ru
Feedback
البيت السعيد

البيت السعيد

Открыть в Telegram

قناة تُعنى بنشر كلِّ ما يفيد الأسرة، ويدعو إلى أن تحيا حياةً هانئةً تغمرها السعادةُ والطمأنينةُ من كل جانب، يديرها د. نايف الزهراني. @dr_naif53

Больше
503
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+830 день
Архив постов
photo content

photo content

الزعول .. لا يتعب نفسه فقط بل يتعب من حوله !! الزعول يجعل من كل موقف صغير قضية كبيرة ، ويُفسد لحظات جميلة بسبب سرعة غضبه أو حساسيته المفرطة . ليس العيب أن يغضب الإنسان فالغضب شعور طبيعي لكن العيب أن يتحول إلى أسلوب حياة يطغى على العقل ويهدم العلاقات ! الحياة مليئة بالمواقف التي تحتاج إلى سعة صدر وتجاوز وحسن ظن بالآخرين ، فمن يعتاد الزعل يخسر راحته قبل أن يخسر الناس ، بينما من يتعلم العفو والتغافل يعيش أكثر طمأنينة ، ويكسب محبة القلوب فالتغافل ليس ضعفاً بل خلق نبيل وراحة للنفس ودليل على النضج ورجاحة العقل. https://t.me/bytsid44

الفترة بين عقد النكاح والدخول فرصة حقيقية لقياس الاستعداد النفسي والاتزان الانفعالي للطرف الآخر عبر مواقفه العابرة وردود أفعاله. ‏​تجاهل المؤشرات السلوكية المقلقة قبل الزواج على أمل أن تزول بعده خطأ فادح. ‏التدخل والعلاج المبكر قبل الدخول يحمي شريك الحياة والمستقبل. https://t.me/bytsid44

photo content

إيّاكم والاختلاط بين الأقارب بلا ضوابط، وإيّاكم والاغترار بالنفس وحُسن الظن بها، والاعتقاد بأنها لا يمكن أن تقع في العلاقات المحرّمة. ‏وإيّاكم وتسويغ العبارات من قبيل: هذه أختي، أو هذا أخي الكبير، لمجرد أنها أخت صديق أو أخ صديقة. ‏فلا يوجد من هو “عينه مليانة”، ولا من “قلبه طيب ولا له في النساء”، ولا امرأة لو وُضعت بين ألف رجل لا يفتتنون بها. ‏كل هذه العبارات والتبريرات ما هي إلا خطوات تُقرّب القدم من الزلل، وتُوقع العاقل قبل غيره في الفخ. ‏وقد قيل في الحديث: «ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه». ‏فالعاقل الموفّق هو من حفظ قلبه من التعلّق بما حرّم الله، وصان سلوكه من الانحراف، وابتعد عن مواطن الفتنة قبل وقوعها. https://t.me/bytsid44

