ru
Feedback
ڪُني

ڪُني

Открыть в Telegram

ماسعى لله ساعِ الأ بلغ

Больше
199
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-1230 дней
Архив постов
وأنّ الإنسانَ يموتُ في نهايِة المطاف من تراكُمِ الأيّام التي ابتلعَهَا.

يُكفيكَ أنك مازِلتَ تُحاول مِن أجل نفسك ،حتى وإن لم يَعلم أحد ما تمرُ بهِ .

‏اللون الأزرق على الخريطة دموعي وأنا أبحث عن طريقٍ يصلني إليكِ.

أهٍ لو تعلم كم تمنيت أن تكون أنتِ نهايتي السعيده!

محَد حيقرا سكتك ، أسكت أكثر .

إنِّي حزينْ ‏ولَرُبَّما لَم يَبدُ شيءٌ فوقَ وجهي ‏لا .. ولا دَمعي انهَمَرْ ‏ولَرُبَّما أبدو لَكم مُتماسِكاً ‏وبِأنِّني صُلبٌ , وقلبي مِن حَجَرْ ‏أنا ليسَ مَن يَبدو عليهِ تَأثُّرٌ ‏لكِن بِعُمْقي دائماً يَبدو الأثَرْ

ما رأيتُ شخصاً تنازل أكثر من اللازم إلا وتم التنازل عنهُ.

ولا نَدري أكانَ الحُبُّ حُلواً أم الأحلىٰ مِنَ الحُبِّ الحَبيبُ .

يا لهُ من تعب أنَّ يكون المرء مُدرك لكلِّ شيء ولديه إنتباهِ مُفرط لما يحدث.

لا أحمل صورتك ‏في محفظتي ‏ولا أضعها ‏خلفيةً لجهازي ‏لكنها تستقر على أيّة حال ‏في عقلي، في عيوني ‏محفورة دون إرادتي ‏في كلّ تعبيرٍ ‏في كلّ بادرةٍ ‏في وجوهِ المارّةِ ‏وفي كلّ مكانٍ ‏ أذهب إليه

"‏إِزرَعْ جَميلاً وَ لَوْ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ ‏فلا يَضيعُ جميلٌ حَيثُما زُرِعا"

‏نطق اللسانُ عَنِ الفُؤادِ مُترْجِمًا من ذا الَذِي عرف الغرامَ وتابا؟

لا شيء أكثر زيفًا من الصور؛ يظن المرء أنه يُمسك بلحظة سعيدة إلى الأبد، في حين أنه لا يخلق سوى الحنين.

الرحلة فردية مهما أزدحمت دنياك مهما أمتلأت بالناس تبقى الرحلة فردية. أنتَ الراعي وأنتَ الرّعية.

مَسجونٌ أنتَ في اللامَكان ويقتلُك أنّ يَديك غير مُقيدة. كلُشيءٍ حولك يحدُ سَيفَ صوتهِ قائِلًا : " أنت حُرّ" لكِنك لا تعرِفُ مَعنىٰ الحُرِّية !

يُفَارِقُنِي فيُراقِبني يُودعَني وَلَا يَدَّعَنِي".

"نامَ الخَلِيُّ وبِتُّ الليلَ مُرتَفِقَا ‏أَرعَى النجومَ عَميدًا مُثبَتًا أرِقَا"

يا هُدى الحيران في ليلِ الضنى أينَ أنتَ الآنَ؟ بل أينَ أنا؟

هذا أنا روحٌ تحلّقُ في السماءِ وجثةُ فيِ الأرضِ تبحثُ عن ضريحْ