهدة خوارق العادة مع قول مريم: "إن الله يرزق من يشاء بغير حساب"، والحكمة ضالة المؤمن، وأهل النفوس الزكية يعتبرون بما يرون ويسمعون، فلذلك عمد إلى الدعاء بطلب الولد في غير إبانه، وقد كان في حسرة من عدم الولد كما حكى الله عنه في سورة مريم، وأيضا فقد كان حينئذ في مكان شهد فيه فيضا إلهيا، ولم يزل أهل الخير يتوخون الأمكنة بما حدث فيها من خير، والأزمنة الصالحة كذلك، وما هي إلا كالذوات الصالحة في أنها محال تجليات رضا الله». ومن تجلّيات رحمة الله بالعبد، تلك الرؤى والمبشرات التي تُؤنسه، وتشد من أزره، وتُطيب روحه، ومن أحسن ما قرأت فيها: كلام أ. عبد الكريم الحازمي، قال -بتصرف يسير-: «الرؤى والأحلام والمنامات جزء من حياة الإنسان، ولا أحد إلا ويرى رؤيا أو تُرى له، عربون مودة وعاجل بشرى هنا قبل هناك، لقد كانت مبدأ الوحي المحمدي، وظلت منتهى وبقية الوحي لصادقي ورثته. تلك نفحات من عالم الغيب تعين المؤمن في عالم الشهادة، تلك المبشرات يمكن تأويلها بشكل أو بآخر يصيب ويخطئ؛ بيد أن المهم هو قبول البشرى والاستبشار بها وإحسان الظن بمن بشر واستثمارها في زيادة الحب للودود والشوق إلى لقائه وانتظار فرجه ورجاء رحمته، وهي مواهب روحية وجزاؤها حسن التلقي». والله نسألُ ألا يحرمنا خيرَ من عنده بسوء ما عندنا. والحمدلله كثيرا.

أرى-فجرا.m4a3.18 MB

Repost from N/a
photo content

Repost from سؤدُدْ
الله هو القريب المجيب القدير الذي يعلم حال عبده وحاجته إليه وفقره وضعفه، ويرى كَفَيْه وقد ارتفعتا إلى السماء يطلب العون والغوث والإمداد، فيجيبه ويكفيه ويرويه ويُنجيه ويعطيه؛ فيدهشه العطاء! ويعلم أنه لا بعيد عليه ولا صعب ولا ثقيل، فيتوقَّد لديه الأمل وينخنس عنده اليأس، فهو يعلم أن ربه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، لا إله إلا هو، فيقصد بابه ويدع كل باب، ويلجأ إليه دون سواه، ويعلم أن كلَّ سبب فهو في الحقيقة مسبَّبُه، وكلَّ بادٍ وظاهرٍ فهو في الحقيقة أبداهُ وأظهرَه. 📖إحياء قلوب السائرين | رأفت المصري

س: ما ضابط الإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة؟ ج: بعضهم حدها ب ٣٠٠ مرة ولا يصح، وجاء عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه أمر زيد بن وهب بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ألف مرة وقيل غير ذلك. والأقرب -والله أعلم- عدم الحد بعدد معين بل الإكثار حتى يصدق الاسم عليك ممن يراك بأنك مكثر. اجعل لنفسك عددا لا تنزل عنه وليكن ألف صلاة كما في وصية ابن مسعود ثم زد عليه من غير عد.

قال تعالى: ﴿وَزَكَرِيّا إِذ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرني فَردًا وَأَنتَ خَيرُ الوارِثينَ • فَاستَجَبنا لَهُ وَوَهَبنا لَهُ يَحيى وَأَصلَحنا لَهُ زَوجَهُ إِنَّهُم كانوا يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ وَيَدعونَنا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكانوا لَنا خاشِعينَ﴾ [الأنبياء: ٨٩-٩٠]
قال السعدي: «﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ أي: يبادرون إليها ويفعلونها في أوقاتها الفاضلة، ويكملونها على الوجه اللائق الذي ينبغي، ولا يتركون فضيلة يقدرون عليها، إلا انتهزوا الفرصة فيها، ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ أي: يسألوننا الأمور المرغوب فيها، من مصالح الدنيا والآخرة، ويتعوذون بنا من الأمور المرهوب منها، من مضار الدارين، وهم راغبون راهبون لا غافلون، لاهون ولا مدلون، ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ أي: خاضعين متذللين متضرعين، وهذا لكمال معرفتهم بربهم».

