1 122
Подписчики
-224 часа
-17 дней
+930 дней
Архив постов
1 122
مثل الفُتات والوقتُ ينثرُني
وبداخلي الآهات تستَبقُ
في الهامش المهجور أقرؤني
بئس المساحة أيها الورقُ
1 122
أمي التي تُصلي في غرفتها تحت ضوءٍ خافت ،
وتسبيحها الذي لا يصلني منه سوى حرف السّين هذا الحرف الذي أعاد ترميمي .
1 122
ما بين تشرين الأول وتشرين الأخير
ما بين الشكّ وبين اليقين
أتلّمسكِ هنا وهناك
هل أنتِ حقًا من ماءٍ وطين؟
وهل ستأتين إليّ دومًا
كما يأتي تشرين؟
1 122
يتهامسون فيما بينهم :
"كيف عساهُ أن يكون بارعًا في العزف إلى تلك الدرجة؟"
فيجيب الآخر :
حبيبتهُ بَين الحضور، إنهُ يُغازل.
1 122
وكم سلّيت بالأوهام نفسي
وغطّيت الحقيقة بالخيالِ
خططتُ على الرِمال مُنى فلمّا
تظامى السّيلُ سِلْن مع الرِّمالِ
1 122
لا تقل أين ليالينا، وقد كانت عذابا
لا تسلني عن أمانينا، وكانت سراباً.
أُم ڪلثوم - من أجل عينيك
1 122
لطالما شعرت بنوع من المسؤولية تجاه من أُحب ، تلك التي تدفعني أن أركن حزني جانبًا وأتوجّه نحوه وأقول : ما الذي يحزنك ؟ "
