عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Больше📈 Аналитический обзор Telegram-канала عبري لايف
Канал عبري لايف (@eabrilive) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 236 395 подписчиков, занимая 646 место в категории Новости и СМИ и 11 место в регионе Израиль.
📊 Показатели аудитории и динамика
С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 236 395 подписчиков.
Согласно последним данным от 28 июня, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -2 280, а за последние 24 часа — -98, при этом общий охват остаётся высоким.
- Статус верификации: Не верифицирован
- Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 5.01%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 4.51% реакций от общего числа подписчиков.
- Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 11 836 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 10 656 просмотров.
- Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 12.
- Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Описание и контентная политика
Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 29 июня, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
الحكومة الإسرائيلية تعمل على خطة لبناء حي فلسطيني مكتظ قرب E1المصدر:هآرتس بقلم: متان غولان تروج الحكومة الإسرائيلية لخطة إقامة حي سكني فلسطيني قرب منطقة “إي 1” في الضفة الغربيةوقد سعت الحكومة في العقود الأخيرة للدفع قدما بهذه الخطة لايواء البدو الذين سيتم تهجيرهم من تجمعاتهم في المنطقةومن المخطط بناء الحي الذي يسمى “حي الشامي”، كامتداد لقرية عرب الجهالين الفلسطينية القائمة، ويتوقع ان يشمل الحي 484 وحدة سكنية على مساحة 170 دونم، وستبلغ الكثافة السكانية في الحي حوالي 20 شخص لكل دونم وللمقارنة، تبلغ الكثافة السكانية المخطط لها في احد الاحياء الاستيطانية المنوي اقامتها في منطقة “إي 1” 6 اشخاص لكل دونم، وذلك حسب ما عرض في 2021 خلال جلسة استماع للمعارضة على الخطة التي تمت الموافقة عليها في نهاية المطاف في السنة الماضية نشرت خطة بناء الحي (الخطة الهيكلية 7/1627) في آذار الماضي لتقديم الاعتراضات من قبل مجلس التخطيط الأعلى للإدارة المدنية. لا تحدد وثائق الخطة بصراحة الفئة المستهدفة من الحي، ولكن في حكم صدر عن المحكمة العليا في 2018 في دعوى قضائية ضد اخلاء الخان الأحمر، عرضت المحكمة خطة مقترحة من الدولة لنقل السكان الى هذا الموقع. قرية عرب الجهالين، المعروفة أيضا باسم الجبل، أقيمت في 1997 بمبادرة من الحكومة قرب مكب النفايات في أبوديس. ونقلت اليها بشكل قسري حوالي 150 عائلة من الرعاة البدو من قبيلة الجهالين، وذلك في اطار الموافقة على خطة توسيع مستوطنة معاليه ادوميم. وحسب احدى الدعاوى ضد خطة البناء في منطقة “إي 1” كان النقل القسري كارثي على العائلات، التي اضطرت الى بيع القطعان بسبب نقص المراعي، ولم تتمكن من تغيير نمط حياتها والاندماج في سوق العمل الحضري. حاولت الدولة الترويج لنموذج تجميع التجمعات في مجمعات حضرية عدة