قال تعالى: ﴿وَزَكَرِيّا إِذ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرني فَردًا وَأَنتَ خَيرُ الوارِثينَ • فَاستَجَبنا لَهُ وَوَهَبنا لَهُ يَحيى وَأَصلَحنا لَهُ زَوجَهُ إِنَّهُم كانوا يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ وَيَدعونَنا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكانوا لَنا خاشِعينَ﴾ [الأنبياء: ٨٩-٩٠]
قال الفخر الرازي: «وأما قوله تعالى: ﴿ووهبنا له يحيى﴾ فهو كالتفسير للاستجابة، وفي تفسير قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾ ثلاثة أقوال (…)، الثالث: أنه سبحانه جعلها مصلحة في الدين، فإن صلاحها في الدين من أكبر أعوانه في كونه داعيا إلى الله تعالى، فكأنه عليه السلام سأل ربه المعونة على الدين والدنيا بالولد والأهل جميعا؛ وهذا كأنه أقرب إلى الظاهر؛ لأنه إذا قيل: أصلح الله فلانا؛ فالأظهر فيه ما يتصل بالدين، واعلم أن قوله: ﴿ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه﴾ يدل على أن الواو لا تفيد الترتيب؛ لأن إصلاح الزوج مقدم على هبة الولد مع أنه تعالى أخره في اللفظ. وبين تعالى مصداق ما ذكرناه فقال: ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات﴾ وأراد بذلك زكريا وولده وأهله، فبين أنه آتاهم ما طلبوه، وعضد بعضهم ببعض من حيث كانت طريقتهم أنهم يسارعون في الخيرات، والمسارعة في طاعة الله تعالى من أكبر ما يمدح المرء به؛ لأنه يدل على حرص عظيم على الطاعة. أما قوله تعالى: ﴿ويدعوننا رغبا ورهبا﴾ قرئ رغبا ورهبا، وهو كقوله: ﴿يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾ [الزمر: ٩]، والمعنى أنهم ضموا إلى فعل الطاعات والمسارعة فيها أمرين: أحدهما: الفزع إلى الله تعالى لمكان الرغبة في ثوابه والرهبة في عقابه. والثاني: الخشوع، وهو المخافة الثابتة في القلب، فيكون الخاشع هو الحذر الذي لا ينبسط في الأمور خوفا من الإثم». اهـ

sticker.webp0.12 KB

أي سرٍّ في المدينة؟🤍

«والرضا: رفع الاختيار! فمتى انقطع من قلبك ما تختاره وتريده لنفسك، وأوقفت رجاءك على ما اختاره لك ربك، وسكن قلبك تحت مجرى حكم القدر، وانعدمت في خاطرك المقارنة والتطلع = فثمّ حقيقة الرضا. وإنك لن تبلغ ذلك إلا بكثير من الألم، ومزيد من الصبر الذي تعقبه خيبات أمل .. فتنفض يدك من الدنيا وأسبابها، وتدخل روحك جنة التفويض من أوسع أبوابها .. وهذه أرجى حالات الفرج، أو هي بالفعل عين الفرج. وما دام لكل أحد في هذه الحياة ابتلاؤه؛ فاحمد الله حين يعرّفك ابتلاءك ويعينك عليه! اللهم فرجا وعونا، وعفوا وعافية .. تامّين دائمين 🤲🏻».
الشيخ محمد عطية.

هذه ليلةٌ ونيسة.. يستحب في هذه الليلة ويوم غد كثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفضائلها عظيمة .. لكنني أرغب أن أوصيكم ألا تتركوا كثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم كل وقت ..والكثرة هنا ألا يغيب عن بالكم ... طبقوا السنة، الزموها فهي طريق النجاة، تعلموا الحديث..علموا أحبابكم السيرة... إن هذه الحياة مريرة، ومتاعبها كثيرة وسهولة الوقوع في الذنوب خطيرة ..فعليك كل يوم أن تأخذ نصيبك من غفران الذنوب وكفاية الهموم وتيسير الأحوال ... وهذا كله وأكثر بكثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم والتزام سنته، وتدارس حديثه، وتحلية مرِّ الأيام بسيرته بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تأملتُ في بعض ما يجده الإنسان في قلبه إذا ما نظر إلى ما عند إخوانه من نعيم، وإلى ما رُزقوا من فضل، فمن الناس من يغلبه ضعفه فيُبدي حسده، ومنهم من لا يبالي، ومنهم من يسعد جبلةً أو معالجةً. فذهب نظري إلى علاج تعبدي للحال الأول باتّخاذ هذا الفضل الذي أصابهم سببًا في مزيد إيمان وتصديقٍ بوجود الله، ومزيد يقينٍ بآثار أسماء الله الحسنى وصفاته العلا، أي: استغلال هذا الموقف بجعله وجهة تعرّفٍ إلى الله ﷻ. يقول ابن القيم -رحمه الله- في سفره الجليل: مدارج السالكين في منزلة البصيرة: «اعلم أن صاحب البصيرة إذا صدرتْ منه الخطيئة فله نظرٌ إلى خمسة أمور: منها: أن أسماءَه الحُسنى -سبحانه- تقتضي آثارُها اقتضاء الأسباب التامة لمسبباتها، فاسم (السميع، البصير) يقتضي مسموعًا ومُبصَرًا، واسم (الرزاق) يقتضي مرزوقًا، واسم (الرحيم) يقتضي مرحومًا، وكذلك اسم (الغفور)، و(العفو)، و(التواب)، و(الحليم) يقتضي من يغفر له، ويتوب عليه، ويعفو عنه، ويحلم عنه، ويستحيل تعطيل هذه الأسماء والصفات؛ إذ هي أسماء حسنى، وصفاتُ كمال، ونعوت جلال، وأفعالُ حكمة وإحسان وجود…» اهـ. نسأل الله أن يرحمنا ويهدينا وأن يسددنا وألا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين!