𓏺 𝖣𝖺𝗋𝗄 𝖫𝗂𝗀𝗁𝗍 .
Открыть в Telegram
مَا بَالُ قَلبي فِي حُبك غَارُقٍ ومَا بالُ قَلبك لا يُبالي مَا كان حُبًا بَلـ كان عَذابٍ لِيس لِـ أجلك إنهُ لـ أَجلّي .
Больше222
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
تم انطلاق افضل بوت ميوزك جديد بل تلكرام 🎶
ورفعه بكروبك وتحصل تمويل 🎁
Music Red - @W60yBot -❗
ارفع بوت الميوزك بكروبك او قناتك و مننطيك شي لان بوتات سورس بحر #واحد_ميوزك ❗😂
@BaarxXxbot - @BaarxXxbot
ارفع بوت الميوزك (بكروبك) و تعال اخذ دبدوب 🧸 #واحد_ميوزك 🎶
@BaarxXxbot - @BaarxXxbot
افضل بوت بوت ميوزك و تشغيل اغاني بلمكالمات حالياً وبدون توقف فقط ارفع البوت مشرف وشغل التريده
/start
https://t.me/MsosMbot
ارفع بوت الميوزك ( بكروبك )
و تربح هديه مطوره من سورس بحر 🎁
البوت - @BaarxXxbot - ✈
شني اليوممم 😹
بوتات ميوزك بحر واحد تلي
ارفع البوت بكروبك و قناتك و تدخل ويانه بقرعه على هديه مطوره كل يوم خميس ✈
@BaarxXxbot - @BaarxXxbot
فقدان الثقة ليس بالأمر الهيّن، إذ حين تتزلزل الثقة بشخصٍ ما يصبح القلب ساحةً من الصراع؛ تشكّ فيه فتشعر أنّك تظلمه، وتمنحه الأمان فتخشى أن تظلم نفسك. وهكذا تعيش بين مرارة الاتهام ووجع الخديعة. إنّ الكذبة الواحدة كفيلة بجرحٍ عميق، والاستغلال المتكرر يمحو ما كان من صفاءٍ وأمان.
فالإنسان حين يفقد ثقته، لا يخسر الآخر فحسب، بل يخسر طمأنينته، إذ يصبح كلّ وعدٍ مريباً، وكلّ كلمةٍ قابلةً للارتياب .
УТ ѕтяєαмɪпɢ ♪‣ Tɪᴛʟᴇ : حتى من أريد اقبل عذر | ‣ Dᴜʀᴀᴛɪᴏɴ : 4:02 ᴍɪɴᴜᴛᴇs ‣ Rᴇǫᴜᴇsᴛᴇᴅ ʙʏ : ‹ 𝑴𝒐𝒉𝒋𝒂 .
مَعك لم أعد أبحث عَن الضجيج
ولا المفأجآت، لأنَّ الطمأنينة التي تسكُنني
كُلما سَمعت أسمك هيَ المُعجزة
التي لا تُقارٓن بِشيء
مَعك أدركتُ كيفَ يَبدو الإتزان حينَ
يكون شعورّا، وكيفَ يكون العشق
نُضجًا لا نوبة عابِرة،
احبك، لا لأنك كامل، بل لأنك كافٍ،
كافٍ جداً، كما أنتَ بكُلَّ مافيك .
كلّ ما فِي داخلي مُنهك...
كأنني أمشي فَوق حافة قلبٍ لا يَعرف الاستقرار
ولياليّ طَويلة، تتكئ عَلى حزنٍ لا يُقال
ونهاراتي مُزدحمه بذكرياتٍ تنهش
تفاصيل يَومي بَلا رحمة،
كنتُ أظنّ أن الخيبه عَابرة...
لكنّها قرّرت أن تَستقر فِي صدري،
كَضيفٍ ثقيلٍ لا يُغادر
تَحوّلت مِن لَحظة عابرة، ألى وطنٍ
كاملٍ مِن التعب .
حَبيبي، أتى الليلُ مُجدداً
ولا أعلم كيفَ تَغفو وتنامُ عيناكَ دُوني...
كيفَ لا تُناديك أنفاسي؟
كيفَ لا يرتعشُ وجدانُك حين يهجمُ
السكون عَلى وحدتي؟
وأنا هُنا،
أحملُ ملامحَك فِي الوسادة،
وصوتَك فِي ارتجافِ جدرانِ غرفتي،
أراقبُ ظلَّك الغائب عَني،
وأحكي له عَن وجعي، عَن ضياعي
عَن حضنك الذي لا يأتي ....