مرات خلال الـ 15 سنة الأخيرة، ووافقت على عدد من خطط “التوسع” الصغيرة في عرب الجهالين. في 2011، عملت الإدارة المدنية على نقل البدو الذي يعيشون في تجمعات في شرقي القدس الى حي جديد في عرب الجهالين. وفي 2014 نشرت “هآرتس” بان الإدارة كانت تعمل الى اخلاء تجمعات بدوية الى هذه القرية. بعد ذلك تم تجميد توسع عرب الجهالين جنوبا بعد الكشف عن رأي داخلي في الإدارة المدنية. وخلصت دراسة أجرتها “الاونروا” وجمعية “بمكوم” غير الحكومية، التي نشرت في حينه، الى انه إضافة الى الاضرار الصحية، تسبب تركيز السكان باضرار اجتماعية واقتصادية وشخصية نتيجة التغيير القسري لنمط حياة السكان الذين كانوا يعتمدون على تربية الأغنام. وقد قدمت عشر تجمعات بدوية تعيش في المنطق، مؤخرا اعتراضها على الخطة للإدارة المدنية، وقال الون كوهين ليفشيتس، مهندس في جمعية بمكوم التي قدمت لهم المساعدة: “كشفت هذه المعارضة بانه في حين يتم الترويج لاخلاء الخان الأحمر، يتم الدفع قدما أيضا بخطة تعمل على تركيز التجمعات البدوية في المنطقة قسرا وتحويلها الى مناطق حضرة. هذه ليست مجرد خطة تخطيطية، بل هي خطة تهجير. وبدلا من السماح لهذه التجمعات في البقاء في مكانها وتطوير حياتها حسب نمط حياتها، تحاول من تظالدولة منذ سنوات تجميعها في تجمع حضري مكتظ لاخلاء المنطقة. لقد اثبتت الخان الأحمر على مر السنين بان اخلاء التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية ليس نتيجة “عنف استيطاني من أسفل”، بل هو جزء من سياسة تاتي من اعلى. 👈يغيرون الفضاء “حي الشامي” هو واحد من أربعة مشاريع نقل وبناء في “إي1″، تدفع بها إسرائيل قدما في الفترة الأخيرة. لعقود امتنعت الدولة عن الدفع قدما بمشاريع في المنطقة بسبب المعارضة الدولية لهذه الخطوة، التي يتوقع ان تعزل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وتقوض فرص التواصل الجغرافي في دولة فلسطينية مستقبلية. تتمثل الخطة الأولى في إقامة مركز للتشغيل والاعمال على مساحة تزيد على الف دونم في منطقة “إي1″، وقد تمت الموافقة عليها مبدئيا في 2002، لكن تنفيذها توقف حتى شهر آذار الماضي، عندما طرحت الدولة مناقصة لبناء المركز. إضافة الى ذلك، في كانون الأول طرحت وزارة البناء والإسكان مناقصة لاقامة حيين يهوديين في “إي1” يضمان 3401 وحدة سكنية. أيضا اعلن الجيش الاسرائيل في كانون الثاني الماذي عن البدء في العمل في إقامة طريق “نسيج الحياة” القريب من “إي1″، الذي يفترض ان يكون طريق منفصل للفلسطينيين يربط جنوب الضفة الغربية بشمالها، ويمنعهم من الوصول الى معاليه ادوميم. هذا الشهر هدمت الإدارة المدنية محلات تجارية على طول الطريق، معظمها في قرية العيزرية الفلسطينية، يصنف هذا الطريق بانه امني، لذلك لا يخضع لإجراءات تخطيط عادية يمكن الطعن فيها بفعالية. وقد وافق على انشاء الطريق في 2020 وزير الدفاع في حينه نفتالي بينيت الذي اطلق عليه اسم “طريق السيادة”.
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
