𝗦𝗔𝗠𝗜
Открыть в Telegram
855
Подписчики
-224 часа
-77 дней
-1930 дней
Архив постов
855
في يوم من الأيام كان عقبة بن عامر يأخذ بزمام بغلة رسول الله ﷺ ورسولنا ﷺ راكبًا عليها، فنظر له حبيبنا المصطفى وقال له ( يا عقبة ألا تركب ؟ ) يقول عقبة هممت أن أقول لا لكنِّي خفت أن يكون ذلك معصية لرسول الله، فركب عقبة ونزل النبي ﷺ لياخذ بزمام البغلة، ثم نظر النبي ﷺ لعقبة وأخبره بسرٍ عظيم .
مشى رسول الله وهو يسحب بغلته التي يركبها عقبة ولم يتذمر ولم يقول أنا رسول الله كيف أسير وأسحب رجلٌ من أتباعي، لم يقل أنا أعظم الخلق كيف أمسك بزمام بغلة يركبها شخصًا بسيط
وبعد دقائق شعر عقبة بالخجل فنزل من على البغلة ليركب الرسول ﷺ
نزل عقبة من الدابة، ولم يكن يعلم أنه على موعد استثنائي وحدث عظيم
قال له رسول الله ﷺ يا عقبة ألا أعلمك سورتين لم يُرَ مثلهم قط ؟
فقال عقبة : بلى يا رسول الله ..
فقرأ له رسول الله سورة الفلق والناس
يقول عقبة فما زُلت اقرؤهما ما أمتدت بي الحياة .
855
كان ابنُ عمر إذا أفطَرَ يقولُ :
" اللّهم، يا واسع المغفرة اغفر لي"
📚 لطائف المعارف [ص/٣٨١] لابن رجب
855
قال ابن باز - رحمه الله - :
" ولا أعلم شيئًا معينًا لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور والإغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان، ووفقه فجعله مِن الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة مِن الله ".
• مجموع فتاوى (٩/١٥)
855
قال ابن باز - رحمه الله - :
" ولا أعلم شيئًا معينًا لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور والإغتباط وشكر الله أن بلغه رمضان، ووفقه فجعله مِن الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة
عظيمة مِن الله ".
• مجموع فتاوى (٩/١٥)
855
-
قال الحسن لمطرف بن عبد الله:
يا مطرف عِظ أصحابك
فقال مطرف:
إني أخاف أن أقول ما لا أفعل
فقال: يرحمك الله، وأينا يفعل ما يقول؟ لود الشيطان أنه ظفر بهذه منكم، فلم يأمر أحد بمعروف، ولم ينهَ عن منكر!
855
" يقول ابن الجوزي -رحمهُ الله-: تالله لو قيل
لأهل القبور: تَمنَّوا؛ لتمنّوا يومًا من رمضـان!."
855
-
" نبه الله سبحانه على أهمية الرفيق الصالح، واحتياج العبد إليهم: (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين)، فمهما قلَّ السائرون في طريق الصالحين، فلا يستوحش، ومهما كثر السائرون في طريق الضلال، فلا يغترَّ."
.
855
"عندما تُلاحظ أن محبّتك تُزرع في قلوب الناس من حولك دون أدنى جهد منك، فيطمئنون لك، وتهدأ أرواحهم للحديث
معك، ويكون لك القبول دائمًا أينما حلّلت وارتحلت، كأن الأرض تُحبك، والناس مُسخّرة لك. تلك نعمة إلهية عظيمة، لأنك أكرمت بروح طيبة، شافية، جابرة للخواطر، تطوفً الأرض وتنشر الحب"
