أجــرٌ
Открыть в Telegram
هنا منبرٌ للهدى، ومشكاةٌ للنهى، نُحيي القلوبَ بالذكْرِ المُبين، ونرفعُ اللواءَ لنصرةِ الدين. °• غفر الله لها ولوالديها.
Больше357
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-530 дней
Архив постов
357
- ﴿أَوَلَم يَهدِ لِلَّذينَ يَرِثونَ الأَرضَ مِن بَعدِ أَهلِها أَن لَو نَشاءُ أَصَبناهُم بِذُنوبِهِم﴾.
- القارئ: ياسين الجزائري.
357
Repost from N/a
لا أدري إن كان مرّ عليك هذا الوجه البريء!
لكنّ هذا الوجه البريء كان جزءا من كل واحد فينا كان جزءا من طفولة الكثيرين.. واليوم هو يُستشهد بسبب الصمت والخذلان بسبب الظروف القاسية..
رحمه الله وتقبّله من الصديقين والشهداء والصالحين
يزن حمدونة طفل غزاوي من بين آلاف الأطفال الذين كان حتفُهم واحد!
357
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ
آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
القارئ منصور السالمي سورة الأحزاب
357
﴿وَأَمّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ سَخَّرَها عَلَيْهِم سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمانِيَةَ أَيّامٍ حُسُومًا فَتَرَىٰ القَوْمَ فيها صَرْعَىٰ كَأَنَّهُم أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ فَهَلْ تَرىٰ لَهُم مِن بَاقِيَةٍ﴾
باسل مؤنس رحمه الله.
357
Repost from شؤون إسلامية - Islamic Affairs
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اربط على قلوب أهلنا في السودان
اللهم ارحم شهداءهم، واشفِ جرحاهم، واجبر كسر قلوب أهاليهم، وكن لهم عونًا ونصيرًا، وأبدلهم دارًا خيرًا من دارهم.
مصابُ إخواننا في السودان هو مصابنا جميعًا.
357
قالت أعرابيّة لزوجها -ورأته مهمومًا-:
“إن كان همّكَ للدنيا، فقد فرَغَ الله منها، وإن كان للآخرة، فزادكَ الله تعالى همًّا بها”.
357
Repost from •هِـمَّـة•
طرفة مرّت علي..
من اشتهى "الشخشوخة" و"الطمينة" فليأكلها الآن وحبذا لو يعقد وليمة عائلية لذلك.. ولا ينتظر "عيد المولد" كي يقول مقولته الشهيرة: (شوي حلوى ولمّة عايلة وحرمتونا منها، كرهتونا في الدين!) 😊
357
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
الحجة قائمة على أهل زماننا بوجوب نصرة الدين والسعي في نصرة الأمة بقدر المستطاع،
فلم يحصل منذ قرون أن جاهر أعداء الأمة بهذا العداء لأصولنا وجذورنا وديننا ووجودنا كما يحصل اليوم -وآخر ذلك التصريح علناً بإسرائيل الكبرى-.
كما لم يحصل ارتفاع صوت المنافقين الإعلامي بحرب المجاهدين في سبيل الله والدعاة إلى الله صراحة جهارا نهارا كما يحصل اليوم،
ولم يحصل هذا القدر من تشتيت العقول وتفريق الصفوف وإرهاب نفوس أبناء الأمة أمنيّاً وفكرياً واقتصادياً كما هو حاصل اليوم.
وأقولها وبكل وضوح: لعل الأعداء لم يشعروا يوماً بقربهم الحقيقي من اجتثاث الجذور المتينة للإسلام كشعورهم اليوم،
وكذلك المنافقون يرون أنهم حققوا إنجازات هائلة في اجتثاث جذوة العمل لنصرة الإسلام من ساحة الأمة وظنوا كما ظن أسلافهم من قبل "بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً"
فهم يظنون أن العالم بات أكثر ملاءمة لهم بعيداً عن حَمَلَة الإسلام وأنصار الملّة، وأنهم قضوا عليهم تماماً، وهم يرون بأعينهم أنه لا مانع لهم بالفعل، وهذه سنة أهل الباطل على مر التاريخ "فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا"
فحين تضيق الأحوال ويُقبل اليأس ويُدبر الأمل يأتي الله بالفرَج،
وسيرى هؤلاء المستعلون المستكبرون كيف يُنبت الله في الأرض الطيبة أشجارها من جديد، ويصطفي من عباده من يُنِيْلُه شرف الدفاع عن دينه وإعلاء كلمته، حتى تقوم الساعة.
والحمد لله رب العالمين
357
Repost from خواطر وماجريات | أحمد السيد
لمعرفة شيء من صفات عتاة المنافقين تابعوا طبيعة تناول الوسائل الإعلامية للخبر،
هناك من يطير فرحا وطربا بمقتل المجاهدين ولا يستطيع أن يكتم فرحه الشديد مع نفث بقية السمّ في ثنايا الفرح للاستهزاء بالشهداء، وكل هذا في ثنايا معركة عظمى بين الإسلام والكفر.
المصيبة ليست هنا،
المصيبة الكبرى في جهل كثير من الناس وتهاونهم في الموقف تجاه هذه الوسائل واعتبارها مجرد وسائل إعلامية "متحيزة" ضد الإسلاميين.
والحمد لله الذي جعل كتابه فرقانا وبيانا بين الحق والباطل والإيمان والنفاق.
357
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ
آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
القارئ سعود الشريم سورة الأحزاب