ترامب عالق بين لبنان وإيران، وإسرائيل يمكن أن تدفع الثمن إزاء حزب اللهالمصدر :هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈إن التقرير الأولّي الذي نُشر أمس بشأن توصُّل الولايات المتحدة وإيران إلى الاتفاق على صيغة "مذكرة تفاهُم"، بانتظار مصادقة دونالد ترامب، لا يوضح ما الذي تحقق فعلاً، وما الذي لا يزال محل خلاف، وما هو جدول أعمال المفاوضات التي يُفترض أن تُدار خلال ستين يوماً من وقف إطلاق النار، وهل إيران مستعدة لإخراج اليورانيوم المخصّب من أراضيها، وما هو المقابل الذي ستحصل عليه؟ يبدو كأن تبادُل الضربات بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة لا يُعتبر، حتى الآن، خرقاً لوقف إطلاق النار، الذي يتّسم – على غرار لبنان وغزة – بمرونةٍ تهدف إلى التوفيق بين الحاجة التكتيكية إلى إظهار "الحزم العسكري"، حتى من دون هدف استراتيجي واضح، وبين الرغبة في عدم عرقلة فرص التوصل إلى مسار سياسي غامض المعالم. • على الساحة الإيرانية، لا يزال الحوار الدبلوماسي المكثف مستمراً، ويجري تبادُل المسودات بين الطرفين، وتُنشر بنودٌ منها بشكل جزئي، قبل أن تُنفى خلال ساعات، أو حتى دقائق، ولا يزال من غير الواضح ما الذي تم الاتفاق عليه، وما هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوُزها. • أمّا على الساحة اللبنانية، فمن المتوقع أن تُستأنف اليوم المحادثات العسكرية بين الوفدين الإسرائيلي واللبناني، على أن يُعقد لقاء سياسي إضافي في الثاني من حزيران/يونيو، بينما لا تزال مواقف الولايات المتحدة والنتائج المطلوبة غير واضحة؛ وفي غزة، تواصل إسرائيل السيطرة على أجزاء إضافية من القطاع، في حين أن "مجلس السلام" على وشك الإفلاس بسبب نقص التمويل، وليس معروفاً ما إذا كانت الولايات المتحدة قررت الانسحاب من "المشروع"، وما هي حدود الصلاحيات التي ستمنحها لإسرائيل في حال فشلت الجهود الدبلوماسية. • هذه الساحات كلها بدأت بأحلام كبيرة باتفاقيات وتحالفات وتغييرات جذرية تعيد تشكيل الشرق الأوسط، لكنها حتى الآن، لم تحقق سوى إنجازات تكتيكية محدودة لا ترقى إلى "التحول التكتوني" المأمول. • إن غياب الاستراتيجيا ليس مشكلة إسرائيل وحدها؛ فالولايات المتحدة أيضاً غارقة في حملة عسكرية مرتبكة لا تعرف إلى أين تتجه؛ ففي مقدمة هذه الساحات، يتم تقديم الخيار العسكري كتهديد جاهز للتنفيذ، في حال لم يتم التوصل إلى حلّ سياسي، لكن هذا التهديد لم يعُد يُخيف كثيراً، وخصوصاً بعد استخدامه من دون تحقيق نتائج حاسمة. • إن الحشد العسكري الأميركي الضخم في المنطقة كان من المفترض أن يردع إيران ويدفعها إلى الاستسلام، لكنه تحوّل في النهاية إلى حربٍ زادت في تعقيد الموقفين الأميركي والإسرائيلي؛ أمّا الافتراضات التي تحدثت عن احتمال انهيار النظام الإيراني، أو انهيار الاقتصاد الإيراني، أو خروج الجماهير لإسقاط النظام، فثبُت أنها خاطئة. • وبدلاً من ذلك، سيطرت إيران على مضيق هرمز وحوّلته إلى سلاح استراتيجي أجبر ترامب على التراجع عن معظم أهداف الحرب الأولى، والاكتفاء بالسعي لتقليص القدرات النووية الإيرانية، وهو هدف ربما كان يمكن تحقيقه لو استمرت جولات التفاوض التي سبقت الحرب. • الآن، لا يزال ترامب يلوّح بتهديد "التدمير"، لكن هذا التهديد يُستخدم أساساً لدفع المسار الدبلوماسي نحو التوصل إلى ورقة لا تُعتبر اتفاقاً رسمياً، بل مجرد مذكرة تفاهُم، تمهيداً غير مضمون لاتفاقٍ يرافقه تعقيد كبير يتعلق