406
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
406
ومع الوقت، تصبح أكثر يأسًا
وتتخلى تدريجيًّا عن الرغبة في العودة للمنزل..
وقد تبدأُ بحقنِ نفسِكَ،
أو الالتهاءِ بسباقِ الدراجات.
وحينما تفكرُ في الحياة،
فأنتَ ستعيشُ لعامٍ آخر، على الأرجح.
الثلاثون؟ تبدو بعيدةً جدًّا.
وقد تُصرُ على الموتِ قبلَها،
منتحرًا تقريبًا، نكايةً بوالدِك.
406
ما عادَ البؤسْ ينفعنيِ
وما عادْ الدمعْ يواسينيِ
وما عادَ الحنينْ ينفعُ
وما عادْ البكاءُ ينجيني
من الاشتياقْ الذي بكل
يوم له سهم ويرميني
ماعدت اعرف اين تهدء رحلتي
وباي ارض تستريح ركابي
وباي موطنن سوف ادفن
وباي قبر سوف يجمع رفاتي
406
جسدي في الألم
خاطري في القيود
بين همس العدم
وصراخ الوجود..
وسكون حياتي
وظلامي بريق
النجاة النجاة
من شعوري العميق..
- نازك الملائكة
406
أضعُ رأسي نهاية كُل يوم على السرير
ومهما كان يومي مليئًا بالأحداث
حماسيًا مُمتلئًا بالتفاصيل
ولو كان عاديًا روتينًا مُملًا
فأنا أنام
أنامُ فقط
دون أن أروي ما حدثَ معي لأحد
أنام
وأفكاري في رأسي مُعلّقة
وشفتاي مُغلقة
وصوت الصمتْ يُحاصرني
أنام
كأن لا شأنَ لي بأحد
وليسَ لأحد شأنٌ بي.
406
نحنُ العراة من الشعور،
ذَوُو الشفاه الباهتة
الهاربون من الزمانِ إلى العدم
الجاهلون أسى الندم
نحنُ الذين نعيش في ترفِ القصور
ونظلُّ ينقصنا الشعور
لا ذكريات..
نحيا ولا تدري الحياة
نحيا ولا نشكو، ونجهلُ ما البكاء
ما الموت، ما الميلاد، ما معنى السماء!
-ذكرى رحيل نازك الملائكة
406
يا ثقل الوقت من دونك وأنا أيامي بلاك طوال
والأطول منها شوق غريب إني تحملتـه
تغـلّا يا بعدي كلي مسير الوقت مهما طال
يبل ريق المواصل من لـقانا اللي تـأملتـه
406
أريدك لي وحدي
أن لا تكون لغيري
ماذا فعلت بي سيدي اللامفهوم
يا من أشتاقه لدرجة الأنين
يا من بحبه يحييني وينهيني…
406
هذا طريقُ الراحلين فلا تعُد
وألعن فؤادِّي إن بكاكَ وأرجعك
تباً لحُبك داخلي متمردُّ
أتقيسهُ بكرامتي؟ ما اجرأك
والله ما اجتمعا بداخل عاشقٍ
ذلُّ وحبُّ.. من بذلك أقنعك ؟
إنًّي الذي جعل المشاعرَ حُلةً
والشعرَ تاجاً من جُمانٍ رصعك
406
العاطِفة عندّي جدًا محصورة
لذلِك لا أكتب حتى " صباح الخير "
إلّا لشخص أُحب معه فكرة أن يومًا جديدًا
جاء وهو بحوزتي.
406
بيني وبينه
ما هو أَعْظَمُ من الحُب
بيننا أُلْفة
وكأنه بجواري
منذُ مئةَ عام
أعرفُه كباطِن يدّي
خوفه
قلقه
خجله
وضحكاتُه
حتى أفكاره
اتنبئ بها معه
أعرفُه
كأنه مني
406
يدك في أماكن ليست لها،
أنا لا أمانع مطلقًا.
أنت هناك، لكن قلبك هنا معي
انت هناك مع امرأة أخرى،
أعرف ذلك.
تلف ذراعك حولي
فأعيدها إليك
لا يمكن أن أدعي أنها لي.
الليلة، شفتاي ملطختان بالنبيذ
وشفتاك ملطختان بي
شفاهنا ملطخة
بالذنب.
مذاقك مثل كذبة أعرفها جيدًا.
أنا لست شخصًا سيئًا
لكن علي أن أكون
في كل مرة
لنا معًا.
ها نحن
نأثم بسعادة لنضلل
الوعي
في رأسينا.
يا له من شعور جميل
أن تحول العار
لرغبة!
حين تغادر
لا أكتم أنفاسي في انتظارك،
كنت لأختنق
لو فعلتها.
أفتقدك - فقط - في الليالي
التي أكون فيها وحيدة
والأيام التي لا ترد فيها
على رسائلي.
أتساءل لو أنك موجود حقًا،
أحيانًا تجيبني.
هل أنتِ في حاجة لي؟
أحيانًا.
حين يتعلق الأمر بنا
ليس هناك سوى الوحدة والخفيّة،
أراك قريبًا، نؤكدها،
دائمًا.
يدك في أماكن ليست لها
أنت هنا، لكن قلبك في مكان آخر
مع امرأة أخرى،
أعرف ذلك.
هل تعرف حبيبتك أين أنت الليلة؟