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

أخطر طرف ثالث في الزواج… الوهم ‏الوهم ليس مجرد فكرة خاطئة، بل هو واقع نفسي بديل يعيش فيه الإنسان، ثم يتعامل مع شريك حياته على أساسه لا على أساس الواقع. ولهذا فإن الوهم قد يكون أخطر من المشكلة نفسها؛ لأنه يصنع مشكلات لم تكن موجودة أصلًا. ‏كثير من الأزواج لا يتعاملون مع الطرف الآخر، بل مع الصورة التي رسموها عنه. ‏فهو لا يرى زوجته كما هي، بل كما تخيلها. ‏وهي لا تسمع كلامه كما قاله، بل كما أوحى لها خوفها أو تجاربها السابقة. ‏قد تتوهم الزوجة أن زوجها سيهجرها، فتكثر من اللوم والرقابة، فيبتعد الزوج فعلًا من شدة الضغط. ‏فيتحقق ما كانت تخافه، لا لأن خوفها كان صحيحًا، بل لأن سلوكها الناتج عن الوهم أسهم في صنع النتيجة. ‏وهذا ما يسمى أحيانًا بـ"النبوءة التي تحقق نفسها". ‏مثال ‏زوجة تحمل قلق الهجر، فتعتقد: ‏"زوجي سيتخلى عني." ‏هذا مجرد توقع، لكنه يولّد سلوكًا: ‏تراقبه باستمرار. ‏تكثر من الاتهامات. ‏تغضب من تأخره دقائق. ‏تطلب طمأنة متكررة. ‏بعد فترة يشعر الزوج بالاختناق، فيقل حديثه ويبتعد قليلًا ليحصل على مساحة من الهدوء. ‏فتقول الزوجة: ‏"أرأيت؟ كنت أعلم أنه سيبتعد." ‏بينما الحقيقة أن ابتعاده لم يكن بسبب عدم حبه لها ابتداءً، بل لأن سلوكها المبني على خوفها دفعه إلى الابتعاد. ‏مثال آخر ‏زوج يعتقد: ‏"زوجتي لا تحترمني." ‏فيبدأ: ‏بالتجهم. ‏وقلة الكلام. ‏وتفسير كل كلمة على أنها إساءة. ‏فتشعر الزوجة بالنفور من أسلوبه، وتصبح أكثر جفاءً. ‏فيقول: ‏"كنت أعلم أنها لا تحترمني." ‏لماذا يحدث ذلك؟ ‏لأن الإنسان لا يتعامل مع الواقع فقط، بل مع تفسيره للواقع. ‏فإذا كان التفسير مشوهًا، جاءت الاستجابة مشوهة، ثم أنتجت واقعًا يشبه ذلك التفسير. ‏ولهذا قيل: ‏نحن لا نرى الأشياء كما هي، بل كما نحن ‏فإذا كان تفسير الواقع مشوهًا، فلن تنفع كثرة اعتذارات الطرف الآخر، لأن كل موقف جديد سيُفسر بالطريقة نفسها. ‏يلفت القرآن إلى خطورة اتباع الظن حين يحل محل الحقيقة، قال تعالى: ‏﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾. ‏فالظن إذا امتزج بالهوى قد يتحول إلى وهم يقود السلوك والقرارات. ‏كما يعلمنا القرآن التثبت قبل إصدار الأحكام، وعدم بناء المواقف على مجرد الانطباعات؛ لأن كثيرًا من العلاقات لا تهدمها الوقائع، وإنما تهدمها التفسيرات المتعجلة. #منقول

photo content

photo content

رابط الحضور للقاء (التعامل مع التحديات الإجتماعية) بجمعية التنمية الاهلية بصوير، ننتظركم في تمام الساعة ٥:٠٠م من هذا اليوم .. https://us06web.zoom.us/j/86270912822

photo content

photo content

photo content

الصراع بين الإخوة ليس خلافًا عابرًا بل هو في الأصل كسر وشرخ في الجذور . قد يرفع أحدهم رأسه ظناً أنه انتصر، ولكن في الحقيقة هو يقف على أنقاض علاقة كانت يوما حصنه وسنده . أي نصر هذا الذي تدفع الأرحام ثمنه؟! وأي قوة تلك التي تُبنى على قطيعة وخصام؟! الحقيقة القاسية أن الخاسر في هذا الصراع ليس طرفاً واحد، بل العائلة كلها، والذكريات الجميلة، والقلوب التي كانت يوماً تنبض بالمودة. ستمر الأيام، ويهدأ الغضب .. ولكن يبقى الفراغ، ويبقى ذلك السؤال المؤلم: هل كان هذا الصراع يستحق كل هذا الخصام؟! وللأسف دائماً أو غالباً تكون الإجابة ( لا ) ولكنها متأخرة جدا !! الأخوة لا يعوضون ... ومن يفرط فيهم لأجل لحظة غضب، سيدفع ثمنها عمراً من الندم. https://t.me/bytsid44