بمضيق هرمز. • في المقابل، وعلى الرغم من الإنجازات فيما يتعلق بتقليص القدرات العسكرية الإيرانية، فإن قدرة ترامب السياسية ونفوذ الولايات المتحدة، حتى على حلفائها الخليجيين، شهدا تراجعاً. ومن أبرز الأمثلة لذلك تهديده هذا الأسبوع بـ"قصف عُمان" إذا وقّعت اتفاقاً مع إيران بشأن إدارة مشتركة لمضيق هرمز. • وسلطنة عُمان ليست مجرد حليف أميركي، بل هي عضو في مجلس التعاون الخليجي، وقامت بدور الوسيط الأساسي في جميع جولات التفاوض؛ وعلى الرغم من أن دول الخليج لم تردّ علناً على هذا التهديد، فإنها تدرك أن تهديد دولة واحدة منها يعني تهديد الجميع، والمفارقة أن ترامب نفسه ربما يضطر في نهاية المطاف، ضمن إطار المفاوضات، إلى توقيع ترتيبٍ ما مع إيران لإعادة استئناف الملاحة في المضيق. • وحتى إذا فشلت الجهود الدبلوماسية بالكامل، فيبقى السؤال: ما هي الخطوة العسكرية التي يعتقد ترامب أنها قادرة على إحداث تحوّلٍ في إيران؟ وكيف سيمنع إغلاق الخليج، أو تلويث مياهه بالنفط الإيراني، الأمر الذي يمكن أن يسبب كارثة بيئية ضخمة؟ • في سنة 1991، وخلال حرب الخليج، أمرَ صدام حسين بضخّ ملايين البراميل النفطية في مياه الخليج لمنع القوات الأميركية من تنفيذ إنزالٍ بحري. حتى من دون هذا التهديد، اعترف ترامب بأنه امتنع من مهاجمة إيران، استجابةً لطلباتٍ من السعودية والإمارات وقطر، التي تخشى من ردّ إيراني يمكن أن يعطل منشآت تحلية المياه والكهرباء، ويضرب المطارات والمفاعلات النووية
#يتبع
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
ما يصلح في غزة سيشكل كارثة في لبنانالمصدر : قناة N12 بقلم : هرئيل حوريف 👈اليوم، تقف إسرائيل أمام جبهتين مركزيتين، فضلاً عن إيران: قطاع غزة ولبنان. وعلى الرغم من الإحباط المفهوم من أن الحرب لم تنتهِ بحسمٍ كامل حتى الآن ومع ذلك، لا تزال إسرائيل تواجه تنظيمَين يمتلكان قوة عسكرية ويتحديان حدود السيادة في لبنان وغزة على حد سواء، بينما تواجه سؤالاً استراتيجياً عميقاً: كيف يمكن تحويل الضربة القاسية التي تعرضت لها هذه التنظيمات إلى تسوية مستقرة تمنع إعادة بنائها؟ قطاع غزة • على الرغم من بقاء "حماس"، فإن ظروفاً سياسيةً ملائمةً أكثر لإسرائيل بدأت بالتشكل في الفترة الأخيرة؛ منذ أسابيع، يحمّل نيكولاي ملادينوف، مبعوث "مجلس السلام"، "حماس" مسؤولية تعثُّر إعادة إعمار القطاع بسبب رفضها نزع سلاحها، ويدعو المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط عليها، بل إنه لا يخفي شكوكه في إمكان تحقيق نزع السلاح من دون استخدام القوة الإسرائيلية. • ومن وجهة نظر إسرائيل، فإن تحميل مبعوث دولي المسؤولية لـ"حماس" يشكل نقطة انطلاق مريحة بدأت تنعكس ميدانياً؛ فالقيود التي فُرضت على إسرائيل بعد وقف إطلاق النار تتفكك بالتدريج، وكذلك المخاوف من تدويل السيطرة على القطاع. • والقيادة الأميركية المشتركة المدنية-العسكرية، التي أُنشئت في كريات غات، حدّت في البداية من حرية الحركة الإسرائيلية، لكن اتضح لاحقاً أنها أقل تقييداً مما بدت عليه في البداية، بل تحدثت تقارير عديدة عن احتمال أن تقوم الولايات المتحدة بإغلاقها، أو إعادة تنظيمها. • إلى جانب ذلك، بدأت مخاوف إسرائيل الأُخرى بالتراجع أيضاً، وعلى رأسها احتمال حصول قطر وتركيا على موطئ قدم داخل القطاع. وهذه التطورات توضح مجدداً مدى أهمية النظر إلى العمليات السياسية ضمن سياقها الزمني الصحيح. • في الأسابيع الأخيرة، وسّع الجيش الإسرائيلي سيطرته المباشرة وغير المباشرة بالنيران على نحو 63% من مساحة القطاع، كذلك تُنفَّذ عمليات استهداف لعناصر "حماس" بشكل شبه يومي، ومؤخراً، تمكن الجيش من اغتيال بقايا القيادة العسكرية العليا التي شاركت في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر. • إن اغتيال محمد عودة، الذي تولى قيادة الجناح العسكري أكثر من أسبوع بقليل، بعد اغتيال عز الدين الحداد، يدل على أن إسرائيل تسعى لإحداث زلزالٍ وظيفي متواصل داخل "حماس" يمنعها من إعادة بناء منظومة قيادة مستقرة. • الرسالة واضحة: حتى بعد وقف إطلاق النار، فإن قيادة "حماس" غير محصّنة ما دامت الحركة ترفض التخلّي عن قوتها العسكرية، ومن النتائج المهمة لهذه الضربات انتقال مركز الثقل من قيادة غزة إلى قيادة الخارج؛ فمنذ انتخاب يحيى السنوار قائداً لغزة في سنة 2017، كان القرار الاستراتيجي داخل الحركة في يد قيادة القطاع والجناح العسكري. • إن قيادة الخارج لا تختلف عن قيادة غزة في أهدافها الاستراتيجية، فكلاهما تسعى علناً لتدمير إسرائيل، لكن توجد داخل قيادة الخارج شخصيات، وعلى رأسها خالد مشعل، مستعدة - لأسباب براغماتية فقط - لقبول تسويات تسمح للحركة بالبقاء في ظل الواقع الكارثي الذي فرضته استراتيجية السنوار والجناح العسكري. • ومع ذلك، لا يُتوقع من سياسةٍ براغماتية أن تؤدي إلى نزع سلاح حقيقي، أو إلى تنازُل "حماس" عن هيمنتها على القطاع؛ لذلك، يبقى احتمال اضطرار إسرائيل إلى العودة إلى الحرب في غزة - هذه المرة من دون وجود رهائن يُستخدمون كدروع بشرية - هو الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حسبما يتوقع ملادينوف أيضاً. • إذا كان هذا هو البديل الأقرب، فعلى إسرائيل أن تدفع بمهمتين مترابطتين: أولاً، إعداد الرأي العام العالمي لعمليةٍ لا تخدم فقط المصالح الأمنية الإسرائيلية، بل أيضاً تخفيف معاناة سكان القطاع ثانياً، التخطيط الدقيق والفعال لإجلاء السكان عن مناطق القتال بهدف تقليل الإصابات بين المدنيين والحدّ من الانتقادات الدولية، ويجب أن تكون الرسالة في المهمتين واضحة: الحل الحقيقي للوضع في غزة كان وسيبقى إقامة سلطة بديلة قوية تخدم السكان، ولا تهدد إسرائيل. حزب الله • أمّا في لبنان، فاستُبدلت خطط حزب الله بشأن احتلال الجليل بشريط واسع بطول نحو عشرة كيلومترات احتلته إسرائيل على امتداد الجنوب اللبناني. ولا يمكن مقارنة هذا الشريط بما كان يُعرف سابقاً بـ"الحزام الأمني"الذي احتفظت به إسرائيل حتى أيار/مايو 2000، حيث اضطرت، آنذاك، إلى العمل وسط السكان المحليين بكل ما يفرضه ذلك من قيود؛ أمّا اليوم، فالمنطقة خالية تقريباً من سكانها الشيعة، كما أن أجزاء واسعة من بلداتها دُمّرت بسبب البنية التحتية العسكرية التي أقامها حزب الله فيها. • وفي الأيام الأخيرة، كثّف الجيش الإسرائيلي ضغطه ووسّع سيطرته على المنطقة، بينما لا يقف حزب الله موقفاً سلبياً، مثلما تفعل "حماس"، بل يدير قتالاً منظماً ومعقداً يفرض أثماناً مؤلمة.
#يتبع
استراتيجية نتنياهو ضد ايران انهارتالمصدر:هآرتس بقلم: داني سترينوفيتش 👈في 28 شباط شنت اسرائيل والولايات المتحدة حملة لاسقاط النظام في ايران. ولاول مرة في تاريخها قامت اسرائيل باغتيال زعيم دولة اجنبية وحاولت تنفيذ خطة لاستبدال النظام في طهران. ولكن الخطة كانت في افضل الحالات خطة هاوية واستندت الى فهم قاصر للنظام في ايران هذا لم يكن فقط مبالغة في تقدير القوة مقارنة مع القوة الجوية الايرانية، بل ايضا استخفاف بقدرة صمود النظام في طهران. والاسوأ من ذلك هو ان تفاصيل الخطة، بدءا من فكرة تنصيب محمود احمدي نجاد كرئيس وانتهاء باستخدام الاكراد لتقويض النظام، اثبتت أن المخططين للحملة لم يكونوا على دراية كافية بايران. هكذا، بعد ثلاثة ايام فقط على بدء الحملة تلاشت التوقعات بان القتال سيؤدي الى تغيير النظام. عندها قرر دونالد ترامب وقف المبادرة الكردية. ولكن بدلا من انهاء الحملة والاكتفاء بالانجازات التي تم تحقيقها، استمرت الحرب بدون هدف واضح. ورغم نجاحها التكتيكي الا انها اوجدت واقع استراتيجي اخطر بكثير من الواقع الذي كان قائم في البداية. يحكم ايران الان مرشد اعلى، شاب، طموح ويسعى الى الانتقام. وفي الواقع سيطر الحرس الثوري على عملية اتخاذ القرارات. ولكن لا احد يتحدث عن فرض قيود على الصواريخ أو تقديم الدعم لوكلاء ايران في المنطقة. فيما يتعلق بالملف النووي ايضا يبدو ان الاتفاق المتبلور يشمل وعود محدودة في مجال الرقابة وتجميد تخصيب اليورانيوم، وهذه خطوات كانت ايران مستعدة لاتخاذها حتى قبل الحرب. في الواقع تنتهي الحملة ببقاء ايران مع 440 كغم من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة، اضافة الى مئات الكيلوغرامات الاضافية من المواد المخصبة بمستوى اقل. وحتى لو وافقت ايران على تجميد المشروع النووي وتقليص مخزون المواد النووية – الخطوة التي تعتمد في كل الحالات على تهديد امريكي ملموس – يطرح سؤال من الذي سيتمكن من فرض ذلك بعد بضعة اشهر، عندما تكون الولايات المتحدة في خضم الحملة الانتخابية للكونغرس؟. في هذا السياق يبدو ان الحديث عن “انجازات الحملة” يشبه سخرية من النظام، لا سيما عند مقارنته مع التصريحات التي اسمعت في بداية الحرب. بكلمات اخرى، الحرب لم تغير الخطوط الحمراء لايران فقط، بل زادت تشددها. كل ذلك اضافة الى “انجاز” طهران الذي يتمثل بالسيطرة على مضيق هرمز، والذي تسبب بضرر كبير للاقتصاد العالمي. وكل ذلك بدون ايجاد حل عسكري مرضي لهذا التحدي. ربما تتقزم كل هذه المشكلات امام الاثر السلبي للحملة على مكانة اسرائيل في الرأي العام الامريكي. لا يتم النظر الى اسرائيل على انها دفعت الولايات المتحدة الى الحرب فحسب، بل يتم النظر اليها ايضا كحرب فاشلة، حرب ادت الى ارتفاع حاد في اسعار الطاقة والحقت الضرر بالاقتصاد الامريكي. هذا الواقع، اضافة الى العلاقة المتوترة اصلا مع الحزب الديمقراطي ومع قطاعات متنامية في الحزب الجمهوري، يفاقم الضرر الاستراتيجي الناتج عن هذه الحملة. من المهم التاكيد على ان الاتفاق الذي يجري التوصل اليه بين ايران والولايات المتحدة اهون الشرور في ضوء البدائل الاسوأ التي كانت امام ترامب: استمرار الحصار العقيم، أو العودة الى حملة تعرض الجنود الامريكيين للخطر بدون ضمان تغيير حقيقي في التفكير الايراني. الفجوة الكبيرة بين التصريحات في بداية الحملة والاتفاق الذي ينهيها ظاهريا، تجسد فشلها. قبل كل شيء اثبتت هذه الحرب انهيار استراتيجية بنيامين نتنياهو. ومشكوك فيه أن يوافق أي رئيس امريكي في المستقبل على العودة الى مثل هذه المغامرة. اذا لم يكن ترامب نفسه مستعد لـ “استكمال المهمة”، فيصعب التكهن بمن سيفعل ذلك في المستقبل. وبالنظر الى عجز دولة اسرائيل عن التصرف لوحدها بدون دعم امريكا، وبالنظر الى نتائج الحملة، فان هناك شيء واحد واضح وهو انهيار استراتيجية اسرائيل ضد ايران
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
